اخبار الامارات - مقيمون: كيف لا نطمئن بوجود الشيخ محمد بن زايد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عبر عدد من المقيمين في دولة عن شكرهم وامتنانهم لولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، على رسالة الطمأنينة والثقة التي أرسلها للمواطنين والمقيمين، في ظل الأزمة التي يشهدها العالم بعد انتشار فيروس ، مؤكدين أن "وجوده هو الطمأنينة الحقيقية والثقة، وأنهم يجدون في الإمارات ما لا يجدوه في أي مكان آخر من راحة واستقرار وأمن صحي وغذائي". وقال المقيم في الشارقة علاء نبيه: "رسالة بعثت الطمأنينة في نفوسنا صدرت عن قائد عظيم وملهم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتعجز الكلمات عن وصف هذا القائد العظيم وجهوده الجبارة لتحقيق حياة كريمة وسعيدة لشعبه ولجميع المقيمين على أرض الإمارات الطيبة فلا خوف علينا ونحن نعيش في هذا البلد الكريم وفي ظل قيادة أكرم".

كلمات الشكر لا تكفي
وأكدت عبير نوفل من أبوظبي، أن "كل كلمات الشكر لا تكفي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولا تعطيه حقه، كل الشكر للقائد الاستثنائي الذي طمأننا بكلماته الإنسانية العظيمة التي أثبتت أنه لا خوف علينا في ظل انتشار وباء فيروس كورونا، وأكد لنا بكلماته الطيبة أن همه الأول هو الإنسان، وحمايته وتأمين كافة مستلزماته الطبية والغذائية هي أولوية".

وقالت "لا نخاف على أنفسنا في هذا البلد المعطاء فكل المقيمين على أرض الإمارات من مختلف الجنسيات سعداء ويعيشون بأمن وأمان بفضل قيادة الدولة الحكيمة التي وفرت لهم كل مقومات الحياة الكريمة، من تعليم وصحة وأمن وأمان".

جاهزة للأزمات
وقال المقيم أحمد محمود في ، إن "رسالة الطمأنينة التي أرسلها ولي عهد أبوظبي في الأزمة التي تضرب العالم تأكيد على أن الإمارات جاهزة لمواجهة كافة الأزمات في ظل قيادة حكيمة فذة لا تعرف المستحيل، وتتحدى الصعاب في سبيل تحقيق الأمن الغذائي والطبي للجميع مواطنين ومقيمين".

والد حنون
وأوضح ضياء أسعد أن "الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائد عظيم ووالد حنون، وكلماته المطمئنة ملأتنا بالثقة وبالطاقة الإيجابية، لأن هذه القيادة تهتم بالإنسان وبتأمين كافة احتياجاته الطبية والغذائية، وكلماته أثلجت صدورنا لأنها أكدت لنا أن قيادة الدولة جاهزة لمواجهة كافة الأزمات، وأن جاهزيتها على المستويين الصحي والغذائي في أعلى المستويات".

وأضاف أن "الأمان الصحي والغذائي الذي حظينا به في هذا البلد الكريم هو نتاج رؤية قيادة حكيمة، وضعت سعادة وأمن الإنسان في أولوياتها، الأمر الذي جعلها بين أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق