سبق - اخبار السعودية اليوم الأربعاء 12/10/2016 : شرعيون: مسابقة الملك عبدالعزيز القرآنية من مظاهر عناية السعودية بحفظة كتاب الله

سبق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخبار السعودية - ثمنوا دورها في تحفيز الشباب على حفظ القرآن وتلاوته وتجويده وتفسيره

شرعيون: مسابقة الملك عبدالعزيز القرآنية من مظاهر عناية السعودية بحفظة كتاب الله

ثمَّن عدد من المسؤولين في الجمعيات القرآنية والدعوية الدور الذي تقوم به المسابقات القرآنية في السعودية، من تحصين الناشئة من الشباب والفتيات، وتحفيظهم كتاب الله، وقالوا إن هذه المسابقات من أبرز مظاهر عناية السعودية بحفظة كتاب الله وأهل القرآن. جاء ذلك في تصريحات لهم بمناسبة قرب انطلاقة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الثامنة والثلاثين.
 
قال نائب رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض، الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول: إن من مظاهر الفخر والاعتزاز في هذه البلاد المباركة عنايتها الكريمة واهتمامها البالغ بالقرآن الكريم؛ فما زلنا نرى تلك الأيادي البيضاء لولاة أمرنا -وفقهم الله- تمتد لاحتضان كل ما يتعلق بهذا الكتاب العزيز، وتقدم له الدعم بشتى صوره وضروبه.
 
وأضاف "الهذلول" قائلاً: من أبرز تلك المظاهر مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الثامنة والثلاثين، التي تقام سنويًّا. إنها تهدف إلى إبراز اهتمام المملكة العربية السعودية بكتاب الله الكريم، والعناية بحفظه وتلاوته وتجويده وتفسيره، وتشجيع أبناء العالم الإسلامي على الإقبال على كتاب الله ــ جل وعلا ــ حفظًا وفَهمًا وأداء وتدبرًا، وإذكاء روح المنافسة بين حفَّاظ كتاب الله تعالى، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن الكريم مصدر عزها في الدنيا وسعادتها في الآخرة، بمباركة ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - في ذلك المكان الطاهر بين جنبات المسجد الحرام، حتى أصبحت مَعْلمًا بارزًا، وحدثًا سنويًّا ينتظره العالم.
 
ويقول رئيس المركز الأوروبي للتكوين الشرعي في الدنمارك العميد الأكاديمي لكلية العلوم الإنسانية في بريطانيا ومدير معهد القرآن الكريم، الشيخ محمد علي بلاعو: للمسابقات القرآنية على الأجيال أثر ساطع، ومهيع لامع نافع. أتكلم عنها وقد عايشتها متسابقًا ومشرفًا ومحكّمًا. من المسلّمات التي كنا نتناقلها ونحن في الكتـّـاب – كما نسميه- أن لا شيء يثبت الحفظ كالمسابقات والتراويح. وقد وجدناه. وقد كنا نرى تنافس الحفاظ بمختلف الأعمار والمستويات؛ فتجد الواحد منا يجتهد في حفظه ليشارك في هذه المسابقة أو تلك. وفي المسابقات تكوين لشباب الأمة الذين هم عمادها بعد الله تعالى، وإعداد لهم للانطلاق المبارك نحو أجواء إسلامية نقية خالصة، فضلاً عن احتضان الناشئة منذ وقت مبكر، وجعل القرآن يتغلغل في أعماقهم، ويعيش في أفئدتهم، ويشرح صدورهم.
 
وأكد أن من الوسائل التي تعين الشباب المسلم على العناية بالقرآن تلاوة له وعملاً به: إيجاد فرص العمل المناسبة لحافظ القرآن الكريم، وتمييز حافظ القرآن في عمله ودراسته، والطرح الإعلامي المشجع على العناية والاهتمام بالكتاب العزيز.
 
وينصح كل من أراد حفظ القرآن بأن يخلص سريرته لله، وسيرى من ألطافه - سبحانه- الشيء العجاب. وليتخذ شيخًا متقنًا؛ فسُنَّة هذا الكتاب التلقي.. وليكن متواضعًا محبًّا للعلم، ولا يتكبر على شيخه، حتى وإن بدت منه هفوة أو زلة؛ فـ"لن ينال العلم مستكبر ولا مستحٍ" كما ورد في الأثر.
 
وأضاف: عايشتُ مسابقة الملك عبد العزيز الدولية منذ فترة طويلة، وقد أكرمني الله بالمشاركة والفوز بها.. فاللسان يتلعثم، والصدر يضيق عن إيجاد عبارات مناسبة لما في النفس؛ فما يدور في الخلجات لا تعبر عنه الكلمات. لم أرَ من القائمين عليها إلا الصدق الكامل.. فهمُّهم الوحيد خدمة كتاب الله المجيد وحامله؛ ولا أدل على هذا من التطور المتكرر والاهتمام المستمر؛ ففي كل عام يرى الناظر أشياء جديدة، وإضافات مفيدة، لا يملك الإنسان أمامها إلا دعوة صادقة في ظهر الغيب بأن يحفظ الله الخيرين المباركين في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عمومًا، والأمانة العامة خصوصًا، وعلى رأسها فضيلة الدكتور منصور السميح – حفظه الله-؛ فله قدم صدق سابقة، ونعمة على أهل القرآن سابغة، وكذلك الإخوة الكرام في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين. وليس بغريب على المملكة العربية السعودية؛ فأياديها الخيّرة أينما تحسست تجدها قد سبقتك إلى مَواطن البر والهدى؛ فلهم منا أصدق تحية وتقدير.
 
وأشاد المدير العام للتطوير الإداري بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور صالح الزهراني، بالجهود الكبيرة والأعمال الجبارة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل خدمة كتاب الله تعالى، والعناية به، وتكريم أهله على المستويَيْن المحلي والدولي.
 
وقال الزهراني: إن الأمة بخير، وتصير إلى خير ما دام فيها من يرعى كتاب الله تعالى، ويعتني به، ويبذل الغالي والنفيس في مجال تعليمه ونشره والتحفيز لحفظه وتلاوته وتفسيره. وأضاف: إن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره وهي تدخل دورتها الثامنة والثلاثين فيها رسالة تأكيد لمنهج هذه البلاد المباركة، الذي يقوم على توقير جناب دين الله تعالى، واتخاذ القرآن الكريم منهجًا ودستورًا ومصدرًا للحكم والتقاضي في شؤون الحياة كلها. وإن إقامة المسابقات القرآنية منهج رصين مبارك، سار عليه ملوك هذه البلاد منذ عهد المؤسس حتى يومنا هذا. جعل الله ذلك في ميزان حسناتهم.
 
ويقول مدير مؤسسة السلام الخيرية في ولاية (نونجكاي) في تايلاند، الشيخ عثمان بن دولة أوما: إن لدولة الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية شرفًا عظيمًا بتنظيم مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ كتاب الله العظيم، والدعم المتواصل من ولاة أمر يحبون الخير، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله -، الذي اهتم بالقرآن الكريم تحفيظًا وتبليغًا، كما اهتم بأمر الأمة الإسلامية وخدمة دينها في كل أنحاء العالم.
 
ويرى أن أثر المسابقات القرآنية جلي جدًّا، وهي وسيلة مباركة، تساعد الأجيال على العناية بكتاب الله العظيم.
 
وينصح كل طالب للقرآن الكريم بإخلاص نيته، وأن يجدَّ بحفظه، ومن أتمَّ حفظه أن يسمع القرآن الكريم دائمًا، وأن يتخلق بأخلاقه، ويتأدب بآدابه، وأن يعمل به. 
 

12 أكتوبر 2016 - 11 محرّم 1438 11:19 PM

ثمنوا دورها في تحفيز الشباب على حفظ القرآن وتلاوته وتجويده وتفسيره

شرعيون: مسابقة الملك عبدالعزيز القرآنية من مظاهر عناية السعودية بحفظة كتاب الله

صحيفة سبق الإلكترونية

ثمَّن عدد من المسؤولين في الجمعيات القرآنية والدعوية الدور الذي تقوم به المسابقات القرآنية في السعودية، من تحصين الناشئة من الشباب والفتيات، وتحفيظهم كتاب الله، وقالوا إن هذه المسابقات من أبرز مظاهر عناية السعودية بحفظة كتاب الله وأهل القرآن. جاء ذلك في تصريحات لهم بمناسبة قرب انطلاقة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الثامنة والثلاثين.
 
قال نائب رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض، الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول: إن من مظاهر الفخر والاعتزاز في هذه البلاد المباركة عنايتها الكريمة واهتمامها البالغ بالقرآن الكريم؛ فما زلنا نرى تلك الأيادي البيضاء لولاة أمرنا -وفقهم الله- تمتد لاحتضان كل ما يتعلق بهذا الكتاب العزيز، وتقدم له الدعم بشتى صوره وضروبه.
 
وأضاف "الهذلول" قائلاً: من أبرز تلك المظاهر مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الثامنة والثلاثين، التي تقام سنويًّا. إنها تهدف إلى إبراز اهتمام المملكة العربية السعودية بكتاب الله الكريم، والعناية بحفظه وتلاوته وتجويده وتفسيره، وتشجيع أبناء العالم الإسلامي على الإقبال على كتاب الله ــ جل وعلا ــ حفظًا وفَهمًا وأداء وتدبرًا، وإذكاء روح المنافسة بين حفَّاظ كتاب الله تعالى، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن الكريم مصدر عزها في الدنيا وسعادتها في الآخرة، بمباركة ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - في ذلك المكان الطاهر بين جنبات المسجد الحرام، حتى أصبحت مَعْلمًا بارزًا، وحدثًا سنويًّا ينتظره العالم.
 
ويقول رئيس المركز الأوروبي للتكوين الشرعي في الدنمارك العميد الأكاديمي لكلية العلوم الإنسانية في بريطانيا ومدير معهد القرآن الكريم، الشيخ محمد علي بلاعو: للمسابقات القرآنية على الأجيال أثر ساطع، ومهيع لامع نافع. أتكلم عنها وقد عايشتها متسابقًا ومشرفًا ومحكّمًا. من المسلّمات التي كنا نتناقلها ونحن في الكتـّـاب – كما نسميه- أن لا شيء يثبت الحفظ كالمسابقات والتراويح. وقد وجدناه. وقد كنا نرى تنافس الحفاظ بمختلف الأعمار والمستويات؛ فتجد الواحد منا يجتهد في حفظه ليشارك في هذه المسابقة أو تلك. وفي المسابقات تكوين لشباب الأمة الذين هم عمادها بعد الله تعالى، وإعداد لهم للانطلاق المبارك نحو أجواء إسلامية نقية خالصة، فضلاً عن احتضان الناشئة منذ وقت مبكر، وجعل القرآن يتغلغل في أعماقهم، ويعيش في أفئدتهم، ويشرح صدورهم.
 
وأكد أن من الوسائل التي تعين الشباب المسلم على العناية بالقرآن تلاوة له وعملاً به: إيجاد فرص العمل المناسبة لحافظ القرآن الكريم، وتمييز حافظ القرآن في عمله ودراسته، والطرح الإعلامي المشجع على العناية والاهتمام بالكتاب العزيز.
 
وينصح كل من أراد حفظ القرآن بأن يخلص سريرته لله، وسيرى من ألطافه - سبحانه- الشيء العجاب. وليتخذ شيخًا متقنًا؛ فسُنَّة هذا الكتاب التلقي.. وليكن متواضعًا محبًّا للعلم، ولا يتكبر على شيخه، حتى وإن بدت منه هفوة أو زلة؛ فـ"لن ينال العلم مستكبر ولا مستحٍ" كما ورد في الأثر.
 
وأضاف: عايشتُ مسابقة الملك عبد العزيز الدولية منذ فترة طويلة، وقد أكرمني الله بالمشاركة والفوز بها.. فاللسان يتلعثم، والصدر يضيق عن إيجاد عبارات مناسبة لما في النفس؛ فما يدور في الخلجات لا تعبر عنه الكلمات. لم أرَ من القائمين عليها إلا الصدق الكامل.. فهمُّهم الوحيد خدمة كتاب الله المجيد وحامله؛ ولا أدل على هذا من التطور المتكرر والاهتمام المستمر؛ ففي كل عام يرى الناظر أشياء جديدة، وإضافات مفيدة، لا يملك الإنسان أمامها إلا دعوة صادقة في ظهر الغيب بأن يحفظ الله الخيرين المباركين في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عمومًا، والأمانة العامة خصوصًا، وعلى رأسها فضيلة الدكتور منصور السميح – حفظه الله-؛ فله قدم صدق سابقة، ونعمة على أهل القرآن سابغة، وكذلك الإخوة الكرام في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين. وليس بغريب على المملكة العربية السعودية؛ فأياديها الخيّرة أينما تحسست تجدها قد سبقتك إلى مَواطن البر والهدى؛ فلهم منا أصدق تحية وتقدير.
 
وأشاد المدير العام للتطوير الإداري بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور صالح الزهراني، بالجهود الكبيرة والأعمال الجبارة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل خدمة كتاب الله تعالى، والعناية به، وتكريم أهله على المستويَيْن المحلي والدولي.
 
وقال الزهراني: إن الأمة بخير، وتصير إلى خير ما دام فيها من يرعى كتاب الله تعالى، ويعتني به، ويبذل الغالي والنفيس في مجال تعليمه ونشره والتحفيز لحفظه وتلاوته وتفسيره. وأضاف: إن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره وهي تدخل دورتها الثامنة والثلاثين فيها رسالة تأكيد لمنهج هذه البلاد المباركة، الذي يقوم على توقير جناب دين الله تعالى، واتخاذ القرآن الكريم منهجًا ودستورًا ومصدرًا للحكم والتقاضي في شؤون الحياة كلها. وإن إقامة المسابقات القرآنية منهج رصين مبارك، سار عليه ملوك هذه البلاد منذ عهد المؤسس حتى يومنا هذا. جعل الله ذلك في ميزان حسناتهم.
 
ويقول مدير مؤسسة السلام الخيرية في ولاية (نونجكاي) في تايلاند، الشيخ عثمان بن دولة أوما: إن لدولة الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية شرفًا عظيمًا بتنظيم مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ كتاب الله العظيم، والدعم المتواصل من ولاة أمر يحبون الخير، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله -، الذي اهتم بالقرآن الكريم تحفيظًا وتبليغًا، كما اهتم بأمر الأمة الإسلامية وخدمة دينها في كل أنحاء العالم.
 
ويرى أن أثر المسابقات القرآنية جلي جدًّا، وهي وسيلة مباركة، تساعد الأجيال على العناية بكتاب الله العظيم.
 
وينصح كل طالب للقرآن الكريم بإخلاص نيته، وأن يجدَّ بحفظه، ومن أتمَّ حفظه أن يسمع القرآن الكريم دائمًا، وأن يتخلق بأخلاقه، ويتأدب بآدابه، وأن يعمل به. 
 

الكلمات المفتاحية

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر سبق - اخبار السعودية اليوم الأربعاء 12/10/2016 : شرعيون: مسابقة الملك عبدالعزيز القرآنية من مظاهر عناية السعودية بحفظة كتاب الله في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع سبق وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سبق


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا