عاجل اخبار السعودية اليوم : هروب الفتيات.. بحث عن وهم الحرية والحل.. الاحتواء الأسري

عين اليوم ارسل لصديق نسخة للطباعة

عين اليوم – نادية الفواز
من التوجه إلى مناطق الصراع نتيجة تغرير الجماعات المتطرفة إلى الاستجابة لإغراءات الحياة المتحررة؛ تعددت حالات هروب الفتيات السعوديات في الداخل وخارج الحدود، ظاهرة بحثتها دراسة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وبينت أن النسبة الكبرى من الفتيات الهاربات تندرج في الفئة العمرية بين 16 و20 سنة، وتحتل الطالبات أكثر من نصف عدد الهاربات، وفسر المحلل النفسي والمختص في الدراسات والقضايا الأسرية والمجتمعية الدكتور هاني الغامدي سبب الهروب بضعف احتواء الأسرة للجيل الجديد، وفشل إدارة حوار بين الأجيال، مما يدفع الأبناء للبحث عن الحرية “كما يتوهمون”، ورأى أن توفير البيئة الإيجابية المتوازنة ضمن مفهوم “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” الحل الأمثل لإشكاليات هروب الفتيات وكافة التناقضات السلوكية التي نشاهدها.

* دراسة عن الظاهرة
كشفت دراسة أن النسبة الكبرى من الفتيات الهاربات تندرج في الفئة العمرية بين 16 و20 سنة بنسبة 51.4%، تليها الفئة العمرية بين 21 و25 سنة بنسبة 38.5% وأظهرت الدراسة التي أعدتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن هروب الفتيات أن 58.7%من الفتيات الموقوفات طالبات، وأن أكثر من نصف الهاربات حصلن على الشهادة المتوسطة كحد أعلى، إذ شغلت هذه الفئة نسبة 52% تلتها فئة الحاصلات على الشهادة الثانوية بنسبة 36.7% وكانت الهيئة قد أجرت الدراسة بعد عدد من الوقائع التي رصدتها الإحصاءات حول المشكلة وتعاقدت لإجرائها مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

* بيئة ضاغطة
وقال الدكتور هاني الغامدي لـ”عين اليوم” إن هروب السعوديات إلى داخل الحدود أو خارجها يعود إلى العديد من النواحي وإلى عدة عناصر ضاغطة على أفراد المجتمع من الجنسين، والهروب يحدث عند وجود بيئة ضاغطة تقوض من الحرية الشخصية وتمارس العنف والتجني والإقصاء للشخص عن ممارسة حياته الطببعية، مما يؤدي إلى الحد من الحرية الخاصة التي تكفل له الحق في الزواج واختيار الشريك أو الدراسة أو التعامل الطبيعي مع أفراد المجتمع من أقرأنه وهناك قصص عديدة لتعامل الآباء والأمهات والأخوة الكبار الذين يحجرون على النساء، مما يؤدي إلى شعور هؤلاء الأشخاص بالضغط المستمر بينما تتابع هؤلاء السيدات ما يعيشه العالم من منح حقوق الحرية في الأمور المهمة والخاصة بالحياة فهي تشاهد وتسمع الأحداث المحيطة وتعقد مقارنة بين حياتها وحياة غيرها من النساء خارج المملكة.

* البداية.. الهروب النفسي
وأشار الغامدي إلى أن هذا الأمر يبدأ بالهروب النفسي ثم يتحول إلى هروب مصحوب بهروب جسدي ويحثه على ذلك ما يسمعه من نجاح البعض في الحصول على الحرية وتأثيرها الإيجابي على من خاضوا تجارب الهروب وتأثر بهم الآخرون والأخريات ونهجوا نهجهم واقتنصوا الفرصة لتنفيذ نفس الفعلة ضمن ما تحتويه حياتهم من ضوابط مع ملاحظة أن هناك أشخاصًا يتوقون إلى الحرية بمعناها المعروف والمفتوح والتي لا تتناسب مع الشرع والأعراف والتقاليد وبالتالي يتبعون أفكارًا أحادية في انتهاج قرار يؤدي في النهاية إلى الهروب بغية البحث عن الحرية المطلقة بمعناها الذي لا يقبله الله ورسوله ولا المؤمنون.

* الحل.. البيئة المتوازنة
ونوه الغامدي إلى أن البيئة المتوازنة هي الحل لإشكاليات هروب الفتيات السعوديات والابتعاد عن البيئة الضاغطة التي تشعر الإنسان أنه مسجون وحريته الشخصية مقيدة، مما يجعله باحثًا عن الهروب من مكان التجربة سواء كان الهارب لشاب أو شابة، كما أن هناك إشكاليات لوجود بعض الانحرافات الفكرية نتيجة لهذه البيئة مما يخلق انعدام الانتماء للوطن أو الأسرة جراء المعاداة مع البيئة والمجتمع والوطن برمته.

* وسائل التواصل والإعلام
وقال الغامدي: إن هناك تأثيرًا كبيرًا لوسائل التواصل الاجتماعي وحالة الانفتاح الإعلامي ومتابعة الشابات للمسلسلات من خارج القطر مثل المسلسلات المكسيكية والكورية وغيرها ووسائل الإعلام ومتابعة البيئات الأخرى مما يجعل لدى الشابات رغبة في الحصول على الحرية، والمرأة السعودية وصلت إلى درجة عالية من الوعي الذي يجعلها تتخذ القرار وما يحدث لا يعتبر من الاستدراج وإنما من زيادة درجة الوعي السلبي لو جاز التعبير وحسب إعمال عقلي غير سليم أو متوازن في اتخاذ القرار الملائم والرغبة في الحصول على الحرية؛ فهي تملك القرار العميق والمتجذر فقد كانت تخاف من الهروب سابقًا ولكن الوقت الحالي في ظل ما وفرته وسائل الاتصال أوجد لديها صورًا متراكمة من المشاهدات للحريات التي تراها في السوشيال ميديا والفضائيات وغيره مما يجعلها تطمح للحرية المزيفة.

* البيئة الإيجابية المتوازنة
واختتم المحلل النفسي والمختص في الدراسات والقضايا الأسرية والمجتمعية بأن البيئة الإيجابية المتوازنة ضمن مفهوم “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” تعتبر هي أساس الحياة واتزانها، والحل الأمثل لإشكاليات هروب الفتيات وكافة التناقضات السلوكية التي نشاهدها في زمننا الحالي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر عاجل اخبار السعودية اليوم : هروب الفتيات.. بحث عن وهم الحرية والحل.. الاحتواء الأسري في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع عين اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي عين اليوم


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا