اخبار سوريا مباشر الان : مهلا………….بل إسرائيل هي العدو “القاتل الأكبر”

سوريا مباشر ارسل لصديق نسخة للطباعة


أويس العبد الله – كاتب سوري  

إسرائيل هي العدو “القاتل الأكبر” وما النظام الطائفي إلا ظل لعداوتها وجزء من نار حقدها التي تريد أن تحرق بها العرب والمسلمين منذ أن اصطنعته على عينها وعقدت معه اتفاقيات الخيانة والعار، والتي تم التنازل بموجبها عن جزء كبير من بلاد الشام مقابل ضمان عرش الأسد وبقاء طائفته على رأس الحكم تسوم السوريين سوء العذاب.

أليست إسرائيل هي التي منعت سقوط النظام وطار مسؤولوها غربا وشرقا لحشد الدعم له ولعصابته الإجرامية عندما اشتد الطوق عليه وكادت القوى الغربية تتخذ قرارا بإسقاطه، أليست هي من أقنع الإدارة الأمريكية بالعدول عن قرارها لصالح بقاء العصابة في السلطة؟

أليس نتنياهو هو من قام بجولة بين روسيا وأمريكا أوربا لتهيئة الأجواء لدخول الميليشيات الطائفية اللبنانية والعراقية والأفغانية والإيرانية إلى سوريا للمقاتلة بجانب الأسد؟

ألم تنتشر في الأوساط الإسرائيلية الرسمية والصحفية الكثير من حالات القلق من احتمال سقوط نظام بشار الأسد في دمشق، وأن الكثيرين في تل أبيب يصلون من قلوبهم للرب بأن يحفظ سلامة النظام السوري الذي لم يحارب إسرائيل منذ عام 1973 رغم “شعاراته” المستمرة وعدائه “الظاهر” لها.

ألم يصرح أكثر من مسؤول في العصابة الأسدية بأن أمن إسرائيل مرتبط بأمن النظام واستقراره، وأن أكثر من مسؤول إسرائيلي صرح بنفس الأمر في أكثر من محفل.

 فلن ننسى وقوف (عاموس جلعاد) وقوله علانية بأن سقوط الأسد سيترتب عليه حدوث كارثة تقضي على اسرائيل،

ألم تكتب الصحافة الإسرائيلية أن النظام الحاكم في سوريا يعتمد على فكرة حكم الأقلية على الأغلبية القبلية، لافتة في النهاية إلى أن الإسرائيليين ينظرون للنظام الحاكم في دمشق من وجهة نظر مصالحهم، متحدين على أن الأسد الابن مثله مثل الأب محبوباً ويستحق بالفعل لقب “ملك ملوك إسرائيل”.

ألم تذكر “هآرتس” إلى أن الأصوات تتردد في تل أبيب وتتمنى استمرار نظام بشار الأسد في دمشق، فكثيرون يخشون من نهاية هذا النظام، وأن الصلوات تنطلق من قلوب الإسرائيليين في الخفاء كي يحفظ الرب سلامة النظام الحاكم بسوريا.

ألم يصرح أكثر من حاخام متطرف في إسرائيل ويعبر عن حبه للأسد الأب والابن وامتنانه لما قدماه للتراث الصهيوني ومساعدتهما في نقل ((التيجان)) من دمشق إلى تل أبيب ولقاءاتهما المتكررة في القرداحة.

ألم تدخل روسيا لمحاربة أهل الشام بعد أن أخذت الضوء الأخضر من إسرائيل، وتقوم الآن بالتنسيق معها على مدار الساعة لضرب معاقل قوى الثورة السورية.

ألم تقدم إسرائيل لروسيا والعصابة الأسدية معلومات كبيرة على مدى سنتين للمساعدة في قتل عدوهما الأول الشيخ زهران رحمه الله، والذي استشهد بإحداها فوق ربوع غوطة دمشق.

لعلنا بعد هذا ندرك من هو العدو الأكبر الذي يدعم هذا القاتل المأجور ويسلطه على رقاب أهل الشام، ولا نعجب من بقائه في الحكم والرغبة الغربية الإسرائيلية الملحة لتثبيته، فهو من قدم الخدمات الجليلة لربيبتهم في المنطقة وحمى حدودها على حساب دماء أهل الشام وأقواتهم، إلى أن استحق لقب ملك ملوك بني صهيون بجدارة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت