اخبار الامارات - الإمارات بصوت واحد: "شكراً خط دفاعنا الأول"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
وتحظى الكوادر الطبية في دولة باهتمام القيادة الإماراتية التي أكدت في أكثر من مناسبة، أنهم جنود الوطن في معركة المواجهة مع فيروس والقضاء عليه، وهم خط الدفاع الأول عن أرواح كل من يعيش على أرض الإمارات، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساء وأطفالاً، مواطنين ومقيمين وزائرين، فهم يواصلون العمل ليل نهار لحفظ سلامة الجميع، غير آبهين بمخاطر تعرضهم للعدوى، لأنهم أصحاب الرسالة الإنسانية يؤدونها بكل محبة وتفانٍ وإخلاص.

وفي الإمارات كل ما يمس صحة البشر لا مجال للتهاون معه، وبتوجيهات رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تبذل مختلف الجهات المعنية كل الجهود لتسخير الإمكانات كافة لدعم الجهود الوطنية لمكافحة هذا الوباء.

وأكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، أن "سلامة الناس على أرض الدولة هي أولوية قصوى بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وهي أمانة ومسؤولية"، مشدداً على أهمية أن تكون الإجراءات المتبعة في مستوى هذا التحدي، وأن الدولة لن تتردد في اتخاذ أي تدابير وقائية وصحية إضافية إذا اقتضت الضرورة ذلك خلال الفترة القادمة.

ووصف الشيخ محمد بن زايد فرق العمل في القطاع الصحي في الدولة، بخط الدفاع الأول عنها، مشيداً بكفاءة القطاع الصحي الحكومي والخاص، وبجهود الأطباء والممرضين والإداريين والعاملين في المستشفيات والمؤسسات الطبية وبقية القطاعات التي تتشارك في حماية مجتمع الإمارات.

وفي رسالة تقدير لجهود هؤلاء الجنود المخلصين، وجه الشيخ محمد بن زايد شكره لكل موظف في وزارة الصحة ووقاية المجتمع قائلاً: "نحن مدينون لهم، عملهم هذا لا يمكن أن ننساه فهم يحافظون على أمن وسلامة المجتمع، والعالم كله يمر بظروف صعبة، ودولة الإمارات ولله الحمد محظوظة، فظروفنا أهون بسبب عدة عوامل رئيسة أولها همة الكوادر التي أخذت على عاتقها مسؤولية مواجهة فيروس كورونا المستجد في الصفوف الأمامية منذ بداية الأمر".

ووضع الشيخ محمد بن زايد لفرق العمل في الجهات المعنية هدفاً استراتيجياً هو "دولة آمنة وقادرة على الصمود"، ويبذل الجميع جهوداً كبيرة لتحقيقه، والعاملون على وجه الخصوص في القطاع الصحي، يعملون كجنود ضمن كتيبة واحدة وبروح الفريق الواحد من أجل تحقيق الأهداف الوطنية الرامية لتحقيق الرفاهية لجميع رعايا الدولة من مواطنين ومقيمين، ويقومون بأدوارهم والوفاء بمتطلبات العمل الوطني البناء وتنفيذ المهام والواجبات الوطنية، لتحقيق رسالة الدولة في هذا القطاع الحيوي والمهم الذي يعنى بصحة الفرد والمجتمع.

واليوم يأتي إطلاق نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشيخ آل مكتوم، لوسم "شكراً خط دفاعنا الأول"، ليؤكد المكانة المرموقة التي يحظى بها العاملون في المجال الصحي في الدولة من قيادة الإمارات وشعبها، وتقديراً لجهودهم الاستثنائية وعملهم على مدار الساعة للتصدي لخطر وباء كورونا العالمي، وحفظ أمن وسلامة الجميع.

ووجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسالة شكر وتقدير للكوادر العاملة في القطاع الصحي، داعياً الجميع إلى توجيه الشكر لهم، والثناء على جهودهم وتضحياتهم، في استحقاق وطني متميز، قائلاً: "شكراً خط دفاعنا الأول، شكراً لتضحياتكم وسهركم، وبذلكم من أجل الوطن، أنتم حماة الوطن اليوم وسياجه وجنوده المخلصين، أدعو الجميع لتوجيه الشكر لهم والثناء والتقدير لجهودهم المتواصلة ليل نهار، أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين في قطاعنا الطبي في الدولة، شكراً لكم".

وخاطبهم في رسالة صوتية قائلاً لهم: "أحيي الأطباء والممرضين والممرضات وكل فرق العمل في المستشفيات، أنتم اليوم أبطالنا وخط دفاعنا وعليكم مهمة وطنية عظيمة في الحفاظ على صحة شعبنا ومقيمينا، ونحن معكم والمهمة كبيرة لكن الهمة أكبر، الله يحفظكم ويحفظ شعبنا وبلادنا وجميع بلاد العالم".

واليوم مختلف فئات المجتمع، من جميع الجنسيات، وبكل لغات العالم توجه للكوادر الطبية، عبر وسم شكراً خط دفاعنا الأول" على تويتر، رسائل شكر وعرفان لمن يبذلون كل ما في وسعهم ليبقى الوطن آمناً مطمئناً، سالماً معافى من وباء كورونا العالمي.

وتسخّر الإمارات للعاملين في القطاع الصحي جميع الإمكانيات والموارد وأحدث الوسائل والتقنيات لتمكينهم من أداء رسالتهم الإنسانية، وتراعى في أدائهم مهامهم أرقى معايير الصحة والسلامة العالمية حماية لهم من انتقال العدوى.

وفي الحرب العالمية الراهنة التي يخوضها العالم للتصدي لوباء كورونا، يقف جنود الإمارات بمعاطفهم البيضاء والزرقاء والخضراء صفاً واحداً يعملون يداً بيد من أجل حماية كل من يعيش على أرض الدولة من خط الإصابة بالفيروس، وفي المقابل يشكل التزام جميع أفراد المجتمع بالتعليمات الصحية للجهات المعنية، والتزامهم بالمكوث في منازلهم خلال هذه المرحلة أكبر عامل مساعد لهم على تجاوز هذه الأزمة.

الإمارات بتوجيهات قيادتها تخط نموذجاً رائداً في التصدي لوباء كورونا، من خلال تضافر جميع الجهات المعنية والعاملين فيها، لا سيما في القطاع الصحي، الذين يبذلون قصارى جهدهم لمواجهة هذا التحدي، ويسهرون على مدار الساعة لرصد الحالات، وتلقي استفسارات أفراد المجتمع، وإجراء الاختبارات على العينات، والعمل يداً بيد في مجال الرصد والتقصي الوبائي من أجل الكشف المبكر عن الحالات ومنع تفشي الفيروس، وتقديراً لجهودهم تشارك مختلف الفئات من قادة ومسؤولين وأفراد من المجتمع من مختلف الجنسيات في الحملة التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد لتقديم الشكر والعرفان لهم، لتردد الإمارات بصوت واحد: "شكراً خط دفاعنا الأول".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق