اخبار السعودية اليوم - «السويد»: من يقف وراء عودة إنفلونزا الطيور وإبادة 600 ألف طائر بالمملكة؟

صحيفة تواصل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نشر قبل 52 دقيقة - 4:55 م, 22 ربيع الآخر 1439 هـ, 9 يناير 2018 م

«السويد»: من يقف وراء عودة إنفلونزا الطيور وإبادة 600 ألف طائر بالمملكة؟

?????? ?????? ????????? ??????on.ActivityMarkupSerializer

تواصل – الرياض:

سلط الكاتب والإعلامي عبدالعزيز السويد، الضوء على عودة “إِنْفِلْوَنْزَا الطيور” للمملكة، متسَائِلاً عن السبب وراء عودتها وما تبعها من إبادة لآلاف الطيور وتضرر قطاع الدواجن، ودور وزارة البيئة والزراعة.

وقال السويد ‘‘مَا يَزِيد على 600 ألف طائر تَمَّت إبادتها، والأرقام في ازدياد، الرقم أعلاه أعلن قبل خمسة أَيَّام من وزارة البيئة والمياه والزراعة، والسبب الإِصَابَة بإِنْفِلْوَنْزَا الطيور، قطاع الدواجن المتضرر الأكبر، ولا يعلم مدى تضرره كمنشآت، بيانات الوزارة لا تذكر سوى مواقع مناطق وأسْوَاق. الدواجن قطاع في الأوقات العادية يضرب به المثل في النمو والتطور والمساهمة في تحقيق «الأمن الغذائي»‘‘.

وأَضَافَ “السويد” – في مقاله بـ “الحياة” – في عام 2007 اجتاحت إِنْفِلْوَنْزَا الطيور البلاد، وأَغْلَقَت أسْوَاق، وأعدمت أعداد ضخمة من الطيور، كما خسرت وأقفلت مزارع، على سَبِيل الْمِثَال كانت تربية النعام مبشِّرة، وبدأ تسويق لحومها، وظهرت مطاعم لها، لكن «الجائحة» كما أطلق عليها ذلك الوقت كانت بالمرصاد، ومؤكد أن صغار المربين والذين يعملون في هذا المجال تحَقَّقَت لهم خسائر فادحة.

وَتَابَعَ قَائِلاً: لكن خلال عشر سنوات مَا الذي تغيَّر في إدارة هذا القطاع؟ تم استقطاب كبار الموظفين في وزارة البيئة والزراعة من القطاع الخاص، وفي المفترض كما يحلو الحديث دَائِمَاً عن جودة إدارة القطاع الخاص، أن نلمس أثراً إِيجَابياً، لكننا نرى أننا عدنا إلى المربع الأول، فكيف لم تتم الاستفادة من «جائحة» إِنْفِلْوَنْزَا الطيور المريرة تلك؟

واستطر “السويد” قَائِلاً: يقول البعض إن الطيور المهاجرة هي سبب الإِصَابَة، والجميع يعلم أن الصيادين «اِفتروا» في صيد هذه الطيور خلال السنوات الماضية وأكلوها، ومما يقال أَيْضَاً إن الوزارة «انشغلت» بالبيئة عن غيرها، وهذا غير معقول، فلكل قطاع إدارة.

وأَرْدَفَ كلامه قَائِلاً: “هل جاءت الإِصَابَة من طيور بلدان سُمح بالاستيراد منها في نهاية العام الماضي اعْتِمَاداً على تقارير منظمة الصحة؟ الله أعلم، لكن الشاهد أن الإدارة مع تغيرها لم تتغير النتائج، ومن الشواهد شحنة الأبقار والعجول التي استوردت العام الماضي عن طريق جازان وشحنت إلى جدة، ودارت حولها شكوك وغموض عن إصابتها بمرض، ويمكن لمن أراد الاستزادة عنها الرجوع إلى هاشتاقات فيها صور ومقاطع على «تويتر».

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية



اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس