اخبار الامارات - مجلس علماء الإمارات يبحث تحديات تعزيز البحث العلمي والإنتاج المعرفي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكدت وزيرة دولة المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة رئيسة مجلس علماء سارة بنت يوسف الأميري، أن "العلوم المتقدمة أداة لتطور المجتمعات وإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات المستقبلية، تدعم توجهات حكومة دولة الإمارات في تطوير بيئة البحث العلمي وتوليد المعرفة لتحسين حياة الناس وبناء مجتمع أكثر تقدماً". جاء ذلك، خلال اجتماع لمجلس علماء الإمارات برئاسة سارة الأميري، ناقش المستقبل الصحي في الإمارات، وسبل تعزيز مشاركة المرأة في مجال العلوم المتقدمة وتفعيل دورها وتمكينها في مختلف التخصصات والأعمال، وتناول واقع وتحديات البحث العلمي في جامعات الدولة، والإعداد لتنظيم المؤتمر الأكاديمي الصناعي، والتحديات التي تواجه التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص في تعزيز الإنتاج المعرفي للدولة وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والإبداع.

تمكين العلماء
ويهدف المجلس إلى تمكين العلماء والخبراء من إيجاد حلول مبتكرة للتحديات ودعم أفكارهم الاستثنائية ومقترحاتهم ودراساتهم العلمية لتعزيز الجاهزية والاستعداد للمستقبل، وخلق بيئة محفزة للبحث العلمي من خلال مراجعة واقتراح استراتيجيات وبرامج عمل ومبادرات لتحقيق التنمية المستدامة في الدولة، إضافة إلى تعزيز ثقافة العلوم والبحث والتطوير في الدولة لدعم الاقتصاد المعرفي وتطوير مجالات العمل المختلفة.

وأشارت سارة الأميري إلى أهمية تمكين العلماء والأكاديميين والموهوبين من المشاركة بفاعلية في تطوير البحوث العلمية وإتاحة الفرصة لهم لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتكثيف الجهود لإعداد جيل جديد من الباحثين والمفكرين وأصحاب العقول المبدعة التي تتبنى توظيف العلوم المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة في مواجهة التحديات، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.

رؤية واضحة
وقالت: "مجلس علماء الإمارات يعمل وفق رؤية واضحة لترجمة توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية لصناعة العلم والمعرفة والبحث العلمي، من خلال دوره في تقديم الحلول للتحديات وتحويل الأفكار الإبداعية إلى ابتكارات خلاقة تخدم مختلف مجالات التنمية المستدامة الأكثر ارتباطاً بحياة الناس".

وناقش مجلس علماء الإمارات خلال اجتماعه آليات تعزيز مشاركة المرأة في مجال العلوم من المراحل الدراسية الأولى وصولاً إلى المراحل الجامعية وحتى التحاقها بسوق العمل، والتركيز على أهمية بناء الشراكات للاستفادة من خبرات المرأة الإماراتية في جميع المجالات العلمية وتفعيل دورها وتمكينها في مختلف التخصصات والأعمال، في ظل تزايد أعداد الخريجات في مختلف مجالات العلوم.

مشاركة المرأة
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وتوحيد الجهود لإعداد جيل من العالمات والباحثات والمهندسات الإماراتيات في العلوم والتكنولوجيا المتقدمة وضمان تفعيل دورهن في بناء مستقبل واعد يرتكز على المعرفة والابتكار والتنوع الاقتصادي، وأشاروا إلى أن أحدث الإحصاءات كشفت أن نسبة التحاق الإناث بالتخصصات العلمية وصلت إلى 81% في مجالات العلوم، و54% في مجالات تقنية المعلومات و43% في مجالات الهندسة، فيما بلغت نسبة الإناث في وظائف قطاع الصحة 81 %، وفي قطاع الهندسة والوظائف الهندسية المساعدة 51%، من إجمالي المواطنين العاملين في العام 2019.

كما تناول المجتمعون موضوع إطلاق مؤتمر جديد يعمل كحلقة وصل بين قطاع الأكاديميين والجامعات والقطاع الخاص والصناعي، حيث استعرض مدير مركز أبحاث الطاقة المتقدمة أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب رئيس اللجنة الاستشارية للمهندسين في مجمع للعلماء البروفيسور إيهاب السعدني، وأستاذ الهندسة الكيميائية وعضو مجمع محمد بن راشد للعلماء البروفيسور علي المنصوري، الفكرة التي ستركز على تسليط الضوء على نماذج لتجارب وقصص نجاح في هذا المجال، وإنشاء منصة لتعزيز التعاون بين الطرفين، ومناقشة التحديات التي تقف أمام تعزيز التعاون، إضافة إلى ربط مخرجات الأبحاث بالقطاع الخاص ليتم ترجمته إلى تطبيقات تخدم الاقتصاد المعرفي.

و جاءت فكرة هذا المؤتمر ضمن مخرجات الاجتماع السنوي لمجمع محمد بن راشد للعلماء، والتي عملت اللجنة الاستشارية على تطويره لتلبية احتياجات المجتمع العلمي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق