اخبار الامارات - يوم الطفل الإماراتي.. تتويج لمسيرة الإمارات في حماية الطفولة ودعمها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عزمت دولة العربية المتحدة منذ قيامها عام 1972على توفير أرقى سبل الحماية والرفاهية للطفل الإماراتي، وذلك حرصاً منها على تمكينه ومنحه القدرة على الإبداع والابتكار، كما قامت بوضع آليات فعالة تضمن للأطفال الرعاية القصوى والنمو الصحي والسليم، ومنحتهم جميع حقوقهم التي تضمن لهم كافة وسائل العناية والاهتمام، ليصبحوا فاعلين في المجتمع، قادرين على المساهمة في بناء مستقبل لوطنهم. ويأتي " الإماراتي" الذي تم اعتماده بناء على توجيهات رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك، وتم الاحتفال به لأول مرة عام 2018 بالتزامن مع فعاليات "عام زايد" مؤسس دولة الإمارات الذي أرسى دعائم الحماية والأمان للطفل، ليتوج مسيرة دولة الإمارات المتواصلة في حفظ حقوق الطفل، وتأمين الرعاية والعناية الكاملتين له لضمان نموه ونشأته في بيئة آمنة تحميه وتدعم تطوير قدراته ومهاراته، وتمكينه في المجتمع.

قانون وديمة
وتحتفي الإمارات بـ "يوم الطفل الإماراتي" في 15 مارس (آذار) من كل عام، وذلك بالتزامن مع اعتماد الدولة للقانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل تحت اسم "قانون وديمة" الذي صدر في اليوم ذاته من 2016، وشدّد على حق الطفل في الحياة والبقاء والنماء، وتوفير كل الفرص اللازمة لتسهيل ذلك، وحمايته من جميع مظاهر الإهمال والاستغلال، وسوء المعاملة، ومن أي عنف بدني ونفسي.

وبمناسبة اعتماد 15 مارس يوماً للطفل الإماراتي، حثّ المجلس الأعلى للأمومة والطفولة كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات الخاصة على الاضطلاع بدورها في فعاليات يوم الطفل الإماراتي من خلال نخبة من الأنشطة وتوفير الفرص لجميع الأطفال المواطنين والمقيمين في الدولة وأصحاب الهمم، على أن تغطي المجالات الفنية والثقافية والرياضية وحماية البيئة والإعلام والعلوم وعلوم الفضاء والتكنولوجيا وغيرها، بما يعكس دور هذه الجهات في تعزيز حقوق الأطفال وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021 وأهداف التنمية المستدامة 2015-2030.

ويؤكد "يوم الطفل الإماراتي" على اهتمام قيادة الدولة بحقوق الأطفال وتأمين الرفاهية والعيش الكريم لهم ولأسرهم، وحرصاً منها على توعية المجتمع الإماراتي، بحقوق الأطفال الأساسية التي كفلها لهم القانون الإماراتي والاتفاقيات الدولية التي وقعتها الدولة في هذا الصدد.

استراتيجية وطنية
ومع إعلان دولة الإمارات إقامة "يوم الطفل الإماراتي"، أطلقت رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الشيخة فاطمة بنت مبارك، الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة وذلك بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومكتب الأمم المتحدة لليونيسيف بدول الخليج العربية، إضافة إلى التعاون مع 45 جهة محلية واتحادية بدولة الإمارات تهتم بالأمومة والطفولة.

وتغطي الاستراتيجية الوطنية للطفولة والأمومة خمسة أهداف استراتيجية تتضمن تعزيز حق الأطفال والأمهات في الحصول على رعاية شاملة ضمن بيئة صحية مستدامة، ووقاية وحماية الطفل في إطار منظومة متكاملة وشاملة، وحق الأطفال واليافعين في فرص تعلم ينمي شخصياتهم وقدراتهم العقلية والبدنية، فضلاً عن المشاركة الفعالة للأطفال واليافعين في كافة المجالات، وتخطيط السياسات والبرامج بحيث تكون مبنية على أدلة ومعلومات دقيقة تكفل حقوق الطفل.

حق المشاركة
وجاء الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي لهذا العام تحت شعار "حق المشاركة"، وذلك تماشياً مع هدف الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة الرابع الذي يسعى إلى تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات، والتي تشمل العديد من المبادرات، وتأكيداً على ما جاء في نص قانون حقوق الطفل "وديمة" في المادة 30 على أن تشكل الدولة مجالس ورابطات ونواد ومراكز للأطفال، متخصصة في التنمية الثقافية والفنية والعلمية والجسدية للأطفال، وكذلك جوانب التنمية الأخرى.

وإلى جانب الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة وقانون "وديمة"، قامت دولة الإمارات بإطلاق العديد من المبادرات والقرارات التي من شأنها أن تمكن الطفل وتحمي حقوقه وتضمن له حياة كريمة وآمنة، مما جعلها واحدة من الدول الرائدة عالمياً في مجال حماية ورعاية الطفولة، إذ أنشأت "اللجنة العليا لحماية الطفل" في 2009 ومركز حماية الطفل في 2011 ودشنت الخط الساخن لتسهيل عمليات الإبلاغ عن حالات الاعتداء على الأطفال، فضلاً عن جهودها في حماية الطفل من التنمر وتوعية المجتمع الإماراتي بخطورة هذه الظاهرة وذلك من خلال إطلاق دليل الوالدين للحماية من التنمر، إضافة إلى الدور الإنساني الذي لعبته الإمارات لحماية الأطفال محلياً وعالمياً إذ أطلقت العديد من المبادرات التي من شأنها دعم الطفل وضمان عيشه بأمان ورفاهية، إلى جانب حرصها على التخفيف من معاناة الأطفال المتضررين من الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق