اخبار الامارات - إماراتيون ومقيمون لـ 24: الإجراءات الاحترازية صمام أمان ويجب الالتزام بها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
شدد مواطنون ومقيمون في دولة على أهمية الإلتزام بالقوانين والإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة في مكافحة فيروس ، مشيرين إلى أن اتباع هذه الإجراءات يعتبر صمام أمان في حماية المجتمع وقطع الطريق على انتشار الفيروس، خاصة مع تطبيق الحجر الصحي والبقاء في المنازل. وأشاد مواطنون ومقيمون عبر 24 بالالتزام الكبير الذي أبداه الناس في تفاعلهم مع الاجراءات الاحترازية وحملة "خلك في البيت"، مؤكدين أن الالتزام يدل على مدى الوعي الذي يتمتع به المجتمع.

قطع الطريق
ورأت المحامية شهد المازمي أن "الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة تساهم في حماية أفراد المجتمع من التقاط فيروس كورونا، وبالتالي قطع الطريق على فرضية انتشاره، مؤكدة أن هناك وعياً عاماً عند أفراد المجتمع في تطبيق الإجراءات الاحترازية ظهر خلال الأيام الماضية مع حملة "خلك في البيت" وعبر وقف التجمعات وخاصة في الشواطئ والحدائق".

من جانبه، أكد الصيدلي محمد الرفاعي، أن "حرص أفراد المجتمع على تطبيق الإجراءات الاحترازية من شأنه أن يساهم في دعم جهود كافة العاملين في القطاع الصحي من أطباء ومسعفين وإداريين، مشيراً إلى أن حرص الناس على سلامتهم يقلل من تعرضهم للإصابة بفايروس كورونا وبالتالي يخفض الضغط على الطواقم الطبية من خلال تقليل إمكانية إصابة عدد كبير من الحالات، مشيداً بالحرفية العالية لوزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في التعامل مع فيروس كورونا ومنع انتشاره.

صمان أمان
ورأى الموظف عبد الله الشامسي أن "حرص الناس على تطبيق الإجراءات الاحترازية سيكون صمام أمان لهم، وخط الدفاع الأول لحمايتهم وحماية أسرهم من انتشار فيروس كورونا، مشيداً بالجهود الاستثنائية والمتميزة التي تبذلها الدولة في منع انتشار الفيروس والتي ظهرت نتائجها في السيطرة على عدد الحالات وشفاء الكثير من الحالات".

أما المهندس سيف البلوشي، فأكد أهمية نشر الوعي بين أفراد المجتمع بمخاطر عدم الإلتزام بالإجراءات الاحترازية والخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، داعياً إلى تكثيف النشرات التوعوية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل بأهمية الحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة في سبيل تعزيز الأمن والأمان والسلامة العامة للمجتمع.

وعي عام
ورأى الموظف عبد الناصر آل علي أن تفاعل الناس مع الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة بطريقة ايجابية خلال الأيام الماضية أثبت مدى الوعي العام الذي يتمتعون به، مشيراً إلى أن أهلنا السابقين رددوا في أمثالهم الشعبية بأن " درهم وقاية خير من قنطار علاج" وهذه الإجراءات الاحترازية تعتبر إحدى طرق الوقاية التي ستحمي المجتمع من تفشي فيروس كورونا لذلك يتوجب على الجميع الإلتزام بها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق