اخبار الامارات - الإمارات وباكستان.. موروث ثقافي يضرب جذوره في أعماق التاريخ

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ترتبط دولة وباكستان بعلاقات راسخة في جميع المجالات أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تحرص دولة الإمارات بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على تعزيز علاقات الصداقة مع باكستان على الصعد كافة. وتحمل الزيارة الرسمية التي أداها ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ آل نهيان، إلى إسلام آباد ثقلاً استراتيجياً يعكس قوة العلاقات الأخوية بين قيادتي البلدين وشعبيهما، وما تتمتع به دولة الإمارات من ثقل سياسي واقتصادي على مستوى العالم،

كما تجسد الزيارة متانة العلاقات الثنائية وعمقها وتطورها المستمر على كافة الصعد.

وتلعب الثقافة دوراً مهماً في تعزيز هذه الروابط حيث تتواصل المشروعات والمبادرات المشتركة بين البلدين عبر برامج ثقافية وأدبية وفنية تعكس تنوع وثراء وتطور الحركة الثقافية في كل من الإمارات وباكستان.

ويحرص البلدان على المشاركة في العديد من الفعاليات الثقافية في مستويات عدة سواء من خلال إقامة العديد من الاتفاقيات والبرامج المشتركة أو على مستوى التنوع الثقافي بين المؤسسات التي تعمل في هذا الصدد أو مشاركة المبدعين والمثقفين في البلدين، وذلك ضمن رؤية ترتكز على أن العلاقة بين البلدين تعززها علاقة شعبين لها امتداد وتاريخ وموروث ثقافي يضرب جذوره في أعماق التاريخ.

وفي السياق ذاته، تبرعت دولة الإمارات مؤخراً بكميات من الكتب التي تتعلق بموضوعات اللغة العربية وآدابها، وقام وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال زيارة رسمية بهذه المناسبة، بافتتاح جناح الكتب بالمكتبة الوطنية الباكستانية في اسلام أباد والذي أنشئ بمبادرة من دولة الإمارات.

ووصف الرئيس الباكستاني العلاقات التي تجمع بلاده ودولة الامارات بالمتينة المستندة إلى أسس قوية من الثقافة والتراث المشترك وأبدى رغبة باكستان في تعزيزها على جميع المستويات بما في ذلك التجارة والاستثمار والطاقة والثقافة والسياحة، وأعرب عن تقديره لجهود الامارات في مجالات تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين.

وتتمتع دولة الإمارات وباكستان بعلاقات وثيقة وروابط تاريخية متميزة قائمة على أسس متينة من المودة والاحترام المتبادلين إذ تعد باكستان من أولى الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الإمارات وهو ما يجسد عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين والروابط الاجتماعية والثقافية التي تربطهما.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق