اخبار الامارات - صقر غباش: الإمارات تواصل ريادتها في قطاع الطاقة محلياً وإقليمياً وعالمياً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي صقر غباش، أن دولة تواصل دورها الرائد في تعزيز التنمية المستدامة، وإحداث تحول إيجابي في قطاع الطاقة محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتستمر جهودها في حشد المجتمع الدولي وتحفيز التعاون المشترك انطلاقاً من دورها المحوري، ومكانتها المهمة في مجالات الاستدامة والطاقة المتجددة. وأشار صقر غباش في كلمته التي ألقاها اليوم الأحد أمام منتدى "مشرعي سياسات الطاقة المتجددة "، الذي تنظمه الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" ضمن أعمال الجمعية العمومية العاشرة للوكالة في أبوظبي، إلى أن المنتدى يمثل فرصة كبيرة لتأكيد وجهة نظر البرلمانيين والمشرعين تجاه تسليط الضوء، ومناقشة القضايا المهمة المتعلقة بتحول الطاقة التي تشهدها جميع بلدان العالم، والمتعلقة بتبادل الخبرات وحلول الطاقة المتجددة التي من شأنها تمكين البلدان من تلبية احتياجاتها المحلية والإقليمية والدولية من مصادر طاقة نظيفة.

تحسين حياة المجتمعات
وأكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم، على الدور المحوري الذي يشارك به المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، مع مختلف الجهات الحكومية، في توفير البيئة القانونية اللازمة لتحفيز الشراكات والأنشطة والاستثمارات التي تسهم مساهمة مباشرة في قيام وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة وضمان استدامتها، وذلك من خلال وضع التشريعات والأطر التنظيمية المطلوبة في هذا الشأن، مشيراً إلى أن  "مصادر الطاقة من القضايا المحورية في وقتنا الحاضر، وتعد الطاقة المتجددة مصدراً مهماً ومستداماً علينا استغلاله وتوظيفه بالشكل الأمثل من خلال وضع السياسات والتشريعات والأدوات اللازمة لتسريع وتيرة انتشاره وتبنيه في مختلف دول العالم، وخصوصاً بين قطاعات الشباب الواعد بالمستقبل"، لافتاً إلى أن الطاقة المتجددة أصبحت رافداً مهماً لتحسين نوعية حياة المجتمعات من خلال ضمان وصول كافة الأفراد لمصادر طاقة موثوقة ومستدامة، هذا إلى جانب ما توفره مشاريع الطاقة المتجددة من فرص عمل وفرص استثمارية ذات آثار اجتماعية وبيئية مهمة.

مستقبل مستدام للأجيال
وأشار إلى أن ضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة يحتاج إلى العمل المشترك وبذل الجهود اللازمة لتحقيق ذلك، مؤكداً على أن الإمارات، وبفضل الرؤى الاستشرافية لقيادها الرشيدة وقراءتها الدقيقة للمستقبل، قامت خلال السنوات العشر الماضية وما قبلها بتنفيذ عدد من مشاريع الطاقة المتجددة تماشياً مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، الرامية إلى تحقيق التوازن بين إنتاج الطاقة واستهلاكها، وتنويع مزيج الطاقة في الدولة للوصول إلى هدف 50 في المائة من الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

مشاريع عالمية
وأكد على أن الإمارات ساهمت في تطوير عدد من المشاريع عالمية المستوى في دول مختلفة، مشيراً إلى الدور الذي يقوم صندوق أبو ظبي للتنمية من تخصيص ملايين الدولارات كمساعدات تنموية عبر مبادرة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، حيث ساهمت تلك المشاريع حتى اليوم في تحسين حياة الملايين من الناس في الدول النامية المستفيدة، والتي تعد في أمس الحاجة إليها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق