سبق - اخبار السعودية اليوم الأحد 9/10/2016 : قاتل والده بـ"مكة" أُحيل إلى "المصحَّة" ويعاني اعتلالات نفسية

سبق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخبار السعودية - منتظم في عمله ولم يصدر عنه ما يثير الشك أو يدعو إلى الاستغراب

قاتل والده بـ

 تواصل هيئة التحقيق والادعاء العام تحقيقاتها في قضية القتل والتي راح ضحيتها أب وابنته فيما لا تزال الأم ترقد بالعناية المركزة في مستشفى النور تتلقى العلاج نتيجة طعنات سددها لها ابنها ذو 36 ربيعًا.
 
وأوضح مصدر لـ"سبق" أن الجاني أُحيل لمستشفى الصحة النفسية، ولا يزال يخضع للعلاج والكشف عليه للتأكد من حالته النفسية؛ إذ اتضح مبدئيًا أنه يعاني اعتلالات نفسية وما زال الكشف عليه ولم يكشف المصدر عن أي مسببات لجريمة القتل، والتي هزت المجتمع المكي والشارع السعودي بأكمله.
 
 
ومن جانب آخر أكد لـ"سبق"، أحد زملاء المعلم  والعاملين معه بالمدرسة نفسها ثانوية الصديق بالليث والتي كان يعمل بها أن المعلم ذو خلق حسن ولم يعهد عليه أو يلاحظ أي سلوك غريب أو تصرف يدعو للاستغراب كما أنه نشيط في عمله ولم يكن صاحب غياب أو تأخر عن الدوام ومن المعلمين الحريصين على استخدام مصادر التعلم إلا أنه كان في الإجازات يسافر خارجًا.
 
 
ومن جانب آخر قال عضو برنامج الأمان الأسري الوطني الأستاذ عبدالرحمن القرّاش لـ"سبق": لا يكاد يخلو بيت أو أسرة في العالم قديمًا أو حديثًا إلا والمشاكل تزوره بين الحين والحين، إن لم تسكنه فترات طويلة وحتى بيت النبوة الشريف لم يسلم منها، أما البيت الذي لا مشاكل به ضربٌ من الخيال أو أن أهله يعيشون منفصلين في بيت واحد لا يرى أحدهم الآخر ولا يتفاعلون مع بعضهم أو يشاركون في شيء.
 
وأضاف: كل سيناريوهات ووقائع القتل التي حصلت لم يخش أصحابها من العقاب حيث قد أعمى الطمع والنرفزة والتنمّر والشعور بالظلم و الحقد والحسد  قلوبهم ، فتجد الزوجة تقتل زوجها أو العكس والابن يقتل أباه والأخ يقتل أخاه والقريب قريبه.
 
وأرجع "القرّاش" مثل هذه الجرائم إلى تفكك الروابط الأسرية وغياب صلة الرحم بين أفراد العائلة الواحدة وكثرة الخلافات والمشاكل التي تدق ناقوس الخطر حيث أغلبها تنمو في بيئة أقل ما توصف به أنها وقود فوق صفيح ساخن إن لم يتم علاجها منذ بدايتها والبحث لها عن حلول جذرية أو تخفيفها قدر الإمكان على الأقل لأن عواقبها ستكون وخيمة ليس على الفرد فحسب وإنما ستكون متعدية للآخرين كالتي نسمع عنها بين الحين والآخر في الإعلام أو الواقع الاجتماعي حتى ولو كانت قليلة فمسبباتها واضحة ومعلومة إما نفسية أو اجتماعية أو سلوكية أو عاطفية أو قانونية.
 
 
وقال "القرّاش" إن الدين الإسلامي جاء بكل ما يخص العلاقة الإنسانية من حلول فكل ما يقع فيه الزوجان أو غيرهما من أفراد الأسرة لو تم عرضه على الشرع بكل شفافية ثم عرضه على أهل الاختصاص النفسي والطبي والتربوي بالإضافة للعقلاء من المجتمع فبإذن الله سيكون هناك تدارك لوقوع الجريمة قبل حدوثها.
 
وعقب بقوله ولكن التصرف الفردي أو استشارة أصحاب الهواء والرأي الفاسد ستكون عاقبته وخيمة ونتيجته كارثية ولمعالجة هذه الظاهرة يتطلب عدة إصلاحات وتغيرات جوهرية.
 
يمكن أن تنعكس على سلوك الفرد والمجتمع ومنها توفير مناخ ملائم يهدف إلى إصلاح الفرد وتغيير سلوكه من خلال بناء منظومة للأمن الفكري والاجتماعي والمعيشي لحمايته من الأفكار المنحرفة والظلامية والمتطرفة والمتعصبة الدخيلة على الثقافة والهوية والانتماء.
 
يُذكر أن حادثة القتل التي وقعت يوم الخميس الماضي عندما أقدم ابن في حي الشوقية إلى قتل والده وأخته وإصابة والدته بإصابات بليغة نقلت على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج وما زالت هناك  وتمكنت الجهات الأمنية من اقتحام المنزل وإيقافه بالقوة الجبرية.
 

قاتل والده بـ"مكة" أُحيل إلى "المصحَّة" ويعاني اعتلالات نفسية

أحمد العبدالله سبق 2016-10-09

 تواصل هيئة التحقيق والادعاء العام تحقيقاتها في قضية القتل والتي راح ضحيتها أب وابنته فيما لا تزال الأم ترقد بالعناية المركزة في مستشفى النور تتلقى العلاج نتيجة طعنات سددها لها ابنها ذو 36 ربيعًا.
 
وأوضح مصدر لـ"سبق" أن الجاني أُحيل لمستشفى الصحة النفسية، ولا يزال يخضع للعلاج والكشف عليه للتأكد من حالته النفسية؛ إذ اتضح مبدئيًا أنه يعاني اعتلالات نفسية وما زال الكشف عليه ولم يكشف المصدر عن أي مسببات لجريمة القتل، والتي هزت المجتمع المكي والشارع السعودي بأكمله.
 
 
ومن جانب آخر أكد لـ"سبق"، أحد زملاء المعلم  والعاملين معه بالمدرسة نفسها ثانوية الصديق بالليث والتي كان يعمل بها أن المعلم ذو خلق حسن ولم يعهد عليه أو يلاحظ أي سلوك غريب أو تصرف يدعو للاستغراب كما أنه نشيط في عمله ولم يكن صاحب غياب أو تأخر عن الدوام ومن المعلمين الحريصين على استخدام مصادر التعلم إلا أنه كان في الإجازات يسافر خارجًا.
 
 
ومن جانب آخر قال عضو برنامج الأمان الأسري الوطني الأستاذ عبدالرحمن القرّاش لـ"سبق": لا يكاد يخلو بيت أو أسرة في العالم قديمًا أو حديثًا إلا والمشاكل تزوره بين الحين والحين، إن لم تسكنه فترات طويلة وحتى بيت النبوة الشريف لم يسلم منها، أما البيت الذي لا مشاكل به ضربٌ من الخيال أو أن أهله يعيشون منفصلين في بيت واحد لا يرى أحدهم الآخر ولا يتفاعلون مع بعضهم أو يشاركون في شيء.
 
وأضاف: كل سيناريوهات ووقائع القتل التي حصلت لم يخش أصحابها من العقاب حيث قد أعمى الطمع والنرفزة والتنمّر والشعور بالظلم و الحقد والحسد  قلوبهم ، فتجد الزوجة تقتل زوجها أو العكس والابن يقتل أباه والأخ يقتل أخاه والقريب قريبه.
 
وأرجع "القرّاش" مثل هذه الجرائم إلى تفكك الروابط الأسرية وغياب صلة الرحم بين أفراد العائلة الواحدة وكثرة الخلافات والمشاكل التي تدق ناقوس الخطر حيث أغلبها تنمو في بيئة أقل ما توصف به أنها وقود فوق صفيح ساخن إن لم يتم علاجها منذ بدايتها والبحث لها عن حلول جذرية أو تخفيفها قدر الإمكان على الأقل لأن عواقبها ستكون وخيمة ليس على الفرد فحسب وإنما ستكون متعدية للآخرين كالتي نسمع عنها بين الحين والآخر في الإعلام أو الواقع الاجتماعي حتى ولو كانت قليلة فمسبباتها واضحة ومعلومة إما نفسية أو اجتماعية أو سلوكية أو عاطفية أو قانونية.
 
 
وقال "القرّاش" إن الدين الإسلامي جاء بكل ما يخص العلاقة الإنسانية من حلول فكل ما يقع فيه الزوجان أو غيرهما من أفراد الأسرة لو تم عرضه على الشرع بكل شفافية ثم عرضه على أهل الاختصاص النفسي والطبي والتربوي بالإضافة للعقلاء من المجتمع فبإذن الله سيكون هناك تدارك لوقوع الجريمة قبل حدوثها.
 
وعقب بقوله ولكن التصرف الفردي أو استشارة أصحاب الهواء والرأي الفاسد ستكون عاقبته وخيمة ونتيجته كارثية ولمعالجة هذه الظاهرة يتطلب عدة إصلاحات وتغيرات جوهرية.
 
يمكن أن تنعكس على سلوك الفرد والمجتمع ومنها توفير مناخ ملائم يهدف إلى إصلاح الفرد وتغيير سلوكه من خلال بناء منظومة للأمن الفكري والاجتماعي والمعيشي لحمايته من الأفكار المنحرفة والظلامية والمتطرفة والمتعصبة الدخيلة على الثقافة والهوية والانتماء.
 
يُذكر أن حادثة القتل التي وقعت يوم الخميس الماضي عندما أقدم ابن في حي الشوقية إلى قتل والده وأخته وإصابة والدته بإصابات بليغة نقلت على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج وما زالت هناك  وتمكنت الجهات الأمنية من اقتحام المنزل وإيقافه بالقوة الجبرية.
 

09 أكتوبر 2016 - 8 محرّم 1438

11:03 PM


منتظم في عمله ولم يصدر عنه ما يثير الشك أو يدعو إلى الاستغراب

قاتل والده بـ"مكة" أُحيل إلى "المصحَّة" ويعاني اعتلالات نفسية

A A A

 تواصل هيئة التحقيق والادعاء العام تحقيقاتها في قضية القتل والتي راح ضحيتها أب وابنته فيما لا تزال الأم ترقد بالعناية المركزة في مستشفى النور تتلقى العلاج نتيجة طعنات سددها لها ابنها ذو 36 ربيعًا.
 
وأوضح مصدر لـ"سبق" أن الجاني أُحيل لمستشفى الصحة النفسية، ولا يزال يخضع للعلاج والكشف عليه للتأكد من حالته النفسية؛ إذ اتضح مبدئيًا أنه يعاني اعتلالات نفسية وما زال الكشف عليه ولم يكشف المصدر عن أي مسببات لجريمة القتل، والتي هزت المجتمع المكي والشارع السعودي بأكمله.
 
 
ومن جانب آخر أكد لـ"سبق"، أحد زملاء المعلم  والعاملين معه بالمدرسة نفسها ثانوية الصديق بالليث والتي كان يعمل بها أن المعلم ذو خلق حسن ولم يعهد عليه أو يلاحظ أي سلوك غريب أو تصرف يدعو للاستغراب كما أنه نشيط في عمله ولم يكن صاحب غياب أو تأخر عن الدوام ومن المعلمين الحريصين على استخدام مصادر التعلم إلا أنه كان في الإجازات يسافر خارجًا.
 
 
ومن جانب آخر قال عضو برنامج الأمان الأسري الوطني الأستاذ عبدالرحمن القرّاش لـ"سبق": لا يكاد يخلو بيت أو أسرة في العالم قديمًا أو حديثًا إلا والمشاكل تزوره بين الحين والحين، إن لم تسكنه فترات طويلة وحتى بيت النبوة الشريف لم يسلم منها، أما البيت الذي لا مشاكل به ضربٌ من الخيال أو أن أهله يعيشون منفصلين في بيت واحد لا يرى أحدهم الآخر ولا يتفاعلون مع بعضهم أو يشاركون في شيء.
 
وأضاف: كل سيناريوهات ووقائع القتل التي حصلت لم يخش أصحابها من العقاب حيث قد أعمى الطمع والنرفزة والتنمّر والشعور بالظلم و الحقد والحسد  قلوبهم ، فتجد الزوجة تقتل زوجها أو العكس والابن يقتل أباه والأخ يقتل أخاه والقريب قريبه.
 
وأرجع "القرّاش" مثل هذه الجرائم إلى تفكك الروابط الأسرية وغياب صلة الرحم بين أفراد العائلة الواحدة وكثرة الخلافات والمشاكل التي تدق ناقوس الخطر حيث أغلبها تنمو في بيئة أقل ما توصف به أنها وقود فوق صفيح ساخن إن لم يتم علاجها منذ بدايتها والبحث لها عن حلول جذرية أو تخفيفها قدر الإمكان على الأقل لأن عواقبها ستكون وخيمة ليس على الفرد فحسب وإنما ستكون متعدية للآخرين كالتي نسمع عنها بين الحين والآخر في الإعلام أو الواقع الاجتماعي حتى ولو كانت قليلة فمسبباتها واضحة ومعلومة إما نفسية أو اجتماعية أو سلوكية أو عاطفية أو قانونية.
 
 
وقال "القرّاش" إن الدين الإسلامي جاء بكل ما يخص العلاقة الإنسانية من حلول فكل ما يقع فيه الزوجان أو غيرهما من أفراد الأسرة لو تم عرضه على الشرع بكل شفافية ثم عرضه على أهل الاختصاص النفسي والطبي والتربوي بالإضافة للعقلاء من المجتمع فبإذن الله سيكون هناك تدارك لوقوع الجريمة قبل حدوثها.
 
وعقب بقوله ولكن التصرف الفردي أو استشارة أصحاب الهواء والرأي الفاسد ستكون عاقبته وخيمة ونتيجته كارثية ولمعالجة هذه الظاهرة يتطلب عدة إصلاحات وتغيرات جوهرية.
 
يمكن أن تنعكس على سلوك الفرد والمجتمع ومنها توفير مناخ ملائم يهدف إلى إصلاح الفرد وتغيير سلوكه من خلال بناء منظومة للأمن الفكري والاجتماعي والمعيشي لحمايته من الأفكار المنحرفة والظلامية والمتطرفة والمتعصبة الدخيلة على الثقافة والهوية والانتماء.
 
يُذكر أن حادثة القتل التي وقعت يوم الخميس الماضي عندما أقدم ابن في حي الشوقية إلى قتل والده وأخته وإصابة والدته بإصابات بليغة نقلت على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج وما زالت هناك  وتمكنت الجهات الأمنية من اقتحام المنزل وإيقافه بالقوة الجبرية.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت