اخبار الامارات - "أخبار الساعة": الإمارات صوت الحكمة والاعتدال في كل أزمات المنطقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكدت نشرة أخبار الساعة، أنه في خضم التوترات والأزمات التي تعصف بالمنطقة وتهدد أمنها واستقراراها، تمثل على الدوام صوت العقل والحكمة، وتتبنى عند كل منعطف أو مأزق مواقف تتسم بالعقلانية والاعتدال والاتزان، وتؤكد ضرورة الابتعاد عن سلوكيات المغامرة والتهور التي غالباً ما تقود إلى ما لا تحمد عقباه، وتجر على من يفكرون بهذا المنطق ومن يدعمهم ويؤيد منطقهم ويلات لا حصر لها وعلى المنطقة برمتها كوارث بالإمكان تجنبها وتلافي الانزلاق نحو تداعياتها وتوابعها بقليل من التروي والتفكير العميق. وأضافت "أخبار الساعة" في افتتاحيتها تحت عنوان "الإمارات صوت الحكمة والاعتدال في كل أزمات المنطقة"، أنه "لا غرابة حين نرى جنوح الإمارات الدائم نحو السلم، ليس من موقف ضعف أو قصور، فهي، بفضل من الله ثم جهود وإصرار قيادتها الرشيدة وعنفوان شعبها، تمتلك من مقومات القوة والقدرة ما يؤهلها لمواجهة أعتى التحديات على مختلف الصعد، ومن الأوراق السياسية والاقتصادية والثقل الدبلوماسي ما يمكّنها من أن تكون لاعباً أساسياً وفاعلاً ومؤثراً في كل الملفات ذات العلاقة بمصالحها، بل لأنها تأسست على قاعدة راسخة من القيم والمبادئ، في مقدمتها احترام الآخر والتعاون والتكاتف من أجل خير الإنسانية وسعادتها ورفاهيتها، وأنها تريد دائماً أن تكون يد بناء لا معول هدم، وتحدوها رغبة لا حدود لها في بناء علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية على الصعيد الدولي، تكون أداة لإرساء أسس الاستقرار والتنمية والتعايش السلمي بين أبناء البشرية جمعاء".

الوقوف إلى جانب الحق
ولفتت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أنه "انطلاقاً من هذه الأسس والقناعات كانت السمة الملازمة لمواقف الإمارات تجاه كل ما يدور على الساحتين الإقليمية والدولية هي التوازن دون إفراط ولا تفريط، والوقوف إلى جانب الحق ورفض العدوان وإدانته، والعمل مع كل القوى الخيرة والمحبة للسلام على محاصرة الأزمات ومنع اتساعها وتطورها، وبذل كل جهد ممكن لإطفاء جمر النزاعات الداخلية والخارجية في الإقليم على وجه الخصوص وفي العالم كله بوجه عام، وذلك لأنها تقدّس حق الحياة وتقدر نعمة الأمن والاستقرار، وتدرك بحكمة وبصيرة ما تخلفه النزاعات والصراعات من آثار وعواقب وخيمة على حياة الناس وما تسببه من انتكاسات لجهود البناء والإعمار ولمساعي تطوير نوعية الحياة والارتقاء بها نحو الأفضل".

وذكرت أنه "في ضوء ذلك كله حرصت الإمارات على بناء علاقات تعاون مع كل دول العالم، ودون استثناء، على أساس المصالح المشتركة، وبما يعود بالنفع والخير على شعبها وشعوب تلك الدول، وزادت على ذلك فيما يتعلق بالإقليم في سعيها إلى أن تقترن علاقات التعاون بمبادئ حسن الجوار والتقارب الثقافي والحرص على دعم الاستقرار على الصعيد الداخلي لكل دولة، وعلى صعيد منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بشكل عام، خصوصاً في ظل ما تتمتع به من أهمية استراتيجية واقتصادية لدى العالم كله وما تكتنزه من ثروات تشكل عصباً أساسياً للاقتصاد العالمي، الأمر الذي يمكن أن يجعل منها في حال التعاون البناء والمثمر بين دولها نموذجاً للاستقرار والرخاء والازدهار".


وأوضحت أنه "قبل يومين تعرضت المنطقة لأزمة جديدة ودخلت نفق تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الغربي من جهة، وإيران ومن يدور في فلكها من جهة أخرى، وذلك عقب حادثة تصفية الجنرال قاسم سليماني الضابط الكبير في الحرس الثوري الإيراني والرجل الأول المسؤول عن تنفيذ سياسات إيران وخططها لتصدير الثورة إلى دول الجوار، والتي نفذتها الولايات المتحدة من خلال غارة جوية انتقاماً لمقتل أحد مواطنيها في هجوم ميليشيات عراقية موالية لإيران على إحدى القواعد العسكرية في ولحادثة التهجم على السفارة الأمريكية في بغداد قبل عدة أيام".

واختتمت نشرة أخبار الساعة، بالقول إنه "كعادتها في التحلي بالمسؤولية الكاملة وبأعلى درجات الحرص على أمن المنطقة واستقراراها، دعت الإمارات طرفي الأزمة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد والاحتكام إلى العقل، لتجاوز الأزمة وتجنب الانجرار نحو نقطة اللاعودة التي لن تقتصر الخسارة حال الوصول إليها على الطرفين المعنيين، بل ستطال كل دول المنطقة والعالم أجمع، وهي تعيد كل يوم دعوتها لإيران إلى الكف عن سياساتها في التدخل في شؤون دول المنطقة ومحاولاتها زعزعة الأمن والاستقرار فيها والعمل بحسن نية ووضوح رؤية مع دول الإقليم والقوى الخيرة في العالم لما فيه صالح الجميع، وبما يحقق المستقبل الأفضل لشعوب المنطقة كلها، وحبذا لو تستجيب طهران لصوت الحكمة والاعتدال قبل فوات الأوان".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق