سبق - اخبار السعودية اليوم الخميس 6/10/2016 : "الخدمة المدنية" تكافئ متفوقاً بالخذلان وتعيين خريجين أقل منه في النقاط!

سبق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخبار السعودية - قال: "باتت طموحاتنا تتلاشى على قارعة الطرق ونخشى أن يتلقفها أهل الفساد"

في الوقت الذي يحلم فيه "سامي المالكي" كغيره بالحصول على وظيفة تؤمن حياته وتُعينه على إكمال نصف دينه بعد تخرّجه من كلية الحاسبات بجامعة الطائف؛ عام 1432هـ، فوجئ باثنين يحملان نفس المؤهل وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ على الرغم من كونهما أقل منه في النقاط، ولم تفلح محاولاته في التقدّم بشكوى لوزارة الخدمة المدنية على الرغم من مرور 4 أشهر على ذلك – حسب قوله-.

 

قصّة "المالكي" المتفوّق في دراسته ونال درجات مميّزة في اختبار القدرات الجامعية؛ بدأت بفرحة التخرّج في مرحلة البكالوريوس التي واصلها بمحاولته كغيره المسابقة على وظائف الخدمة المدنية، ولكن لم يُوفق بسبب النقاط المطلوبة لذلك، ما دفعه لمحاولة الرفع من هِمّته وانتظار الأعوام من أجل رفع نقاطه الوظيفية لتصل 75 درجة.

 

بات حلم "المالكي" قريباً وهو يُمنّي النفس والتساؤلات المتكرّرة: "أين يكون مستقبله الوظيفي؟" ليتقدّم على جميع الوظائف التي تُناسب مؤهله كما ظهر له ذلك في موقع جدارة، إلا أنه تعرّض للخذلان ؛ عقب أن تم استبعاده لكون الوظائف لا تُناسب مؤهله؛ على الرغم من كونها ظهرت له أثناء التقديم كوظائف تتناسب مع مؤهله العلمي.

 

حَمِدَ "خريج الطائف" ربّه أن كتب له ذلك، إلا أن خبر الصاعقة بالنسبة له؛ شاهده عندما علِمَ أن اثنين يحمِلان نفس المؤهل الذي حصل عليه وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ أحدهما من جامعة أم القرى بمكة المكرّمة والآخر من خارج المملكة، ونقاطهما الوظيفية لم تتجاوز 67 درجة فقط، بمعنّى أنه فاقمها بـ 8 درجات وبأقدميّة التخرّج.

"الخدمة المدنية" تكافئ متفوقاً بالخذلان وتعيين خريجين أقل منه في النقاط!

عمر السبيعي سبق 2016-10-06

في الوقت الذي يحلم فيه "سامي المالكي" كغيره بالحصول على وظيفة تؤمن حياته وتُعينه على إكمال نصف دينه بعد تخرّجه من كلية الحاسبات بجامعة الطائف؛ عام 1432هـ، فوجئ باثنين يحملان نفس المؤهل وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ على الرغم من كونهما أقل منه في النقاط، ولم تفلح محاولاته في التقدّم بشكوى لوزارة الخدمة المدنية على الرغم من مرور 4 أشهر على ذلك – حسب قوله-.

 

قصّة "المالكي" المتفوّق في دراسته ونال درجات مميّزة في اختبار القدرات الجامعية؛ بدأت بفرحة التخرّج في مرحلة البكالوريوس التي واصلها بمحاولته كغيره المسابقة على وظائف الخدمة المدنية، ولكن لم يُوفق بسبب النقاط المطلوبة لذلك، ما دفعه لمحاولة الرفع من هِمّته وانتظار الأعوام من أجل رفع نقاطه الوظيفية لتصل 75 درجة.

 

بات حلم "المالكي" قريباً وهو يُمنّي النفس والتساؤلات المتكرّرة: "أين يكون مستقبله الوظيفي؟" ليتقدّم على جميع الوظائف التي تُناسب مؤهله كما ظهر له ذلك في موقع جدارة، إلا أنه تعرّض للخذلان ؛ عقب أن تم استبعاده لكون الوظائف لا تُناسب مؤهله؛ على الرغم من كونها ظهرت له أثناء التقديم كوظائف تتناسب مع مؤهله العلمي.

 

حَمِدَ "خريج الطائف" ربّه أن كتب له ذلك، إلا أن خبر الصاعقة بالنسبة له؛ شاهده عندما علِمَ أن اثنين يحمِلان نفس المؤهل الذي حصل عليه وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ أحدهما من جامعة أم القرى بمكة المكرّمة والآخر من خارج المملكة، ونقاطهما الوظيفية لم تتجاوز 67 درجة فقط، بمعنّى أنه فاقمها بـ 8 درجات وبأقدميّة التخرّج.

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438

02:39 PM


قال: "باتت طموحاتنا تتلاشى على قارعة الطرق ونخشى أن يتلقفها أهل الفساد"

"الخدمة المدنية" تكافئ متفوقاً بالخذلان وتعيين خريجين أقل منه في النقاط!

A A A

في الوقت الذي يحلم فيه "سامي المالكي" كغيره بالحصول على وظيفة تؤمن حياته وتُعينه على إكمال نصف دينه بعد تخرّجه من كلية الحاسبات بجامعة الطائف؛ عام 1432هـ، فوجئ باثنين يحملان نفس المؤهل وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ على الرغم من كونهما أقل منه في النقاط، ولم تفلح محاولاته في التقدّم بشكوى لوزارة الخدمة المدنية على الرغم من مرور 4 أشهر على ذلك – حسب قوله-.

 

قصّة "المالكي" المتفوّق في دراسته ونال درجات مميّزة في اختبار القدرات الجامعية؛ بدأت بفرحة التخرّج في مرحلة البكالوريوس التي واصلها بمحاولته كغيره المسابقة على وظائف الخدمة المدنية، ولكن لم يُوفق بسبب النقاط المطلوبة لذلك، ما دفعه لمحاولة الرفع من هِمّته وانتظار الأعوام من أجل رفع نقاطه الوظيفية لتصل 75 درجة.

 

بات حلم "المالكي" قريباً وهو يُمنّي النفس والتساؤلات المتكرّرة: "أين يكون مستقبله الوظيفي؟" ليتقدّم على جميع الوظائف التي تُناسب مؤهله كما ظهر له ذلك في موقع جدارة، إلا أنه تعرّض للخذلان ؛ عقب أن تم استبعاده لكون الوظائف لا تُناسب مؤهله؛ على الرغم من كونها ظهرت له أثناء التقديم كوظائف تتناسب مع مؤهله العلمي.

 

حَمِدَ "خريج الطائف" ربّه أن كتب له ذلك، إلا أن خبر الصاعقة بالنسبة له؛ شاهده عندما علِمَ أن اثنين يحمِلان نفس المؤهل الذي حصل عليه وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ أحدهما من جامعة أم القرى بمكة المكرّمة والآخر من خارج المملكة، ونقاطهما الوظيفية لم تتجاوز 67 درجة فقط، بمعنّى أنه فاقمها بـ 8 درجات وبأقدميّة التخرّج.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت