اخبار الامارات - منصة "مدرسة" تعزز منظومة التعلم عن البعد في الإمارات والعالم العربي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عززت "مدرسة" المنصة التعليمية الإلكترونية الرائدة من نوعها والمنضوية تحت مؤسسة مبادرات آل مكتوم العالمية، محتواها التعليمي المتاح مجاناً لملايين للطلبة العرب في دولة والوطن العربي والعالم، وذلك من خلال آلاف الدروس التعليمية بالفيديو التي تغطي مختلف مواد العلوم والرياضيات، إلى جانب دروس اللغة العربية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، تأتي الخطوة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ووزارة التربية والتعليم بهدف إثراء وتعزيز منظومة "التعلم عن بعد" للطلبة داخل الدولة عبر بوابة التعلم الذكي التي أقرتها الوزارة مطلع مارس (آذار) الحالي بحيث تكون منصة "مدرسة" بما توفره من محتوى تعليمي إلكتروني متميز جزءاً رئيسياً ومعززاً في هذه المنظومة على نحو يتيح لكافة الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة والمعلمين والأهالي الاستفادة منها كونها متوافقة مع منهاج وزارة التربية والتعليم ومكملة له.

تحقيق التكاملية
وقالت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام جميلة بنت سالم مصبح المهيري، إن "تطبيق منظومة التعلم عن بعد من قبل وزارة التربية والتعليم في الإمارات خطوة تهدف إلى تحقيق التكاملية مع البنية الرقمية المتطورة المتوفرة في الدولة على مستوى الربط الشامل بشبكات الإنترنت ووسائل الاتصال وتعزز ريادة الإمارات في استخدام التكنولوجيا المتقدمة وتطبيقاتها في مختلف مناحي الحياة اليومية وتدعم مسارات التعليم الإلكتروني والمفتوح التي تتيح للطالب التحصيل العلمي في مختلف الظروف".

وأضافت المهيري، إن "منصة مدرسة للتعليم الإلكتروني تعد رافدا لمنظومة التعليم الإماراتية والعربية عبر ما توفره من منهاج تعليمي نوعي تضعه في متناول الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمؤسسات التربوية بحيث يواكب البرامج والمناهج التعليمية ذات المستوى العالمي والمعتمدة في الإمارات والوطن العربي ويحقق تكاملاً في العملية التعليمية من خلاء مواءمتها مع المناهج الدراسية في دولة الإمارات خاصة في مواد العلوم والرياضيات واللغة العربية".

نجاح التجربة
وأوضحت أن "منظومة التعلم عن بعد التي أثبتت فعاليتها ونجاحاً لافتاً عندما جرى تطبيقها بشكل تجريبي في مدارس الدولة، تهدف إلى مواصلة العملية التعليمية في كافة الظروف، والتغلب على المعوقات الزمنية والجغرافية وتعزيز خيارات التعلم المستمر والمفتوح ومواصلة الارتقاء بالمستوى التعليمي للطلبة حتى في الحالات الاستثنائية والطارئة وتعزيز مهارات التعلم الذاتي لدى الطلبة وهذا ما نتطلع إلى تحقيقه بالتعاون مع منصات رائدة ذات محتوى موثوق مثل مدرسة".

ولفتت المهيري إلى أنه منذ الحالي جرى التعاون بين وزارة التربية والتعليم ومنصة "مدرسة" عبر الربط مع نظام منصة "مدرسة" لتسهيل الوصول إلى المحتوى الإلكتروني وتم تنظيم ورش تدريبية متواصلة ليطلع المعلمون من خلالها على السبل للاستفادة مما تقدمه المنصة ورفد العملية التعليمية وإثرائها.

وكانت وزارة التربية والتعليم بدأت مطلع مارس الحالي تطبيق مبادرة "التعلم عن بعد" التي توفر للطلبة ضمن الحلقتين الثانية والثالثة خيار متابعة تحصيلهم العلمي والمعرفي خارج الصف المدرسي وذلك من خلال حسابات إلكترونية للطلاب ضمن نظام التعلم الذكي وعرض المناهج التعليمية إلكترونيا على أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والذكية وإتاحة التفاعل بين الطلبة والمدرسين عن بعد فضلا عن تحميل الكتب المدرسية والمواد التعليمية إلكترونيا للوصول إليها في أي وقت مع توفير شروحات الدروس من قبل المدرسين بصيغة تسجيلات صوتية أو مقاطع مصورة في متناول الطلبة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق