سبق - اخبار السعودية اليوم الثلاثاء 4/10/2016 : تواصل حملات مقاطعة شركات الاتصالات احتجاجاً على المبالغ الضخمة

سبق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخبار السعودية - الاقتصادي العمري: الشركات لن تقاوم على المدى البعيد

تواصل حملات مقاطعة شركات الاتصالات احتجاجاً على المبالغ الضخمة

 يواصل منذ أيام مستخدمو موقع "تويتر" حملاتهم ضد مقدمي ومشغلي خدمات الإنترنت في السعودية، مطالبين بضبط الخدمات، وخاصة فيما يتعلق بخدمة الإنترنت التي تشهد ضعفاً مقارنة بالمبالغ الطائلة التي يجنيها المشغلون من المستفيدين.

 

وتتمثل الحملة بوضع الجهاز الخلوي على وضع الطيران في وقت الذروة من ٦ حتى ٩ مساء.
 وأطلقوا عدة وسوم "هاشتاجات" متعددة ومنظمة بدأت من #راح_نفلسكم بداية الحملة قبل نحو ٣ أيام ثم #راح_نفلكسم2 وهكذا في كل يوم يطلقون وسماً جديداً للتعبير عن استيائهم من سوء الخدمات لمدة أسبوع.

 

العاصفة التي تواجهها شركات الاتصالات متواصلة وبلغت أوجها بعدما شارك بعض النُخب الدينية والاقتصادية ورجال المال والأعمال تضامناً مع أهداف الحملة.
 
ويبرز في "الوسوم" المنتفضة مناشدات البعض للشركات بتحسين الخدمات وبعضهم طالب بتخفيض رسوم الخدمات إثر قرار إلغاء البدلات الذي قد يؤثر على مدخول الأسرة الشهري.
 
ولجأ بعض المستفيدين لتأديب بعض المشغلين بنقل رقمه لمشغل آخر حتى تتكبد خسائر ومن باب التنويع مشاركة بالحملة، وبعضهم قام بإلغاء خدمة الرسائل الدعائية لأن المشغلين يحصلون على فوائد من المشاركين بهذه الرسائل. 
 
في سياق متصل قال الاقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث: "طبيعي ستخسر هذه الشركات كثيراً من أرباحها بسبب المقاطعة لأن هذا يشوه سمعتها وتشويه السمعة هو أكبر عدو لهذه الشركات".
 
وعلّق الاقتصادي عبد الحميد العمري: " لا أستطيع تحديد حجم الخسائر ولكن في كل الأحوال هذه الشركات متضررة من حملات المقاطعة لأنها تؤثر كثيراً على سمعتها التجارية".
 
مضيفاً: "لم أشاهد حملات مقاطعة مثل هذه الحملة المنظمة بتوقيتها والهاشتاقات، ومن الطبيعي قطاع حيوي ومهم سيتأثر منها ويكفيك لو كان لديهم فكرة استثمار ستلغيها مع الحملات".
 
وأكد العمري أنه ومع الوقت الطويل ستخسر هذه الشركات الكثير من الأرباح، وأنا أستطيع وصف هذه الحملات بالمضاد المكافح للفايروس، وبعد الحملات ستشتد المنافسة بين المشغلين لكسب رضا العميل".
 
وأشار إلى أن دور هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مقصور وفيه كثير من الأحداث لا نجد منها موقفاً واضحاً، وخاصة في وقت إيقاف التطبيقات نأتي للشركات تقول الهيئة مسؤولة ونأتي للهيئة تقول الشركات".

04 أكتوبر 2016 - 3 محرّم 1438 07:57 PM

الاقتصادي العمري: الشركات لن تقاوم على المدى البعيد

تواصل حملات مقاطعة شركات الاتصالات احتجاجاً على المبالغ الضخمة

بدر العتيبي

 يواصل منذ أيام مستخدمو موقع "تويتر" حملاتهم ضد مقدمي ومشغلي خدمات الإنترنت في السعودية، مطالبين بضبط الخدمات، وخاصة فيما يتعلق بخدمة الإنترنت التي تشهد ضعفاً مقارنة بالمبالغ الطائلة التي يجنيها المشغلون من المستفيدين.

 

وتتمثل الحملة بوضع الجهاز الخلوي على وضع الطيران في وقت الذروة من ٦ حتى ٩ مساء.
 وأطلقوا عدة وسوم "هاشتاجات" متعددة ومنظمة بدأت من #راح_نفلسكم بداية الحملة قبل نحو ٣ أيام ثم #راح_نفلكسم2 وهكذا في كل يوم يطلقون وسماً جديداً للتعبير عن استيائهم من سوء الخدمات لمدة أسبوع.

 

العاصفة التي تواجهها شركات الاتصالات متواصلة وبلغت أوجها بعدما شارك بعض النُخب الدينية والاقتصادية ورجال المال والأعمال تضامناً مع أهداف الحملة.
 
ويبرز في "الوسوم" المنتفضة مناشدات البعض للشركات بتحسين الخدمات وبعضهم طالب بتخفيض رسوم الخدمات إثر قرار إلغاء البدلات الذي قد يؤثر على مدخول الأسرة الشهري.
 
ولجأ بعض المستفيدين لتأديب بعض المشغلين بنقل رقمه لمشغل آخر حتى تتكبد خسائر ومن باب التنويع مشاركة بالحملة، وبعضهم قام بإلغاء خدمة الرسائل الدعائية لأن المشغلين يحصلون على فوائد من المشاركين بهذه الرسائل. 
 
في سياق متصل قال الاقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث: "طبيعي ستخسر هذه الشركات كثيراً من أرباحها بسبب المقاطعة لأن هذا يشوه سمعتها وتشويه السمعة هو أكبر عدو لهذه الشركات".
 
وعلّق الاقتصادي عبد الحميد العمري: " لا أستطيع تحديد حجم الخسائر ولكن في كل الأحوال هذه الشركات متضررة من حملات المقاطعة لأنها تؤثر كثيراً على سمعتها التجارية".
 
مضيفاً: "لم أشاهد حملات مقاطعة مثل هذه الحملة المنظمة بتوقيتها والهاشتاقات، ومن الطبيعي قطاع حيوي ومهم سيتأثر منها ويكفيك لو كان لديهم فكرة استثمار ستلغيها مع الحملات".
 
وأكد العمري أنه ومع الوقت الطويل ستخسر هذه الشركات الكثير من الأرباح، وأنا أستطيع وصف هذه الحملات بالمضاد المكافح للفايروس، وبعد الحملات ستشتد المنافسة بين المشغلين لكسب رضا العميل".
 
وأشار إلى أن دور هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مقصور وفيه كثير من الأحداث لا نجد منها موقفاً واضحاً، وخاصة في وقت إيقاف التطبيقات نأتي للشركات تقول الهيئة مسؤولة ونأتي للهيئة تقول الشركات".

الكلمات المفتاحية

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر سبق - اخبار السعودية اليوم الثلاثاء 4/10/2016 : تواصل حملات مقاطعة شركات الاتصالات احتجاجاً على المبالغ الضخمة في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع سبق وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سبق


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا