اخبار الامارات - مجلس الوزراء يعتمد 33 من الشباب ضمن مجالس إدارات الجهات الاتحادية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشيخ آل مكتوم، أن الاستثمار والعمل على تأهيل الشباب للمشاركة في مختلف مواقع العمل الوطني نهج إماراتي ثابث منذ نشأة الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن تمكينهم هو أساس كل المبادرات والاستراتيجيات التي تنتهجها حكومة في ظل قيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في رحلتها للعبور إلى المستقبل. واعتمد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اختيار 33 من الشباب كأعضاء في مجالس إدارات الجهات الاتحادية، وذلك بعد اعتماد قرار مجلس الوزراء بإلزامية إشراك أعضاء من فئة الشباب الإماراتي في مجالس إدارات الجهات والمؤسسات والشركات الحكومية، بما لا يقل عن عضو واحد، وممن لا تتجاوز أعمارهم الـ30 عاماً، وإطلاق منصة إلكترونية خاصة تتبع مجلس الوزراء كبوابة للتسجيل والتقديم.

وقال: "أبارك لأبنائي وبناتي تبوؤهم مقاعد مجالس الإدارة في حكومة الإمارات.. دعمنا الكامل لكم.. والمسؤولية ستبدأ من اليوم"، مؤكداً أن "الشباب هم عماد الحاضر وصناع المستقبل والثروة الدائمة التي ينبغي العمل على تنميتها لنضمن استمرار مسيرة التنافسية الإماراتية.. وكلي ثقة في شبابنا في تطوير الخدمات ومشاركة أفكارهم البناءة في رفعة الوطن".

وتابع: "نريد أن ندفع مسيرة الشباب نحو مستويات أعلى من العطاء والمشاركة والتميز.. وقيادة مسيرة الخير والريادة لدولتنا المرحلة القادمة"، مضيفاً "اعتمدنا اليوم سياسة لإشراكهم في المهمات الرسمية للجهات الاتحادية.. هم سفراؤنا ومحرك عملنا الحكومي".

ووجه نائب رئيس الدولة الجهات الاتحادية بضرورة توفير البيئة المناسبة التي تحفزهم على الإبداع والابتكار، وتعمل على إطلاق طاقاتهم واستثمار إمكاناتهم وقدراتهم في تطوير منظومة العمل الحكومي ودعم مسيرة التنمية في الدولة على مختلف الأصعدة.

خدمة الوطن
واعتمد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أسماء 33 من الشباب كأعضاء في مجالس إدارة عدد من الجهات الاتحادية المحورية، وبما يعزز من المشاركة الشبابية لتطوير حلول لمختلف الملفات والقضايا الوطنية وتوظيفها لخدمة الوطن والمواطن، خاصةً وأن مجالس الإدارة تلعب دوراً محورياً في تطوير عمل هذه الجهات وتحسين مستويات الأداء والخدمات الخاصة بها.

وستكون عضوية الشباب في مجالس إدارات الجهات الحكومية وفق القوانين المنظمة لكل جهة اتحادية، وتحدد مدة العضوية في مجالس إدارات الجهات بثلاث سنوات، وبعضها لمدة سنتين، وسيحصل الأعضاء على جميع الحوافز والامتيازات التي يحصل عليها الأعضاء الآخرون في مجالس الإدارة، وسيخضع الأعضاء لبرنامج تدريبي مكثف في العمل الحكومي ليكونوا أعضاء فاعلين في المجالس.

وفي نفس الإطار، أقر مجلس الوزراء سياسة إشراك الشباب في المهمات الرسمية للجهات الاتحادية، والتي تهدف إلى إشراك الموظفين من فئة الشباب الذين تقل فئتهم العمرية عن 35 عاماً ضمن الوفود المشاركة في المهمات الرسمية لتمثيل جهات عملهم خارج الدولة، ونص القرار ومراعاة التوازن بين الجنسين في اختيار المشاركة ضمن وفود المهام الرسمية خارج الدولة، والتخصص والخبرات المطلوبة لموضوع الايفاد، وكذلك تكافئ الفرص لجميع الشباب في ذات الجهة الحكومية الاتحادية.

الجمعيات الشبابية
كما اعتمد المجلس ضمن القرارات، قراراً بشأن دراسة أوضاع الجمعيات الشبابية المرخصة في الدولة، بحيث تتولى وزارة تنمية المجتمع الإشراف والمتابعة على جمعية مرشدات الإمارات، وجمعية كشافة الإمارات، وجمعية الإمارات للهوايات الجبلية، وجمعية الإمارات للغوص، وجمعية الإمارات لبيوت الشباب، ومسرح الشباب للفنون، وستقوم الوزارة ومن خلال القرار بمراجعة التشريعات المنظمة لعمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام وفق متطلبات المرحلة الحالية ورفع مذكرة سياسات وتشريعات بالتعديلات المطلوبة إن وجدت إلى مجلس الوزراء.

واعتمد مجلس الوزراء خلال جلسته عدداً من القرارات ضمن المبادرات والسياسات الحكومية، تضمنت إنشاء المجلس الوطني لجودة الحياة بهدف تنسيق السياسات والبرامج الخاصة بالاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة على مستوى الدولة، وتفعيل التعاون بين كافة الجهات المعنية بما يخدم جودة حياة الفرد والمجتمع، وتشجيع الجهات على اعتماد جودة الحياة كمفهوم شامل في تخطيط وتنفيذ السياسات المتعلقة بمحاور جودة الحياة، فيما يضم المجلس ممثلين من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص والمجتمع.

كما أقر المجلس في نفس الإطار إنشاء المجلس الوطني لجودة الحياة الرقمية، الهادف إلى تطوير ومتابعة تنفيذ السياسات والبرامج لضمان جودة حياة المواطنين الرقمية، ورفع الوعي الرقمي لكافة فئات المجتمع، إلى جانب تشجيع الاستخدام الهادف للتكنولوجيا، فيم يختص المجلس بمراجعة التشريعات والقوانين وتقييم الحاجة لتحديثها، إضافة إلى دراسة المقترحات المقدمة من كافة الجهات، والتي تستجوب تشريعات محددة على مستوى الدولة ومتابعة تنفيذها، وتطوير مبادرات وبرامج تهدف إلى رفع جودة الحياة الرقمية.

الفنون الشعبية
واعتمد أيضاً إنشاء اللجنة الوطنية للفنون الشعبية، التي تعتبر لجنة وطنية فنية استشارية تعنى بكافة الأنشطة الفنية الشعبية داخل الدولة من الناحيتين الفنية والعلمية، وتهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والاهتمام والرعاية بالفنون الشعبية التي تعد عنصراً هاماً من تراث الوطن، وتطويرها والإشراف عليها، وتوجيهها وفق مبادئ وقيم الإمارات وتوجهات قيادتنا الحكيمة، وتوظيفها للتعريف بهوية وتراث الدولة في المحافل الدولية.

وتختص اللجنة بمنح الموافقات الفنية لفرق وجمعيات الفنون الشعبية قبل ممارسة أنشطتها الفنية، وأيضا فحص المحتوى الفني لأي فرقة فنون شعبية تزور الدولة قبل تقديم عروضها للتأكد من ملاءمة المحتوى مع العادات والتقاليد وعدم مخالفة الأعراف والذوق العام.

وفي الشؤون التنظيمية، اعتمد المجلس إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة الوطنية للمؤهلات، برئاسة وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، وعضوية كل من وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي الدكتور محمد إبراهيم المعلا، ووكيل دائرة الصحة بأبوظبي محمد حمد الهاملي، والمدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية جمال أحمد الجسمي، والوكيل المساعد لشؤون السياسات والاستراتيجية بوزارة الموارد البشرية والتوطين نورة محمد المرزوقي، والنائب التنفيذي لرئيس طيران الامارات لدائرة الموارد البشرية بطيران الامارات عبدالعزيز آل علي، ومدير دائرة الموارد البشرية والشؤون الإدارية بشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" غنام بطي المزروعي، ومدير قطاع الدراسات والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة عبدالله مغربي.

لجنة الاستعداد للخمسين
وفي نفس الإطار أقر المجلس إنشاء لجنة الاستعداد للخمسين، تتبع مجلس الوزراء، وبرئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل محمد بن عبدالله القرقاوي، نائباً للرئيس.

وتضم اللجنة ضمن عضويتها وزير الدولة للشؤون المالية عبيد بن حميد الطاير، ووزير الدولة للشؤون الخارجية أنور بن محمدى قرقاش، ووزير دولة ورئيس المجلس الوطني للإعلام الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ووزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة عهود بنت خلفان الرومي، عضواً وأمين عام اللجنة، بالإضافة إلى الأمناء العامين للمجالس التنفيذية، والتي تضم الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي محمد راشد أحمد الهاملي، والأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي عبد الله البسطي، وأمين عام المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة المستشار سلطان علي بن بطي المهيري، والأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة عجمان الدكتور سعيد سيف المطروشي، وأمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين حميد راشد الشامسي، والأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة رأس الخيمة الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة، ومدير الديوان الأميري بالفجيرة محمد سعيد الضنحاني.

وستتولى اللجنة ضمن اختصاصتها وضع تصور كامل للخطة التنموية الشاملة للإمارات تتضمن التوجهات الاستراتيجية للمرحلة الأولى من مئوية الإمارات، والعمل على تطوير منظومة العمل الحكومي بشكل كامل لتكون حكومة الإمارات الأسرع والأكثر مرونة والأكثر قدرة على التكيف مع متغيرات المستقبل، والعمل على تطوير كافة القطاعات الأساسية في الدولة وتجهيزها للمستقبل، وتصميم وترسيخ منظومة القيم الحضارية والإنتاجية للأجيال القادمة والجديدة بما يهيئهم للخمسين عاماً المقبلة وما تحمله من تحديات وطموحات عظيمة للدولة.

الاحتفال باليوبيل
كما اعتمد المجلس، إنشاء لجنة الاحتفال باليوبيل الذهبي للإمارات في العام 2021، تتبع مجلس الوزراء، وبرئاسة وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والشيخة مريم بنت آل نهيان، نائباً للرئيس.

وتضم اللجنة ضمن عضويتها محمد بن عبد الله القرقاوي، ووزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن بن محمد العويس، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ووزير دولة ورئيس المجلس الوطني للإعلام الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ووزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، ورئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد المبارك، ورئيس المراسم الرئاسية في وزارة شؤون الرئاسة محمد الجنيبي، والمدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي هلال المري، والمدير العام لمكتب الدبلوماسية العامة سعيد العطر، والمدير التنفيذي لشؤون الإعلام الاستراتيجي ريم الشمري، وسميرة الرميثي.

وستتولى اللجنة ضمن مهامها إدارة حوكمة فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي للإمارات والعمل على إعداد خطة شاملة للاحتفال، وتشكيل فرق عمل لتنفيذها، ووضع آليات متكاملة لتنسيق الفعاليات على المستوى الاتحادي والمحلي، وإشراك كافة فئات المجتمع وسفارات الدولة في كافة دول العالم في التحضير والإعداد والتنفيذ للاحتفالات بما يعزز صورة الإمارات العالمية.

وأقر المجلس أيضاً خلال جلسته، دليل إجراءات حوكمة التعهيد في الحكومة الاتحادية الهادف إلى تطوير منظومة متكاملة لتنظيم إجراءات التعهيد في الوزارات والجهات الاتحادية بما فيها الشركات المملوكة للحكومة الاتحادية لتضمن الاستغلال الأمثل للموارد المالية المخصصة للتعهيد وتوفير الشفافية المطلوبة في كل ما يتعلق ببيانات الموارد البشرية العاملة لدى الجهات الاتحادية بموجب التعهيد وتعزيز القيمة المضافة من خدمات التعهيد لرفع الإنتاجية وتحسين مستوى الخدمات في الحكومة الاتحادية، والاستغلال الأمثل للموارد المالية المخصصة للتعهيد.

إقامة للرياضيين
كما اعتمد تعديل أحكام القرار الخاص بتنظيم تصاريح الإقامة للمستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب المواهب التخصصية، من خلال إضافة فئة جديدة متمثلة في المواهب الرياضية والمبدعون في هذا المجال، ويشترط لمنح تصريح إقامة للرياضيين أن يكون الرياضي من المواهب الرياضية الواعدة أو ممن حققوا تفوقاً ملحوظاً في المجال الرياضي أو شغل منصباً قيادياً في هذا المجال، مما يعزز من الريادة الإقليمية والدولية للإمارات كحاضن للمواهب ووجهة للتفرد والإبداع.

وضمن أجندة الاجتماع كذلك، اعتمد المجلس قرار التزام المؤسسات الاتحادية والمحلية بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حال ترشح الدولة أو ممثلها إلى عضوية المجالس واللجان أو الهيئات المنبثقة عن المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية.

وفي التقارير الحكومية، اطلع المجلس على عدد من التقارير لمتابعة سير العمل في الجهات الاتحادية تضمنت الاطلاع على عدد من توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن موضوع "سياسة مجموعة بريد الإمارات"، وتقرير الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن، وتقرير مشاركة الدولة في المؤتمر الخامس والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، كما اعتمد المجلس الحساب الختامي للهيئة الاتحادية للضرائب عن البيانات المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) للسنتين الماليتين 2017 -2018.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق