اخبار الامارات - إطلاق برنامج "إعداد صناع الأمل" لتخريج رواد إماراتيين في العمل الإنساني

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
بتوجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشيخ آل مكتوم، أُطلق اليوم الأربعاء برنامج "إعداد صناع الأمل"، الذي يهدف إلى صقل الشباب الإماراتي، وتطوير كوادر قيادية وإدارية في مجال العمل الإنساني، من خلال تزويدهم بالمعارف والخبرات والأدوات وأفضل الطرق والممارسات المستلهمة في صناعة التغيير الإيجابي وغرس ثقافة الأمل وتمكين المجتمعات والارتقاء بجودة الحياة والتصدي لأبرز التحديات التي تواجها الإنسانية في مختلف أنحاء العالم. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، ينظم البرنامج مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني وبإشراف مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، ويجمع البرنامج بين المنهج الأكاديمي والتدريب الميداني على نحو مكثّف، مع التركيز على الجانب العملي والرحلات الميدانية في المجتمعات الأقل حظاً خارج الدولة.

ورش عمل
وسيخوض المنتسبون في المرحلة الأولى من البرنامج ورش عمل ستنظم في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، لتلقّي المعارف الضرورية، قبل أن ينطلقوا في المرحلة الثانية في رحلة ميدانية خارج الدولة يعملون فيها ضمن فرق تخدم مجتمعاً محلياً في إحدى القرى المحتاجة في منطقة نائية تصنف ضمن الأماكن الأقل حظاً، وسيتم عرض مشاريع صناع الأمل الإماراتيين على لجنة متخصصة للحصول على الدعم المادي والمعنوي، لمتابعتها وتطويرها وتوسيع آفاقها.

وسيوثق البرنامج التدريبي من خلال برنامج تلفزيوني من أربع حلقات يبث عبر تلفزيون دبي في رمضان المقبل بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام بهدف توثيق هذه التجربة واستخلاص العديد من الرسائل والقصص الملهمة ومشاركتها مع الناس، وتقديم مجموعة من النماذج الإماراتية الملهمة للعالم العربي من صناع الأمل الشغوفين الساعين إلى أن يكونوا جزءاً من منظومة العطاء الإماراتية.

وقال الأمين العام المساعد لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية سعيد العطر: "إعداد صناع أمل من أبناء يعكس حرص القيادة الإماراتية على إرسال رسالة إنسانية وسفراء من أبناء الإمارات في مجال العمل الإنساني"، مضيفاً "البرنامج يهدف لإعداد نماذج وخلق قصص ملهمة لأبناء الإمارات في مجال العمل الإنساني".

من جانبه، أشار المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام أحمد المنصوري إلى أن "صناعة الأمل جزء أساسي من رسالتنا الإعلامية ومن صورتنا التي ترسخت في الضمير العالمي، كدولة سبّاقة إلى فعل الخير، تستثمر في العطاء وتسخر كل مواردها من أجل رفعة الإنسان"، مؤكداً أن "الإعلام شريك أساسي لكافة القطاعات التنموية في الدولة.. وناقل رئيسي لقيم أبناء الإمارات في البذل والعطاء وصناعة الأمل".

المنهجية والأهداف
ويوفر برنامج إعداد صناع الأمل تدريباً نوعياً ومكثفاً بالاستناد إلى الممارسات العالمية المختصة لإعداد نخبة من القادة الإماراتيين المتخصصين في صياغة مستقبل العمل الإنساني وضمان ريادة الدولة في هذا المجال، وسوف يمر المنتسبون للبرنامج بسلسلة تحديات وفرص تطوير تتضمن زيارات ميدانية خارج الدولة لمناطق تعاني تحديات إنسانية صعبة، ما يمكنهم من دراسة الواقع على الأرض والتواصل مع الفئات المعنية والمستفيدة بصورة مباشرة، والعمل ضمن مشاريع إنسانية حقيقية.

ويهدف برنامج "إعداد صناع الأمل" إلى المساهمة في بناء قاعدة شبابية من أبناء وبنات الإمارات مؤهلين للتعامل مع التحديات الإنسانية الإقليمية والدولية، وتعريف المنتسبين للبرنامج بأحدث التطورات والممارسات في العمل الإنساني والتنموي وتوفير كافة الأدوات اللازمة لدعم الجهود الإنسانية بطريقة مستدامة ومبتكرة، وتفعيل التواصل بين الأفراد والمجتمع والمؤسسات والمنظمات الإنسانية للمساهمة في العمل الإنساني، علاوة على سرد قصص متميزة واكتشاف نماذج محلية ملهمة للعمل الإنساني وصناعة الأمل.

ويغطي المنهج الأكاديمي للبرنامج المكثف موضوعات رئيسية؛ تشمل قطاع العمل الإنساني في ظل العولمة وأبرز تحدياته، وتطورات القرن الـ21 والحاجة لتطوير قطاع العمل الإنساني، والأنظمة الدولية في العمل الإنساني ودور الإعلام والمجتمع، وأثر الابتكار والتكنولوجيا في العمل الإنساني، وفن التفاوض والتعاون مع المجتمعات المحلية، وتصميم وتنفيذ الحملات الإغاثية، والتفاعل والتواصل مع الشبكات المهنية والتخصصية، والتقارير الدولية وأهداف التنمية المستدامة، والتخطيط للزيارات الميدانية والتحديات الإنسانية.

مزايا البرنامج
ينطوي برنامج إعداد صناع الأمل على مزايا عدة، حيث يقدم تجربة تدمج بين المنهج الأكاديمي والعمل الميداني الإنساني عبر مواجهة التحديات بطرق مبتكرة ومستدامة؛ ويوفر منهجية تدريب مبتكرة بالتعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين في إعداد القادة والعمل الإنساني؛ وينظِّم لقاءات وورش عمل مع عدد من المتحدثين العالميين والمحليين أصحاب الخبرات في مجال العمل الإنساني؛ ويتضمن كذلك وضع خطة شخصية لكل مشارك تمكنه من قياس تقدمه والاستمرار في التطوير والتحسين؛ كما يتيح البرنامج للمنتسبين المشاركة ضمن نخبة من القادة الإماراتيين في صياغة وصناعة مستقبل العمل الإنساني لضمان تفوق دبي والإمارات في قطاع العمل الإنساني.

ويمكن التقدم للبرنامج حتى 10 فبراير (شباط) 2020 عبر النظام الإلكتروني لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة من خلال الرابط التالي www.mbrcld.ae، واستكمال نموذج التسجيل عبر الموقع الإلكتروني، ويستطيع الأفراد التسجيل بأنفسهم أو تستطيع المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة ترشيح موظفيها للتسجيل عبر الرابط، وستخضع طلبات التقدم لاختبارات تقييم متعددة، وسيتم اختيار أفضل 30 مرشحاً مع مراعاة الموازنة بين الجنسين في تحديد المنتسبين.

ويتوجب على المتقدم للانتساب في البرنامج أن يكون من حاملي جنسية الإمارات، بحيث يتعين على المتقدم أن يظهر طموحاً كبيراً وأن يتمتع بالالتزام ويكون لديه اهتمام جدي بالعمل من أجل تحقيق أثر إيجابي في حياة الآخرين، وكذلك تجاوز الاختبارات التي تشمل مراحل تقييم متعددة ومقابلات شخصية تمهيداً لاختيار أفضل 30 متقدماً.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق