سبق - اخبار السعودية اليوم الأحد 2/10/2016 : "حملة مقاطعة الاتصالات" .. صمود شعبي وهجوم على رؤسائها وفقدان آلاف المتابعين .. هل تصمُد أم تستجيب؟

سبق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخبار السعودية - فاقت مليون "إنفلو" و100 ألف تغريدة احتجاجية وسط دعوات للاستبدال بشركات قطرية ووقف الرسائل الدعائية

 عاشت شركات الاتصالات في المملكة، مساء أمس، حملة مقاطعة شعبية؛ احتجاجاً على إيقاف باقات الإنترنت "اللامحدود" لمُستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، وضعف خدماتها الأشهر الماضية؛ ما دعاهم إلى إعلان الصمود والبدء بالمقاطعة الفعلية لها حتى الإفلاس.

 

وسط تساؤلات عاشتها المجالس السعودية حول صمود وعناد تلك الشركات وعدم الرضوخ لمطالب عملائها، وتسجيل حملات المقاطعة حضوراً ليس بالهيّن يُندّد بالتوقف عن استخدام شبكات الاتصال والإنترنت ساعات مُعيّنة، ومواصلة ذلك لإلغاء متابعة حسابات ومسؤولي تلك الشركات على منصّة "تويتر"، لتتجاوز في مجملها حاجز المليون متابع على أقل تقدير؛ احتجاجاً منهم على "تقييد الخدمة"، كما وصفوها.

 

تلك المقاطعة بدأت مُنذ الساعة الـ 6 من مساء أمس واستمرت 3 ساعات متواصلة، وتكمن في وضع جهاز الهاتف النقّال خارج الخدمة، بينما انطلقت حملات المقاطعة الإلكترونية بعد ذلك، من خلال القيام بإنشاء وسوم مقاطعة لتلك الشركات والحد من استخدامها والاستفادة من خدماتها؛ الأمر الذي جعل غير المتابع لحملات المقاطعة يكتشف ذلك من خلال سيطرة وسوم المقاطعة على "ترند تويتر"، وتجاوزت 100 ألف تغريدة احتجاجية في زمنٍ قياسي.

 

وكشفت جولة قامت بها "سبق"، مساء أمس، على مكاتب شركات الاتصالات بالرياض؛ عُزوف عدد من العملاء والمشتركين عن مراجعة بعض تلك المكاتب؛ على غير العادة؛ الأمر الذي يُشير إلى صمود وتضامن حملة المقاطعة التي كانت موجّهة لجميع شركات الاتصالات، كما غابت إحدى أشهر الشركات عن المشاركة عبر حساباتها على "تويتر" والرد على عملائها لساعات طويلة.

 

ولم تكن الحملة عند هذا الحد فحسب؛ بل وصلت إلى مراحل الصمود في إنشاء وسوم تستهدف إلغاء متابعة معرّفات إخبارية شهيرة ومهاجمتها بأكثر من 20 ألف تغريدة، احتجاجاً على ما وصفوه بأنها لا تدعم حملة المقاطعة.

 

وفي منتصف ليلة أمس، كانت حملات المقاطعة متركّزة على إلغاء متابعة لشركات الاتصالات على شبكة التواصل "تويتر"؛ ليس لحساباتها الرئيسة فحسب، بل وصلت لحسابات أخرى تهتم بالدعم الفني ومعرّفات تُقدّم خدمات معيّنة، ولم يسلم الرئيس التنفيذي لأحد أبرز تلك الشركات من الحملة، بعد أن شهد هجوماً عنيفاً على حسابه، وسط مطالب بإلغاء متابعته والضغط عليه ليرضخ لمطالبهم.

 

ووثّق عددٌ من عملاء تلك الشركات نجاح حملات إلغاء متابعة حسابات الأخيرة، من خلال تسجيلهم مقطعاً مصوّراً يكشف تراجع متابعيها على منصّة "تويتر" بشكلٍ ملحوظ؛ بل على مدار الثانية الواحدة، لتُسجّل إحدى الشركات التي كانت قد تجاوزت حاجز المليونية الثالثة تراجعاً ملحوظاً في متابعيها، بينما كانت الأخرى قد فقدت ما لا يقل عن نصف مليون متابع حتى صباح اليوم الأحد، إلا أن الشركة الثالثة والأخيرة لم تشهد ضغطاً كبيراً عليها؛ ما جعل أعداد المتابعين لا يغادرون كما هو حال الشركات الأخرى التي كانت أشبه ما تكون حساباتها بـ "العد التنازلي".

 

وسجّلت حملة المقاطعة تضامن رجل الأعمال القطري الدكتور سعود آل ثاني، الأمر الذي كانت له أصداء جيّدة من قِبل عدد من عملاء الشركات، وقدّموا له دعوة جلب شركات اتصالات قطرية لسوق المنافسة السعودي، إلا أن الطريف في الأمر هو أن آخرين حذًروه من هذه الخطوة باعتبار أن مصيرها هو الإفلاس كما هو حال الشركات الحالية مع المقاطعة.

 

وتداخل مدير مبيعات إحدى شركات الاتصالات بتغريدة، قال فيها: "قطع الرقاب ولا قطع الأرزاق.. يا ويلكم من يوم تلتقي فيه الخصوم"، ولم تذهب هذه الكلمات مرور الكرام لتلقى سيلاً من التعليقات التي استنكرت وصف حملات المقاطعة بقطع الأرزاق، بينما ما تفعله تلك الشركات من خدمات ضعيفة ومبالغ طائلة بالشيء الحلال"، قبل أن يقوم ذلك المدير بحظر مُعرّف أحد العملاء للحد من سجالاته.

 

والطريف في الأمر، أن مغرّدين وصل بهم الحال لطلبهم من تلك الشركات إيقاف استقبال الرسائل الدعائية كإحدى طرق المقاطعة لتلك الشركات، قبل أن يقوم آخرون بتغيير صورة العرض والمعرّفات الشخصية لهم بأخرى داعمة لحملات المقاطعة.

 

وطالب المُنظّمون لحملات المقاطعة، بأن يتم إطلاق وسوم بصفة دورية، وأن تكون متحدة تحت عنوان "#راح_نفلسكم"، وسجّل "ترند تويتر" إطلاق وسوم جديدة تدعو إلى مواصلة ذلك أحدها سُميَّ بـ "#راح_نفلسكم2"، ووصلت تغريدات عدد المشاركين فيه إلى 36 ألف تغريدة – حتى ساعة كتابة التقرير.

 

يُشار إلى أن مقدّمي خدمات الاتصالات، قاموا بإلغاء باقات الإنترنت "اللا محدود" لمستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، بينما اقتصرت ذلك على عملاء الباقات المفوترة؛ الأمر الذي لم يرق لعدد كبير من العملاء الذين شكوا ذلك، علاوةً على ما يشكونه من ضعف في تغطية الإنترنت الأشهر الماضية، ووصفهم ذلك بـ "التقييد"، مطالبين بأن ترضخ تلك الشركات لمطالبهم أو استمرارهم في حملات المقاطعة التي قالوا إنها لن تتوقف حتى إعلانها الإفلاس والتوقّف عن العمل.

سعود الدعجاني

سعود الدعجاني جدة

عمر السبيعي

عمر السبيعي الرياض

"حملة مقاطعة الاتصالات" .. صمود شعبي وهجوم على رؤسائها وفقدان آلاف المتابعين .. هل تصمُد أم تستجيب؟

سعود الدعجاني عمر السبيعي سبق 2016-10-02

 عاشت شركات الاتصالات في المملكة، مساء أمس، حملة مقاطعة شعبية؛ احتجاجاً على إيقاف باقات الإنترنت "اللامحدود" لمُستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، وضعف خدماتها الأشهر الماضية؛ ما دعاهم إلى إعلان الصمود والبدء بالمقاطعة الفعلية لها حتى الإفلاس.

 

وسط تساؤلات عاشتها المجالس السعودية حول صمود وعناد تلك الشركات وعدم الرضوخ لمطالب عملائها، وتسجيل حملات المقاطعة حضوراً ليس بالهيّن يُندّد بالتوقف عن استخدام شبكات الاتصال والإنترنت ساعات مُعيّنة، ومواصلة ذلك لإلغاء متابعة حسابات ومسؤولي تلك الشركات على منصّة "تويتر"، لتتجاوز في مجملها حاجز المليون متابع على أقل تقدير؛ احتجاجاً منهم على "تقييد الخدمة"، كما وصفوها.

 

تلك المقاطعة بدأت مُنذ الساعة الـ 6 من مساء أمس واستمرت 3 ساعات متواصلة، وتكمن في وضع جهاز الهاتف النقّال خارج الخدمة، بينما انطلقت حملات المقاطعة الإلكترونية بعد ذلك، من خلال القيام بإنشاء وسوم مقاطعة لتلك الشركات والحد من استخدامها والاستفادة من خدماتها؛ الأمر الذي جعل غير المتابع لحملات المقاطعة يكتشف ذلك من خلال سيطرة وسوم المقاطعة على "ترند تويتر"، وتجاوزت 100 ألف تغريدة احتجاجية في زمنٍ قياسي.

 

وكشفت جولة قامت بها "سبق"، مساء أمس، على مكاتب شركات الاتصالات بالرياض؛ عُزوف عدد من العملاء والمشتركين عن مراجعة بعض تلك المكاتب؛ على غير العادة؛ الأمر الذي يُشير إلى صمود وتضامن حملة المقاطعة التي كانت موجّهة لجميع شركات الاتصالات، كما غابت إحدى أشهر الشركات عن المشاركة عبر حساباتها على "تويتر" والرد على عملائها لساعات طويلة.

 

ولم تكن الحملة عند هذا الحد فحسب؛ بل وصلت إلى مراحل الصمود في إنشاء وسوم تستهدف إلغاء متابعة معرّفات إخبارية شهيرة ومهاجمتها بأكثر من 20 ألف تغريدة، احتجاجاً على ما وصفوه بأنها لا تدعم حملة المقاطعة.

 

وفي منتصف ليلة أمس، كانت حملات المقاطعة متركّزة على إلغاء متابعة لشركات الاتصالات على شبكة التواصل "تويتر"؛ ليس لحساباتها الرئيسة فحسب، بل وصلت لحسابات أخرى تهتم بالدعم الفني ومعرّفات تُقدّم خدمات معيّنة، ولم يسلم الرئيس التنفيذي لأحد أبرز تلك الشركات من الحملة، بعد أن شهد هجوماً عنيفاً على حسابه، وسط مطالب بإلغاء متابعته والضغط عليه ليرضخ لمطالبهم.

 

ووثّق عددٌ من عملاء تلك الشركات نجاح حملات إلغاء متابعة حسابات الأخيرة، من خلال تسجيلهم مقطعاً مصوّراً يكشف تراجع متابعيها على منصّة "تويتر" بشكلٍ ملحوظ؛ بل على مدار الثانية الواحدة، لتُسجّل إحدى الشركات التي كانت قد تجاوزت حاجز المليونية الثالثة تراجعاً ملحوظاً في متابعيها، بينما كانت الأخرى قد فقدت ما لا يقل عن نصف مليون متابع حتى صباح اليوم الأحد، إلا أن الشركة الثالثة والأخيرة لم تشهد ضغطاً كبيراً عليها؛ ما جعل أعداد المتابعين لا يغادرون كما هو حال الشركات الأخرى التي كانت أشبه ما تكون حساباتها بـ "العد التنازلي".

 

وسجّلت حملة المقاطعة تضامن رجل الأعمال القطري الدكتور سعود آل ثاني، الأمر الذي كانت له أصداء جيّدة من قِبل عدد من عملاء الشركات، وقدّموا له دعوة جلب شركات اتصالات قطرية لسوق المنافسة السعودي، إلا أن الطريف في الأمر هو أن آخرين حذًروه من هذه الخطوة باعتبار أن مصيرها هو الإفلاس كما هو حال الشركات الحالية مع المقاطعة.

 

وتداخل مدير مبيعات إحدى شركات الاتصالات بتغريدة، قال فيها: "قطع الرقاب ولا قطع الأرزاق.. يا ويلكم من يوم تلتقي فيه الخصوم"، ولم تذهب هذه الكلمات مرور الكرام لتلقى سيلاً من التعليقات التي استنكرت وصف حملات المقاطعة بقطع الأرزاق، بينما ما تفعله تلك الشركات من خدمات ضعيفة ومبالغ طائلة بالشيء الحلال"، قبل أن يقوم ذلك المدير بحظر مُعرّف أحد العملاء للحد من سجالاته.

 

والطريف في الأمر، أن مغرّدين وصل بهم الحال لطلبهم من تلك الشركات إيقاف استقبال الرسائل الدعائية كإحدى طرق المقاطعة لتلك الشركات، قبل أن يقوم آخرون بتغيير صورة العرض والمعرّفات الشخصية لهم بأخرى داعمة لحملات المقاطعة.

 

وطالب المُنظّمون لحملات المقاطعة، بأن يتم إطلاق وسوم بصفة دورية، وأن تكون متحدة تحت عنوان "#راح_نفلسكم"، وسجّل "ترند تويتر" إطلاق وسوم جديدة تدعو إلى مواصلة ذلك أحدها سُميَّ بـ "#راح_نفلسكم2"، ووصلت تغريدات عدد المشاركين فيه إلى 36 ألف تغريدة – حتى ساعة كتابة التقرير.

 

يُشار إلى أن مقدّمي خدمات الاتصالات، قاموا بإلغاء باقات الإنترنت "اللا محدود" لمستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، بينما اقتصرت ذلك على عملاء الباقات المفوترة؛ الأمر الذي لم يرق لعدد كبير من العملاء الذين شكوا ذلك، علاوةً على ما يشكونه من ضعف في تغطية الإنترنت الأشهر الماضية، ووصفهم ذلك بـ "التقييد"، مطالبين بأن ترضخ تلك الشركات لمطالبهم أو استمرارهم في حملات المقاطعة التي قالوا إنها لن تتوقف حتى إعلانها الإفلاس والتوقّف عن العمل.

02 أكتوبر 2016 - 1 محرّم 1438

12:59 PM


فاقت مليون "إنفلو" و100 ألف تغريدة احتجاجية وسط دعوات للاستبدال بشركات قطرية ووقف الرسائل الدعائية

"حملة مقاطعة الاتصالات" .. صمود شعبي وهجوم على رؤسائها وفقدان آلاف المتابعين .. هل تصمُد أم تستجيب؟

A A A

 عاشت شركات الاتصالات في المملكة، مساء أمس، حملة مقاطعة شعبية؛ احتجاجاً على إيقاف باقات الإنترنت "اللامحدود" لمُستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، وضعف خدماتها الأشهر الماضية؛ ما دعاهم إلى إعلان الصمود والبدء بالمقاطعة الفعلية لها حتى الإفلاس.

 

وسط تساؤلات عاشتها المجالس السعودية حول صمود وعناد تلك الشركات وعدم الرضوخ لمطالب عملائها، وتسجيل حملات المقاطعة حضوراً ليس بالهيّن يُندّد بالتوقف عن استخدام شبكات الاتصال والإنترنت ساعات مُعيّنة، ومواصلة ذلك لإلغاء متابعة حسابات ومسؤولي تلك الشركات على منصّة "تويتر"، لتتجاوز في مجملها حاجز المليون متابع على أقل تقدير؛ احتجاجاً منهم على "تقييد الخدمة"، كما وصفوها.

 

تلك المقاطعة بدأت مُنذ الساعة الـ 6 من مساء أمس واستمرت 3 ساعات متواصلة، وتكمن في وضع جهاز الهاتف النقّال خارج الخدمة، بينما انطلقت حملات المقاطعة الإلكترونية بعد ذلك، من خلال القيام بإنشاء وسوم مقاطعة لتلك الشركات والحد من استخدامها والاستفادة من خدماتها؛ الأمر الذي جعل غير المتابع لحملات المقاطعة يكتشف ذلك من خلال سيطرة وسوم المقاطعة على "ترند تويتر"، وتجاوزت 100 ألف تغريدة احتجاجية في زمنٍ قياسي.

 

وكشفت جولة قامت بها "سبق"، مساء أمس، على مكاتب شركات الاتصالات بالرياض؛ عُزوف عدد من العملاء والمشتركين عن مراجعة بعض تلك المكاتب؛ على غير العادة؛ الأمر الذي يُشير إلى صمود وتضامن حملة المقاطعة التي كانت موجّهة لجميع شركات الاتصالات، كما غابت إحدى أشهر الشركات عن المشاركة عبر حساباتها على "تويتر" والرد على عملائها لساعات طويلة.

 

ولم تكن الحملة عند هذا الحد فحسب؛ بل وصلت إلى مراحل الصمود في إنشاء وسوم تستهدف إلغاء متابعة معرّفات إخبارية شهيرة ومهاجمتها بأكثر من 20 ألف تغريدة، احتجاجاً على ما وصفوه بأنها لا تدعم حملة المقاطعة.

 

وفي منتصف ليلة أمس، كانت حملات المقاطعة متركّزة على إلغاء متابعة لشركات الاتصالات على شبكة التواصل "تويتر"؛ ليس لحساباتها الرئيسة فحسب، بل وصلت لحسابات أخرى تهتم بالدعم الفني ومعرّفات تُقدّم خدمات معيّنة، ولم يسلم الرئيس التنفيذي لأحد أبرز تلك الشركات من الحملة، بعد أن شهد هجوماً عنيفاً على حسابه، وسط مطالب بإلغاء متابعته والضغط عليه ليرضخ لمطالبهم.

 

ووثّق عددٌ من عملاء تلك الشركات نجاح حملات إلغاء متابعة حسابات الأخيرة، من خلال تسجيلهم مقطعاً مصوّراً يكشف تراجع متابعيها على منصّة "تويتر" بشكلٍ ملحوظ؛ بل على مدار الثانية الواحدة، لتُسجّل إحدى الشركات التي كانت قد تجاوزت حاجز المليونية الثالثة تراجعاً ملحوظاً في متابعيها، بينما كانت الأخرى قد فقدت ما لا يقل عن نصف مليون متابع حتى صباح اليوم الأحد، إلا أن الشركة الثالثة والأخيرة لم تشهد ضغطاً كبيراً عليها؛ ما جعل أعداد المتابعين لا يغادرون كما هو حال الشركات الأخرى التي كانت أشبه ما تكون حساباتها بـ "العد التنازلي".

 

وسجّلت حملة المقاطعة تضامن رجل الأعمال القطري الدكتور سعود آل ثاني، الأمر الذي كانت له أصداء جيّدة من قِبل عدد من عملاء الشركات، وقدّموا له دعوة جلب شركات اتصالات قطرية لسوق المنافسة السعودي، إلا أن الطريف في الأمر هو أن آخرين حذًروه من هذه الخطوة باعتبار أن مصيرها هو الإفلاس كما هو حال الشركات الحالية مع المقاطعة.

 

وتداخل مدير مبيعات إحدى شركات الاتصالات بتغريدة، قال فيها: "قطع الرقاب ولا قطع الأرزاق.. يا ويلكم من يوم تلتقي فيه الخصوم"، ولم تذهب هذه الكلمات مرور الكرام لتلقى سيلاً من التعليقات التي استنكرت وصف حملات المقاطعة بقطع الأرزاق، بينما ما تفعله تلك الشركات من خدمات ضعيفة ومبالغ طائلة بالشيء الحلال"، قبل أن يقوم ذلك المدير بحظر مُعرّف أحد العملاء للحد من سجالاته.

 

والطريف في الأمر، أن مغرّدين وصل بهم الحال لطلبهم من تلك الشركات إيقاف استقبال الرسائل الدعائية كإحدى طرق المقاطعة لتلك الشركات، قبل أن يقوم آخرون بتغيير صورة العرض والمعرّفات الشخصية لهم بأخرى داعمة لحملات المقاطعة.

 

وطالب المُنظّمون لحملات المقاطعة، بأن يتم إطلاق وسوم بصفة دورية، وأن تكون متحدة تحت عنوان "#راح_نفلسكم"، وسجّل "ترند تويتر" إطلاق وسوم جديدة تدعو إلى مواصلة ذلك أحدها سُميَّ بـ "#راح_نفلسكم2"، ووصلت تغريدات عدد المشاركين فيه إلى 36 ألف تغريدة – حتى ساعة كتابة التقرير.

 

يُشار إلى أن مقدّمي خدمات الاتصالات، قاموا بإلغاء باقات الإنترنت "اللا محدود" لمستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، بينما اقتصرت ذلك على عملاء الباقات المفوترة؛ الأمر الذي لم يرق لعدد كبير من العملاء الذين شكوا ذلك، علاوةً على ما يشكونه من ضعف في تغطية الإنترنت الأشهر الماضية، ووصفهم ذلك بـ "التقييد"، مطالبين بأن ترضخ تلك الشركات لمطالبهم أو استمرارهم في حملات المقاطعة التي قالوا إنها لن تتوقف حتى إعلانها الإفلاس والتوقّف عن العمل.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر سبق - اخبار السعودية اليوم الأحد 2/10/2016 : "حملة مقاطعة الاتصالات" .. صمود شعبي وهجوم على رؤسائها وفقدان آلاف المتابعين .. هل تصمُد أم تستجيب؟ في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع سبق وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سبق


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا