اخبار الامارات - محمد بن زايد.. رجل السلام

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، هو القائد الاستثنائي الملهم الذي يسابق الزمن لرفعة وشعبها، وتسجيل الإنجازات تلو الأخرى في سجل الإنسانية، طموحاته لا سقف لها، ومواقفه يشهد لها القاصي والداني في بث الأمل وصناعة السلام، وترسيخ التسامح محلياً وإقليمياً وعالمياً.

ويعد الشيخ محمد بن زايد قدوة ملهمة للأجيال، يحمل هم الوطن والمواطنين، صغيرهم وكبيرهم، ويعتبر أن الإنسان قبل كل شيء وفوق كل شيء، بل وأهم من كل شيء، وقد نذر نفسه لنهضة الإمارات وصون أمنها، ولرفاهية أبنائها والمضي بهم نحو المستقبل المشرق، ولخدمة البشرية دون شروط ولا أي اعتبارات، ليكون للإنسانية هو الأب والقائد والراعي والفارس والملهم والمدرسة التي تتخرج منها الأجيال القدوة.

وولي عهد أبوظبي قائد من طراز رفيع، وإنجازاته يشار إليها بالبنان، وهو ما دفع بدفة الإمارات إلى الريادة العالمية، وأضحت وطناً للإنسانية، وسياساته وجهوده داخل الدولة مع إخوانه الشيوخ حكام الإمارات لقيادة دفة الاتحاد تحت قيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، باتت محط أنظار العالم، إلى جانب جهوده في مكافحة الفقر والأمراض في الدول الفقيرة، ودعمه للأدب والفنون، فضلاً عن مساعيه لإقرار السلام والأمن في مختلف مناطق العالم، ومواقفه الدولية ضد قوى الإرهاب، ونصرة الجار والمحتاج والمظلوم، ومد يد العون لمن تقطعت بهم السبل بعيداً عن ذويهم وأوطانهم، ومبادرات أخرى لا حصر لها.

مدينة الإمارات الإنسانية

بتوجيهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأوامر ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استقبلت الدولة رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بعد إجلائهم من مقاطعة هوبي الصينية بؤرة تفشي فيروس المستجد (كوفيد 19)، في مدينة الإمارات الإنسانية بالعاصمة أبوظبي، بناء على طلب حكوماتهم، وإعلاء لقيم الإمارات الإنسانية القائمة على مد يد العون والمساعدة والتضامن مع الشعوب والمجتمعات في الأزمات والكوارث.

ولم يتوقف استقبال رعايا الدول الشقيقة والصديقة فقط عند تجهيز مدينة مجهزة بكل احتياجاتهم وبمعايير عالمية خلال 48 ساعة فقط، بل وجد كل ضيف حلّ فيها من ضيوف الإمارات رسالة ترحيب أبوية وإنسانية بامتياز من ولي عهد أبوظبي، تبعث فيهم الأمل والمحبة والأمن والطمأنينة والسلام في عباراتها التالية: 

"ابني / ابنتي 

ندرك صعوبة مغادرة مكان كان لك داراً آمنة، خاصة وأنك تغادر بسبب أزمة غير متوقعة إلى أرض جديدة قد لا تعرف فيها أحداً، ولهذا أحببنا أن نرحب بك شخصياً في الإمارات.

نريدك أن تطمئن بأنك بين أهلك وأصدقائك، وأنك ضيف عزيز مكرم، وسنوفر لك الرعاية الصحية الكاملة وكل ما يلزمك لمتابعة الرحلة إلى وطنك متى كان ذلك آمناً لك.. حللت أهلاً ونزلت سهلاً".

الأخوة الإنسانية

استضافت أبوظبي تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فعاليات المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين بمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين البشر، تزامناً مع الزيارة التاريخية لبابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس وشيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب للإمارات تلبية لدعوة ولي عهد أبوظبي.

وانبثق عن ذاك المؤتمر توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التي جسدت رسالة سلام من الإمارات إلى العالم أجمع.

مواجهة الأمراض والأوبئة

ويشهد للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الاهتمام بالقضايا التي تُعنى بصحة الإنسان وتعزز قدرته على مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بانتشار الأوبئة والأمراض، وذلك من خلال تقديم المساعدات المالية واللقاحات والأدوية.

وأكد ولي عهد أبوظبي استعداد بلاده للتعاون مع منظمة الصحة العالمية ودعم جهودها في مكافحة "فيروس كورونا" وتطوير علاجاته واحتوائه، وأعرب عن تضامن الإمارات مع الصين في مواجهة ما تشهده من انتشار لفيروس "كورونا"، معرباً عن ثقته التامة في جهود جمهورية الصين الشعبية في الاستجابة الفاعلة والإدارة الحكيمة لهذا الوضع، وتضامنها كذلك مع إيطاليا وكوريا الجنوبية في مواجهة هذا الفيروس، كما بحث مع الرئيس المشارك لمؤسسة "بيل وميليندا غيتس" بيل غيتس، إمكانات تكثيف التعاون والعمل المشترك لمواجهة خطر انتشار (كوفيد -19)، ودعم جهود المجتمع الدولي والحكومات والمجتمعات لاحتوائه، والحد من تداعيات انتشاره وتطوير علاجاته والوقاية منه.

ويستفيد سنوياً ما يقرب من 400 مليون طفل حول العالم من الحملات والمبادرات التي أطلقها الشيخ محمد بن زايد لمكافحة شلل الأطفال، والتي باتت بفضلها البشرية أقرب لحسم معركتها والقضاء على المرض بشكل تام، وشكلت مساهماته المالية التي بلغت نحو ( 167.8 مليون دولار)، أي ( 617.168 مليون درهم) منذ عام 2011، العامل الأبرز في نجاح ودعم النشاطات الهادفة لاستئصال مرض شلل الأطفال ومكافحته على المستوى العالمي.

عربياً وإقليمياً

ومواقف الشيخ محمد بن زايد عديدة في تعزيز التعاون والتضامن مع الدول العربية الشقيقة، والوقوف إلى جانبها، ودوره في دعم واليمن والسودان، والوقوف إلى صفهم في الأزمات التي عصفت بها، أما إقليمياً وعلى مستوى ومنطقة شمال إفريقيا كلها، فلا يتوانى ولي عهد أبوظبي عن دعم الاستقرار الإقليمي، والتصدي لكل التحديات والتهديدات التي تمسّ أمن المنطقة، وبفضل جهوده الحثيثة انتهى الصراع الدامي بين إريتريا وإثيوبيا، وكانت الإمارات راعية هذه المصالحة التاريخية.

مكانة دولية

وعلى الصعيد الدولي، للشيخ محمد بن زايد آل نهيان دور بارز في مواجهة التحديات العالمية، سواء ما يتعلق منها بالصحة أو التعليم أو البيئة أو التنمية، وغيرها من القضايا التي تمثل هواجس عالمياً، وكانت الإمارات وجهة للكثيرين من زعماء وقادة العالم خلال عام 2019 ومطلع عام 2020 الحالي، حيث استقبل ولي عهد أبوظبي العديد من رؤساء الدول الشقيقة والصديقة من مختلف الدول، كما قام أيضاً بزيارات مهمة إلى العديد منها، وهو ما يعكس المكانة المرموقة التي تتمتع بها دولة الإمارات في المجتمع الدولي، ومكانتها المشهود بها عالمياً.

ويمتلك الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فكراً تنموياً ملهماً وثرياً، يقف وراء الحراك المستمر في سيرة التطور التي تشهدها الدولة في المجالات كافة، وهو صاحب الفكر النير والرؤية الثاقبة، رجل المهمات الصعبة، ورسول الأمن والسلام، حبه لشعبه لا حدود له، وحب شعبه له هو حب للوطن ولرجل يساوي أمة، يكبر كل يوم عزاً وفخراً.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق