اخبار الامارات - في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. تمكين الشباب وتفعيل مشاركتهم تتصدران الاهتمام

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحتفي غداً الثلاثاء، باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة وثيقة أعلنت فيها حقوقاً غير قابلة للتصرف يحق لكل شخص أن يتمتع بها. وتأتي المناسبة هذا العام تحت عنوان "الشباب يدافعون عن حقوق الإنسان" وذلك لتسليط الضوء على حقوق الشباب في التمكين ضمن مجتمعاتهم، وتفعيل مشاركتهم في عملية صنع القرار من أجل إحداث التغيير الإيجابي، وتحقيق التنمية المستدامة للجميع.

وتحتفل الإمارات باليوم العالمي لحقوق الإنسان وسط إنجازات وجهود واضحة رسختها طوال ما يناهز الـ 50 عاماً الماضية سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، بعد أن انتهجت مبادئ العدالة والمساواة ومراعاة حقوق الإنسان والعمل الإنساني وتعميم الممارسات المواكبة لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

تحسينات مستمرة
وأولت الإمارات قيم احترام حقوق الإنسان أولوية قصوى، كما وتلتزم بإجراء تحسينات مستمرة على قوانينها وممارساتها، مستمدة ذلك من تراثها الثقافي وقيمها الدينية التي تكرس مبادئ العدالة والمساواة والتسامح.

ودأبت الإمارات منذ تأسيسها على إنشاء مجتمع محلي يسوده التسامح وتتعدد فيه الثقافات ويعيش فيه أناس من شتى أرجاء العالم بانسجام ووئام مع بعضهم البعض مرتكزة على دستورها الذي حدد الحقوق وكفل الحريات المدنية بما فيها حرية التعبير والصحافة والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات وممارسة المعتقدات الدينية.

مكانة عالمية
وانعكست جهود الإمارات في مجال حقوق الإنسان على التقدير العالمي والمكانة التي باتت تحتلها في هذا الصدد حيث تم انتخابها في عام 2012 عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمدة ثلاث سنوات للفترة ما بين 2013 - 2015 وأعيد انتخابها في العام 2015 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لولاية ثانية للفترة ما بين 2016 - 2018، وشاركت الإمارات بفعالية في عمل المجلس من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

وتعتبر الإمارات العربية المتحدة طرفاً في الميثاق العربي لحقوق الإنسان وهي تلعب دوراً بارزاً في تأسيس وتعزيز الآليات الفعالة المعنية بمراعاة حقوق الإنسان في إطار جامعة الدول العربية، كما تدعم الجهود الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان من خلال مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي.

تجربة عريقة
وبالعودة إلى موضوع الاحتفال هذه السنة "الشباب يدافعون عن حقوق الإنسان"، فإن الإمارات تجني اليوم ثمار تجربة عريقة في العمل مع الشباب ودعمهم وإعدادهم لتحمل المسؤولية وتعزيز روح القيادة لديهم وإشراكهم في عملية صنع القرار على الصعيدين التشريعي والتنفيذي.

ومنذ تأسيس دولة الاتحاد في عام 1971، وضعت الإمارات سياسات وخططاً استراتيجية وطنية واضحة لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم وتأهيلهم لحمل المسؤولية ومن أبرز هذه السياسات الاهتمام بالتعليم ومخرجاته وتوفير البيئة الصحيحة للابتكار والإبداع ودعم الطلبة والشباب وتعزيز الممارسات الوطنية التي تسهم في منح الامتيازات والتسهيلات للشباب في جميع المجالات فضلاً عن توفير فرص العمل المناسبة التي يستطيعون من خلالها لعب دور فعال في مجتمعهم.

وضمت حكومة المستقبل التي تم تشكيلها في فبراير (شباط) 2016 ثمانية وزراء جدد بلغ متوسط أعمارهم 38 عاماً من بينهم معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب والتي تولت المنصب وهي في عمر 22 لتصبح أصغر وزير في العالم، فيما شكّل الشباب أكثر من 61 بالمائة من إجمالي عدد الهيئات الانتخابية في الدورة الرابعة من انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019.

مجالس ومراكز ومؤسسات للشباب
واعتمد مجلس الوزراء في عام 2016 إنشاء مجلس الإمارات للشباب الذي يمثل تطلعات وقضايا الشباب لدى الحكومة ويضم نخبة من الشباب والشابات ليكونوا مستشارين للحكومة في قضايا الشباب.

ويختص المجلس بوضع استراتيجية للشباب بما يتوافق مع التوجهات المستقبلية للدولة ويعمل على إعداد دراسات لدور الشباب في تنمية المجتمع من خلال فتح كافة القنوات للاستماع إلى آراء الشباب والتحديات التي يواجهونها من أجل تقديم الحلول اللازمة لتفعيل المشاركة الإيجابية لهم في مختلف القطاعات في الدولة.

وبعد إعلان تشكيل مجلس الإمارات للشباب تم إعلان تشكيل سبع مجالس محلية للشباب على مستوى الدولة لتكون صوتاً للشباب على مستوى الإمارات كما تم إطلاق المجالس المؤسسية التي تعمل كأذرع تمثيلية للشباب في كافة مؤسسات القطاع الخاص والعام في الدولة.

وحرصاً على إشراك شباب الوطن في عملية صنع القرار جاء الإعلان عن تشكيل المجالس العالمية للشباب التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المبتعثين الإماراتيين من خلال إنشاء منصة تمثيلية لهم تحت إشراف وإدارة سفارات الإمارات ومجلس الإمارات للشباب.

وفي عام 2018 اعتمدت حكومة دولة الإمارات إنشاء المؤسسة الاتحادية للشباب التي تضطلع بمهمة التنسيق مع مجالس الشباب المحلية بهدف وضع أجندة سنوية للأنشطة والفعاليات الشبابية في الدولة وضمان توافق أهداف وخطط واستراتيجيات وأنشطة تلك المجالس مع الخطط العامة للدولة في مجال الشباب.

ولا يقتصر اهتمام الإمارات بالشباب على الجانب المحلي بل يتعداه إلى المستوى العربي حيث أعلنت الإمارات خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات 2017 عن تأسيس مركز الشباب العربي الذي يعمل على مبادرات يقودها الشباب العربي لخلق فضاءات أوسع تتيح لهم الإسهام في الجهود والمساعي الوطنية للتنمية المستدامة، واعقب ذلك إطلاقها المنصة الرقمية "فرص الشباب العربي" في عام 2018 لتمثل مرجعية لكافة الفرص النوعية التي تتوفر للشباب العرب عبر أنحاء الوطن العربي من بعثات دراسية وبرامج تطويرية وتدريبية وحاضنات وفعاليات تمكنهم من التفاعل مع المجتمع والاستفادة مما تقدمه لهم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق