اخر اخبار اليمن : محمد جميح يكتب :«الشدادي» .. هنيئاً لتراب ضمَّك

صوت المقاومة ارسل لصديق نسخة للطباعة

الخبر الأعظم اليوم: الرجل الكبير، المفرد الكثير، عبدالرب الشدادي الذي عشق الميدان يزور السماء.

كنت والله على يقين من أنك ستنال ما تريد.

والله ما خلقتَ لزمن القيادات التي فتحت للحوثي صنعاء....

ما خلقت إلا لزمن مقطر من شوائب الخيانات يا سيد الرجال.

لن يفرح الحوثي ...

لن يهنأ القتلة...

قال أحد القادة العسكريين: والله إن في الميدان ألف شدادي.

وقال آخر: ترجل القشيبي فكان دمه وبالاً على الحوثيين، وسيكون دم الشدادي فتحاً مبينا.

كان حرصه على التقدم في الصفوف دليل شوق روحي عاصف إلى لقاء القشيبي...

الفارس النبيل الذي أشعل شعلة الثورة ضد الإماميين الجدد...

اتصلت بالشدادي مرة، قلت: كيف الأمور؟

قال: كل ما يسرك.

وكنت أعلم أنه يحرص على أن يكون في مقدمة الجبهات، فقلت له: أنت ملك للوطن، انتبه لنفسك.

ضحك بسماحة، وقال: لكل أجل كتاب.

عينة من الرجال مخلوقون من طينة مختلفة...

طينة تحوي نفائس المعادن.

الشدادي كله روح.

معدن نفيس.

نفس زكية.

الشدادي رجل فارع القامة في زمن أصبح بمقاس عبدالملك الحوثي.

ضاقت قماشة هذا الزمن على الشدادي فاستبدلها بقماشة بيضاء، وسافر إلى السماء...

في الوقت الذي ذهب غيره إلى الأبواب يطرقها، ذهب الشدادي إلى الميدان.

في الوقت الذي تاجر الكثير في الحرب، كان الشدادي قائدا زاهدا إلا في تحرير وطنه...

أووووه يا عبدالرب ما أكبرك في نفوسنا...

لا تحزنوا عليه...

هو الذي اختار...

افرحوا له...

نال هدفه...

وما ينبغي لمثل الشدادي أن يموت على سريره...

ذهب القائد الكبير، وترك الميدان يعج بكتائب الشدادي ورجاله...

الشدادي ابن مأرب ومأرب شديدة الخصوبة...

الشدادي نجل واليمن ولادة...

لن تُترك للصوص وقطاع الطرق، وبقايا الكهنوت الأحمق...

لا والله

تأبى كرامة اليمنيين أن يعيد الحوثي كهنوت الإمامة من شباك اللجنة الثورية ، بعد عقود من طرد أفكار الظلام من بلادنا العزيزة.

قلت للشدادي مرة في اتصال هاتفي: هل تعولون على الحل السياسي؟

قال: نحن لا نناقش هذه المسائل، مهمتنا هي الحسم العسكري مهما طالت المعركة...

أردف: وإذا لم نحسمها نحن، حسمها أولادنا...

رحمك الله

كنت دائماً تجلس على التراب...

هنيئاً للتراب جلستك عليه...

هنيئاً للتراب أن ضمك الليلة في قلبه...

ضم جسدك...

أما الروح فمع الخالدين...

في رحاب الله أيها القائد الكبير: عبدالرب الشدادي.

رحمك الله

ما أطيبك حياً وميتاً...

وأنى لمثلك أن يموت !


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت