اخبار الامارات - صقر غباش: القضية الفلسطينية مركزية في السياسة الخارجية الإماراتية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي صقر غباش، أن القضيةَ الفلسطينية كانت ولا زالت، من أهم القضايا المركزية في السياسة الخارجية الإماراتية، وأن هذا الموقف امتداد طبيعي للمواقف التاريخية الخالدة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، طيب اللهُ ثراه، والذي تشهد صفحات التاريخ على مآثره تجاه الفلسطينيين، ودفاعه ودعمه المتواصل مادياً ومعنوياً لهم من أجل نيل حقوقهم المشروعة. وأضاف صقر غباش، في كلمة له خلال أعمال المؤتمر الثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي الذي عقد اليوم السبت في العاصمة الأردنية حول "دعم ومساندة الفلسطينيين في قضيتهم العادلة قضية العرب والمسلمين"، أنه "على ذات الدرب يسير رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في تقديم كل الدعم والتأييد لثوابت القضية الفلسطينية وفق ما قرره ويقرره الفلسطينيون أنفسهم، وبما يخدم تنفيذ قرارات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي تنفيذاً أميناً على أرض الواقع". 

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، ثمن الاستجابة السريعة لعقد هذا الاجتماع الطارئ من قبل ممثلي إرادة الشعوب العربية، وقال: "إن دل ذلك على شيء فإنما يدل على المكانةَ التي للقضية الفلسطينية في قلب ووجدان كل عربي منذ بدأت تلك القضية وحتى الآن، وعلى إدراك البرلمانيين العرب كصوت للشعوب العربية لأهمية التمسكِ بالعروبة كهوية وتاريخ وحضارة، وبأن البرلمانات العربية ستظل دوماً معيناً وزاداً لحكوماتها وشعوبها في الدفاع عن قيم الحق والعدل والخير".

سياسة داعمة
وتابع: "لست في حاجة لكي أوكد أمامكم ما تعلمونه علم اليقين من أن تعتبر نفسها شريكاً للفلسطينيين في توفير كل أوجه الدعم عملياً وفعلياً، كما أن ترحيب الدولة بأن يقيم على أرضها الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني منذ سنوات طويلة، يتمتعون بكل سبل الأمن والأمان، ويعملون في مؤسسات الدولة العامة، كما يعملون في منشآت القطاع الخاص، دليل على مكانة هذا الشعب وقضيته في نفوس كل أبناء الإمارات، وهذا كله واجب علينا نسعد بالقيام به حباً وتقديراً لهذا الشعب العظيم، وتوافقاً مع سياسة الإمارات الداعمة لكل حقوق الأمتين العربية والإسلامية".

حل الدولتين
وأضاف رئيس المجلس الوطني الاتحادي "ومن هذا المنطلق الذي نؤكد فيه على مواقفنا الداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة، فإننا نقف دوماً، مع ضرورة الحل الدائم والعادل والشامل للقضية الفلسطينية، والذي يقوم على ثلاث ركائز أساسية ومترابطة متمثلة في مركزية حل الدولتين بما يضمن إقامةَ دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على ترابِها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، وقرارات مجلس الأمن الداعية إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة، ومبادرة السلام العربية التي تمّ إقرارها والتمسك بها كخيار استراتيجي للسلام منذ قمة في عام 2002".

وقال: وبناءً على تلك الركائز مجتمعة، فإننا نؤيد الحوار والتفاوض المباشر الفلسطيني الإسرائيلي ودون أن يعنى ذلك الحوار والتفاوض، تحت أية صورة من الصور، التخلي عن الثوابت العربية لحل القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني الكامل في دولة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس الشرقية".

وأشار إلى أنه "لكي يكون الحوار مقنعاً، والتفاوض مثمراً، فإنه لابد أن يكون كل ذلك مستنداً على توافق الفلسطينيين فيما بينهم، وتوحيد صفوفهم ونبذ خلافاتهم، لأن تحقيق السلام، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، كل ذلك يمثل أسمى الأهداف التي يجب أن نسعى إليها، تحقيقاً لحق الشعب الفلسطيني المناضل في دولة له ذات سيادة كاملة على كل إقليم تلك الدولة، كما أن تحقيق هذا الهدف سينعكس إيجاباً على الأمن والاستقرار في كل ربوع منطقة ، وسيقوض دعاةَ الإرهاب والتطرف، وسيؤدي إلى التوجه نحو المستقبل برؤى أكثر طموحاً في التنمية والتقدم، لكل شعوب المنطقة".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق