اخبار الامارات - 15.2 مليار درهم حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسنغال في 8 سنوات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري، أن العلاقات الثنائية بين والسنغال حيوية ومتنامية في مختلف المجالات، وتقف على أسس متينة من الأخوة والتعاون والمصالح المشتركة، مشيراً إلى أن الجوانب الاقتصادية والتجارية ركيزة رئيسية من ركائز العلاقات القوية بين الجانبين. وقال الوزير سلطان المنصوري إن قيادتي البلدين أعربتا بصورة واضحة عن الرغبة المشتركة في الحفاظ على زخم الشراكة، وتطوير آفاق التعاون بين البلدين بصورة مستمرة، وبما بخدم خططهما التنموية وتطلعاتهما نحو التقدم والازدهار.

دفعة إيجابية للعلاقات
وأوضح المنصوري أن الزيارة الحالية للرئيس السنغالي مكي سال إلى الإمارات، محطة جديدة ومهمة في تعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتأتي امتداداً لتبادل الزيارات والوفود بصورة نشطة في السنوات الماضية، مؤكداً أن من شأنها إعطاء دفعة إيجابية لقنوات التعاون والشراكة في القطاعات التي تحتل الأولوية على أجندة التنمية الاقتصادية للجانبين.

التجارة غير النفطية
وقال إن التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين تعطي مؤشراً واضحاً على النمو المطرد في علاقات البلدين، إذ بلغ إجماليها في النصف الأول من 2019 نحو 1.25 مليار درهم بنمو بلغ نحو 4.8% مقارنة مع الفترة نفسها من 2018، مشيراً إلى أن الصادرات غير النفطية من الإمارات إلى السنغال في الفترة نفسها أي النصف الأول من 2019 بلغت نحو 174 مليون درهم، بنمو فاق 27% مقارنة مع النصف الأول من 2018، كما نمت الواردات خلال فترة المقارنة نفسها بـ 6.6%.

وأضاف وزير الاقتصاد الإماراتي أن التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين حقق بين 2013 و2018 نمواً بنحو 39%، من  1.656 مليار درهم إلى 2.298 مليار درهم مع ارتفاع الصادرات الإماراتية غير النفطية إلى السنغال في الفترة ذاتها من 192 إلى نحو 254 مليون درهم، وبنمو وصل إلى 32%، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسنغال في 8 سنوات بين 2011 و 2018 بلغ 15.2 مليار درهم.

قطاعات التعاون الاقتصادي
وأشار إلى أن مظلة التعاون الاقتصادي والاستثماري الراهنة بين الإمارات والسنغال تشمل العديد من القطاعات الحيوية من أبرزها الضيافة، والسياحة، والزراعة، والرعاية الصحية، والطاقة، والطاقة المتجددة، خاصةً الشمسية، والمياه، والنقل، والعمليات البحرية، وتشغيل الموانئ، والتطوير العقاري، والابتكار، وريادة الأعمال، فضلاً عن المجالات التعليمية والثقافية، لافتاً إلى أن ثمة مشاريع استثمارية مهمة نفذتها بعض الشركات الإماراتية الرائدة في الأسواق السنغالية، من أبرزها مشاريع موانئ العالمية، وطيران الإمارات، وأبراج، وجلفار للأدوية، وغيرها، الأمر الذي يعزز المنافع المتبادلة للبلدين.

شريك استراتيجي مهم
وقال المنصوري إن "السنغال تعد مركزاً تجارياً واستثمارياً مهماً في منطقة غرب أفريقيا، بفضل ما تتمتع به من استقرار سياسي وموقع جغرافي وموارد طبيعية مهمة، وهي وجهة للعديد من المؤسسات الاقتصادية والمالية العاملة في أفريقيا، ومن هنا فإنها تمثل شريكاً تجارياً ولوجستياً مهماً للإمارات على مستوى هذه المنطقة الحيوية، ونرى أن هناك آفاقاً واسعة لتطوير مستويات التعاون في المرحلة المقبلة، وفرصاً كثيرة غير مكتشفة للشراكة مع هذا البلد الصديق، ونتطلع قدماً إلى ما ستثمر عنه زيارة الرئيس مكي سال إلى الإمارات من تفاهمات، ستفتح بالتأكيد قنوات جديدة لتوسيع نطاق الشراكة القائمة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق