اخبار الامارات - الدليل الإرشادي الأول لاستخدام الهوية الإعلامية المرئية للإمارات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
بعد إطلاق نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشيخ آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، الهوية الإعلامية المرئية للإمارات، بدأ مكتب الهوية الإعلامية المرئية، التابع لمكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل مهامه لتوحيد وتنسيق نقل قصة إلى العالم. وأعلن مكتب الهوية الإعلامية المرئية للإمارات، وفق بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إطلاق الدليل الإرشادي لاستخدام الهوية الإعلامية المرئية للدولة، وإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد للدولة www.nationbrand.ae، وعقد شراكات استراتيجية مع الأطراف والجهات ذات الاختصاص، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص في الدولة لتعزيز سمعتها، وإدارة وتنفيذ الحملات الإعلامية والترويجية للهوية الموحدة للدولة، والتأكد من اتساق رسالة الهوية الموحدة مع الإمارات السبع.

جاء ذلك عقب إعلان تأسيس مكتب الهوية الإعلامية للإمارات تحت مظلة مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، بالتزامن مع إطلاق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الهوية الإعلامية المرئية للدولة، واختيار تصميم "الخطوط السبعة"، من بين ثلاثة تصاميم تجسد قصة الإمارات وتنقل تجربتها الفريدة للعالم، رمزاً للطموح، والإنجاز، والانفتاح، والأمل، وثقافة اللامستحيل، وذلك عبر حملة تصويت محلية وعالمية غير مسبوقة، شارك فيها أكثر من 10.6 ملايين شخص من مختلف أنحاء العالم، نال فيها تصميم "الخطوط السبعة" الذي يمثل خريطة دولة الإمارات، وبألوان علم الإمارات النسبة الأكبر من التصويت.

محطة دولية.. وبوابة للمنطقة العربية
وأكد مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل سعيد العطر، أن تأسيس مكتب الهوية الإعلامية، من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى نقل قصة نجاح الإمارات للعالم، وجعل هذا الشعار ومعانيه ودلالاته، الرمزية والقيمية، جزءاً لا يتجزأ من صورة الإمارات محلياً، وإقليمياً، ودولياً، باعتباره يلخص رحلة الدولة التنموية الشاملة.

وأضاف العطر "تحمل الإمارات تجربة متميزة لأنها محطة دولية وبوابة للمنطقة العربية، وحاضنة للمواهب العالمية، ذات رؤية مستقبلية استشرافية، وأرض خصبة للأفكار الخلاقة والطموحات العريضة التي لا تعرف المستحيل"، مشيراً إلى أن الهوية الإعلامية المرئية تسهدف للتعريف بمقومات الإمارات، وترسيخ صورتها الإيجابية لدى الرأي العام العالمي، انطلاقاً من دورها التنموي والبنّاء، فضلاً عن تعزيز سمعتها في المجتمع الدولي بتسليط الضوء على تجربتها المتميزة القائمة على تمكين الإنسان، والتطوير، والتعلم المستمرين، واستدامة النمو والحرص على التعاون والشراكة الإنسانية.

بناء شراكات استراتيجية
من جانبها قالت مساعد المدير العام في مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل عالية الحمادي، إن "مكتب الهوية الإعلامية للدولة سيسعى في الفترة المقبلة إلى بناء شراكات استراتيجية مع العديد الجهات المعنية في مختلف القطاعات الاقتصادية، والثقافية، والمجتمعية في الدولة للمساهمة في نقل قصة الإمارات للعالم".

وأضافت الحمادي أن "الإقبال غير المسبوق على التصويت لاختيار تصميم الهوية الإعلامية للإمارات والذي شارك فيه أكثر من 10.6 ملايين شخص يعد خطوة أولى على طريق النجاح في تحقيق الهدف من إطلاق هذه الهوية، باعتبارها رسالة أمل وتسامح وانفتاح على العالم، خاصةً أن ذلك يعني غرس 10.6 ملايين شجرة ستزرعها الإمارات في مناطق متضررة من الاحتباس الحراري، تنفيذاً للتعهد بزرع شجرة مقابل كل صوت في واحدة من أكثر مناطق العالم احتياجاً".

المرجعية الرسمية الوحيدة
ويعد مكتب الهوية الإعلامية، الذي باشر مهامه بشكل فوري، المرجعية الرسمية الوحيدة لاستخدامات الشعار، وسيُصدر أدلة الاستخدام، وتطبيقاته، لكافة القطاعات والمؤسسات.

وأتاح مكتب الهوية الإعلامية دليل استخدام تصميم وشعار الهوية الإعلامية المرئية عبر الموقع الالكتروني للهوية www.nationbrand.ae.

وتتضمن مهام مكتب الهوية الإعلامية أيضاً متابعة تقييم الهوية الإعلامية الموحدة، وقياس قوة العلامة، إضافةً إلى تنسيق الاستراتيجيات والمبادرات لأنشطة الهوية الموحدة مع كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة، ودعم تنفيذ وتطبيق الهوية الإعلامية الموحدة مع الإمارات السبع.

وتنفيذاً لأول مشاريعه، يعقد مكتب الهوية الإعلامية في الفترة المقبلة ورش عمل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، للتعريف بالهوية الإعلامية المرئية للدولة، واستخداماتها، وآفاق الشراكات المتاحة بين هذه الجهات والمكتب، للعمل على نقل قصة الإمارات إلى العالم.

ويعتزم مكتب الهوية الإعلامية التعاون مع مجموعة من الشركاء من القطاعين الحكومي وشبه الحكومي والقطاع الخاص في المجالات المختلفة الاقتصادية والسياحية والثقافية والرياضية وغيرها، وذلك بهدف نقل قصص النجاح الإماراتية الملهمة والتي تجسد الهوية والشعار إلى العالم.

لا مستحيل
وتزامن إعلان الهوية الإعلامية المرئية للإمارات "الخطوط السبعة" مع اعتماد الشعار المرافق لها "لا شيء مستحيل" باللغة العربية وMake it Happen بالإنجليزية، الذي يجسد ثقافة الطموح والريادة والتميز السائدة في الإمارات، ويؤكد مبدأ اللامستحيل الذي ينطلق منه تفكير قادتها، وطبيعة المشاريع التي تطلقها الدولة منذ تأسيسها، كما يعبر هذا الشعار عن الطموحات اللامحدودة لدولة الإمارات.

ويجسّد تصميم الهوية الإعلامية المرئية "الخطوط السبعة" على شكل خريطة الإمارات، القيم التي أراد المشروع الوطني التعبير عنها وتمثيلها، وهي قيم الوحدة والتوحد والتعاون لتشكيل تجربة تنموية غير مسبوقة، إذ يعبر الشعار عن اتحاد الإمارات السبع، وقادتها المؤسسين السبعة، في خطوط متقاربة، دلالة على التكاتف والتلاحم، ومتصاعدة في إشارة إلى التطلعات التي لا سقف لها.

ويهدف تصميم الهوية الإعلامية المرئية وشعارها "لا شيء مستحيل" إلى نقل رسالة الإمارات إلى العالم باعتبارها قصة نجاح ملهمة وورشة إنجاز مستمرة تحتفي بالإبداع وتمكّن الكفاءات وتصنع المستقبل وتُحول التحديات إلى فرص ولا تعترف بالمستحيل.

وكانت مسيرة مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات قد بدأت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بالإعلان عن إطلاق مشروع وطني لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، ويجسد قيمها الإنسانية والثقافية وإرثها التاريخي وإنجازاتها التنموية اقتصادياً واجتماعياً وبشرياً، ويقدم للعالم قصتها الاستثنائية وتجربتها المتميزة فكرةً ملهمة عابرة للحدود والثقافات وموطناً للفرص والأحلام والطموحات والإنجازات التي لا تعترف بالمستحيل ولا تقف أمام التحديات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق