اخبار الامارات - دور رائد للإمارات في باكستان يعزز مسيرة التنمية المستدامة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قدمت دولة على مدار عقود الدعم لجمهورية باكستان الإسلامية من أجل دفع مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في البلاد وذلك انطلاقاً من العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط بين البلدين الصديقين. وجاءت توجيهات ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، بتخصيص 200 مليون دولار لدعم المشاريع الاقتصادية المتوسطة والصغيرة في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة لتعكس هذا النهج الرائد الذي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في البلاد بكافة القطاعات.

وساهمت الدولة وعبر صندوق أبوظبي للتنمية ومنذ العام 1981 في تعزيز العملية التنموية في باكستان عبر تمويل حزمة من المشاريع التي لامست مختلف القطاعات الحيوية ومنها التعليم والصحة والنقل.

ويعمل صندوق أبوظبي للتنمية منذ عقود كشريك استراتيجي للحكومة الباكستانية من خلال تنفيذ المشاريع الحيوية التي تنعكس بشكل مباشر وفعال على توفير سبل العيش الكريم للشعب الباكستاني وتسهم في تحقيق أهداف ورؤية الحكومة وتدعم تطلعاتها وخططها وبرامجها التنموية.

وقدم صندوق أبوظبي للتنمية في العام 1981 قرضاً تنموياً بقيمة 66 مليون درهم لتمويل إعادة تأهيل "سد تربيلا" في باكستان وذلك بهدف توفير إمدادات كافية من الطاقة الكهربائية للمجتمع الباكستاني.

كما أدار الصندوق منحة مقدمة من حكومة أبوظبي لتعزيز ودعم قطاع النقل والمواصلات في باكستان وذلك من خلال تمويل طريق الصداقة الإماراتي الباكستاني بقيمة إجمالية بلغت 227 مليون درهم.

وقام الصندوق بإدارة منحتين قدمتهما حكومة أبوظبي بالقطاع الصحي وخدمات العناية الطبية لتنفيذ مشروعين بلغت قيمتهما الإجمالية ما يقارب 107 ملايين درهم.

وأدار الصندوق منحة لإنشاء مستشفى الإمارات بسعة ألف سرير قادر على استقبال 6 آلاف مراجع يومياً حيث يعمل المستشفى على توفير العلاج اللازم لأفراد ضباط الجيش الباكستاني وعائلاتهم والمدنيين من أصحاب الحالات الحرجة.

وقام الصندوق بإدارة منحتين بقيمة 53 مليون درهم لرفد وتعزيز مقومات التعليم العالي في باكستان.

ووقع صندوق أبوظبي للتنمية والبنك المركزي الباكستاني في يناير (كانون الثاني) 2019 اتفاقية يقوم بموجبها الصندوق بإيداع 3 مليارات دولار أمريكي في البنك المركزي الباكستاني وذلك بهدف دعم السياسة المالية والنقدية ومساعدة الحكومة الباكستانية على تحقيق استراتيجياتها التنموية والنهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة.

وجسد تمويل هذه المشاريع الإنمائية الروابط الوثيقة والعلاقة الممتدة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان على المستويات كافة، كما جاءت تماشياً مع النهج الذي اتبعته الإمارات في مساندة الدول الشقيقة والصديقة لتخطي التحديات التي تواجهها. 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق