اخبار الامارات - برلمانيون لـ 24: الإمارات من أوائل الدول في ضمان حقوق الطفل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أن يوم "الطفل الإماراتي" الذي يصادف 15 مارس (آذار) من كل عام، يمثل مناسبة وطنية للاحتفاء بما حققته من إنجازات في مجال رعاية الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية في الحماية والرعاية والدعم والتمكين، وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية والتربوية التي تسهم في نشأته السليمة، لأن الأطفال هم بناة الوطن، وحجر أساسه.

وأشاد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي عبر 24، بجهود رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، واهتمامها بالطفولة، وحرصها على تنشئة جيل سليم ليكونوا قادة المستقبل، مؤكدين أن أطفال الإمارات هم ثروة المستقبل، ورجال ونساء الغد لاستكمال مسيرة الإمارات نحو الريادة.

قانون حقوق الطفل

وقالت عضو المجلس الوطني الاتحادي مريم ماجد بن ثنية: " الإماراتي هو تأكيد على نهج حكومتنا الحكيمة في الاهتمام بكافة أطياف المجتمع، وإعطائهم كافة حقوقهم، وتوفير جودة الحياة لهم وتمكينهم على كافة الصعد، ومن منطلق أهمية توفير الحماية والرعاية للطفل الإماراتي، أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قانون حقوق الطفل (وديمة) الذي تشمل مواده الحفاظ على حق الطفل في الحياة الكريمة، والبقاء، وحمايته من كافة أشكال العنف والاستغلال.

وأضافت "تحتفل كافة المؤسسات وجمعيات النفع العام وكذلك المؤسسات التعليمية بهذا اليوم، بنشر الوعي حول حقوق الطفل، ورفع مستوى الوعي بالحد من العنف ضده، وتأثير هذه الممارسات السلبية على مستقبله، وهذا ما نراه سنوياً من حملات توعوية في كافة أنحاء الدولة، ويأتي بعضها بالتضامن مع الحملات العالمية التي تطلقها الأمم المتحدة".

عام التمكين

وتابعت بن ثنية: "في عام الاستعداد للخمسين، عام التمكين، تم الإعلان عن البرلمان الإماراتي للطفل، والذي يحاكي المجلس الوطني الاتحادي في تخصصاته وعدد أعضائه مناصفة المقاعد بين الذكور والإناث، وإن دلّ هذا على شيء، إنما يدل على حرص الحكومة وأم الإمارات، على تهيئة بنية تحتية صلبة للطفل، لينشأ في بيئة داعمة تجعله على جاهزية تامة للمشاركة في مسيرة الدولة التنموية".

بناة الغد

وقال عضو المجلس الوطني الاتحادي أحمد عبدالله الشحي إن "يوم الطفل الإماراتي، تأكيد على اهتمام ورعاية قيادتنا الحكيمة بفلذات الأكباد بناة الغد، وحجر الأساس في المجتمع الإماراتي، والاهتمام بالطفولة مترسخ منذ نشأة الدولة، ومن القيم المتوارثة والمتأصلة في المجتمع الإماراتي، وهذا يعود للأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذين أولى الطفولة جل الاهتمام في كافة المجالات كالتعليم والصحة، والتثقيف، والرعاية، والعناية، كونهم بناة المستقبل، والأمل المنشود، علاوة على حرص وتوجيهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على الاهتمام بالطفل وتنشئته بطريقة سليمة، وتأهيله ليكون فرداً صالحاً وفعالاً في المجتمع".

وأضاف "تولي دولة الإمارات جل اهتمامها بالطفل ورعايته وتنشئته بشكل سليم، فهو النواة لبناء المستقبل، ومتابعة مسيرة التنمية، لذلك نغرس في نفوسهم حب الوطن، وحب رئيس الدولة والحكام، وحب مؤسس هذه الدولة الشيخ زايد، وأطفالنا الحاليون "عيال زايد" ومع أنهم لا يعرفونه لكنهم يحبونه ويطبقون نصائحه وتوجيهاته وكأنهم عاصروه وعرفوه عن قرب".

ونوه الشحي بأن المجلس الوطني الاتحادي خصص جلسة للأطفال باسم مجلس الطفولة والأمومة، قائلاً: "وجودهم ومشاركتهم معنا تحت قبة المجلس مهمان جداً للتعرف بهم عن قرب والاستماع لمطالبهم ومقترحاتهم ومشاكلهم، فهم عماد المستقبل، وثروة الوطن الحقيقية".

أول برلمان للطفل

وأشار عضو المجلس الوطني الاتحادي محمد الكشف، إلى أن "دولة الامارات من أوائل الدول التي عملت على تمكين الشباب وأولت الاهتمام بالطفل الإماراتي، وغداً سنشهد إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي، وذلك تماشياً مع برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وبرعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك".

حق المشاركة

وقال الكشف إن "إطلاق شعار حق المشاركة على يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف يوم 15 مارس (آذار) من كل عام، دليل على حق الأطفال في المشاركة، ودعمهم وتعزيز دورهم، وتنمية وعيهم السياسي للمشاركة الفاعلة في عملية التنمية والبناء لتحقيق رؤية الإمارات، وبرنامج التمكين السياسي".

ابتكارات

وأضاف الكشف "تعمل الدولة على تمكين الأطفال من خلال التعليم والدراسة، وحتى في إحدى السنوات تم وضع أسئلة الامتحانات بمشاركة من الطلاب الأطفال، واليوم نرى أطفالنا يشاركون بجوائز عالمية، ونراهم يبدعون في ابتكاراتهم وفي طرح بعض البرامج الخدمية من خلال ابتكاراتهم وأفكارهم الجميلة التي دائماً ما نراها في شهر الابتكار، كما نرى حاضنات كثيرة لهذه الأفكار، والطفل الاماراتي واع ومدرك، ويتحلى بروح الوطنية عالية، ويحب الأب المؤسس الشيخ زايد الذي لم يره ولكنه تربى على شيمه وقيمه".

أجيال المستقبل 

وقالت عضو المجلس الوطني الاتحادي سارة محمد أمين فلكناز إن "يوم الطفل الإماراتي هذا العام جاء في عام الاستعداد للخمسين، تأكيداً على اهتمام قيادتنا الحكيمة بالأسرة الإماراتية بجميع مكوناتها خاصة الأطفال، لأنها تؤمن بأن الأطفال هم أجيال المستقبل، وهم سيحملون على عاتقهم مستقبل الإمارات، وجهود الشيخة فاطمة بنت مبارك المخلصة، ومبادراتها غير المسبوقة نحو تعزيز الخدمات المقدمة للأطفال على المستويين المحلي والعالمي، أدت إلى منح أطفال الدولة حقوقاً متقدمة عالمياً".

ولفتت فلكناز إلى أن "أم الإمارات، تولي اهتماماً استثنائياً بالأطفال باعتبارهم عماد المستقبل والثروة الحقيقية للوطن، وذلك في إطار الاهتمام الخاص الذي يحظى به الطفل في تشريعات الدولة بدءاً من دستورها، إلى قوانين الأحداث الجانحين، والضمان الاجتماعي، والعقوبات والأحوال الشخصية، إلى جانب دور الحضانة والمعاقين، وغيرها من القوانين التي جعلت مصلحة الطفل أولوية".

وأكدت فلكناز أن تخصيص يوم للطفل الإماراتي في أجندة اهتمامات دولة الإمارات، دلالة كبيرة على الاهتمام الذي وجهت به الشيخة فاطمة بنت مبارك لرعاية الطفل، وتوفير البيئة المناسبة التي ينمو بها بالشكل الصحي، والسليم الذي يؤهله لمستقبل واعد في وطنه دولة الإمارات. 

الإمارات سباقة

وقال عضو المجلس الوطني الاتحادي سعيد راشد عبدالله العابدي: "دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها وحتى الآن كانت سباقة في الاهتمام بالطفل والطفولة، إيماناً منها بأن الطفل هو أساس المجتمع، وتجلى ذلك من خلال سن القوانين والتشريعات التي تحميه، وتوفر له كل سبل الرعاية والاهتمام في كافة النواحي الصحية والتعليمية، إلى جانب توفير كافة السبل لخلق بينة مناسبة له، فطفل اليوم هو رجل الغد، والأمل المنشود لمستقبل واعد".

وأشار العابدي إلى أن المادة (27) من دستور الدولة، نصت على إلزامية التعليم في المرحلة الابتدائية، ومجانيته في جميع المراحل، وكفل الدستور الرعاية الصحية لجميع أفراد المجتمع، وأصدرت الدولة العديد من التشريعات والقوانين التي تحمي الطفل وتضمن حقوقه، منها "قانون وديمة،" ويعتبر المرسوم الاتحادي بتأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من أبرز إنجازات الدولة في مجال رعاية الطفولة، إضافة إلى أن الإمارات من أوائل الدول التي انضمت إلى اتفاقية حقوق الطفل منذ 15 ديسمبر (كانون الأول)  1996.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق