اخبار اليمن الان "التوحش".. عنوان جديد للعنف في اليمن (على خطى بغداد)

مسند للأنباء ارسل لصديق نسخة للطباعة

من تفجيرات صنعاء "السبت"
مُسند للأنباء - وحدة التقارير-   [ الأحد, 09 أكتوبر, 2016 04:19:00 مساءً ]

يتخوف اليمنيون من دخول بلادهم دورة جديدة من العنف, خصوصاً بعد تفجيرات وسط العاصمة صنعاء أمس السبت, والتي راح ضحيتها أكثر من 700 بين قتيل وجريح.
 
وهي التفجيرات التي انقسم حولها الرأي العام اليمني عن منفذها, وعن المستفيد منها في جو سياسي لم تتضح معالمه, إذ هو أبعد ما يكون عن حوار جاد يفضي إلى اتفاق ينهي معاناة شعب تتقاسمه مصالح أشخاص وجماعات مرتبطة بمشاريع أخرى إقليمية, تريد أن تتوزع جنوب الجزيرة العربية الذي أصبح مفخخاً بمشاريع الموت لا الحياة, على الطريقة العراقية كما يرى ناشطون.
 
أصابع اتهام أشارت إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية, وهو ما نفاه في الساعات الأولى, ومستعد إلى تحقيق دولي شفاف وبخبراء أمريكيين كما قال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس): إن "لدى قواتنا تعليمات واضحة وصريحة بعدم استهداف المواقع المدنية، وبذل كافة ما يمكن بذله من جهد لتجنيب المدنيين المخاطر".
 
وذكر البيان أنه: "سوف يتم إجراء تحقيق بشكل فوري من قيادة قوات التحالف، وبمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية تمت الاستعانة بهم في تحقيقات سابقة".
 
يمنيون ذكروا في مواقع التواصل الاجتماعي تابعها "مُسند للأنباء" أن طرفا الانقلاب هما المستفيدان من التفجير, رغم الضحايا, إلا أن السياسة لا ترحم حسب تعبيرهم, إذ الجريمة تمت لتغطية جرائم أخرى ومحاولة لتفخيخ صنعاء, بعد أن بدأت حركات شعبية وشبابية إلى الدعوة للخروج والتظاهر على سلطة الأمر الواقع, التي زادت من معاناة الناس, خصوصاً بعد عجزها عن دفع رواتب موظفي السلك العسكري والمدني.
 
ففي الأيام السابقة بث ناشطون دعوات مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي، تطالب كافة شرائح المجتمع بالكف عن السكوت، والتعبير عن تدهور الأوضاع، وإيصال أصواتهم إلى الميليشيات الانقلابية، والتنديد بسياسة التجويع التي تتبعها جماعة الحوثي ضد المواطنين. وتضمنت الدعوة تنديدا بإقدام الميليشيات على وقف صرف رواتب الموظفين والعسكريين منذ عدة أشهر، ووصفت تلك الخطوة بأنها "حكم بالتجويع" لسكان العاصمة، الذين يعمل غالبيتهم العظمى في الوزارات والدواوين الحكومية.
 
وهو الأمر الذي أغاض الجماعة, وكان تفجير القاعة الكبرى إيذاناً بقمع أية تحركات وهو ما حدث الأحد بعد خروج العشرات, إذ ذكرت قناة "العربية الحدث" أن الانقلابيين أطلقوا النار على متظاهرين تجمعوا غرب العاصمة صنعاء.
 
من جهته الرئيس السابق صالح يدعو إلى تصعيد الهجمات على عدوهما المشترك السعودية, وهو ما سخر منه ناشطون بأنه سيعزز من هجماته على المدنيين في تعز ومأرب والبيضاء, ويذكرونه في تباكيه السابق على مجازر ارتكبها أثناء حكمه واتهم آخرين حينها, لتظهر الحقائق بأنه المنفذ الرئيس لها.
 
 وكان صالح يتحدث بعد يوم من اتهام المتمردين للتحالف العربي باستهداف دار عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء أسفر عن سقوط 140 قتيلا على الأقل وفقا لتصريحات نقلتها الأمم المتحدة عن مسؤولين محليين بقطاع الصحة.
 
ودعا صالح أنصاره إلى “النفير العام”، وأن على “وزارة الدفاع استقبال المقاتلين والتحرك بهم الى جبهات القتال في الحدود مع السعودية والجبهات في المحافظات اليمنية ردا على قصف القاعة الكبرى بصنعاء”.
 
 
مصطفى الشامي أحد ساكني حي "مسيك" في صنعاء يقول لـ"مُسند للأنباء" بأننا كنا في نفق مظلم والآن ننحدر إلى الهاوية, فهو يرى أخطر مراحل الحرب بدأت تطل على , فلم تعد الجبهات هو ما يحسب لها الحساب, بل أصبح التوحش هو العنوان الأبرز للمجازر التي سيكون ضحيتها المدنيون.
 
الكاتب والناشط محمد اللطيفي وصف الأمر بأنه إحدى دورات العنف الأعمى, الذي لم يكن الأول, ولن يكون الأخير, طالما ظلت العقول المسؤولة عن الانقلاب مستمرة في المغامرة باليمن.
 
ويواصل اللطيفي في منشور على صفحته في "الفيسبوك" تابعه "مُسند للأنباء" بأن لا تذهب إدانتنا بعيدا عن السياق السياسي العام، لما يحدث في ، هناك مسببات أوصلت البلد لأن تحدث فيه مثل هذه الحوادث، وهناك نتائج كارثية نتجت عن تلك المسببات، وستظل تستمر وتستمر، طالما ظللنا في حالة عاطفية جاهزة لإدانة أي حادثة، دون الاشارة لمعالجة الاسباب السياسية.
 
فالمجرم الرئيس في كل ما يحدث في ، كما أشار اللطيفي, هو الانقلاب بطرفيه (صالح والحوثي)، والجريمة الكبرى في حق ، هو الانقلاب على الإرادة الوطنية، وتسليم صنعاء لطهران، وكل سياسي أو عسكري ما زال في سلطة الانقلاب حتى اللحظة، هو مجرم في حق اليمنيين جميعا، وهذا الانقلاب هو الذي استدعى التدخل العربي لانقاذ الشرعية، عبر قوات التحالف العربي، والتي بالتأكيد لها أخطائها ولها أيضا انتهاكاتها التي اعترفت ببعضها، وادانتنا نحن لتلك الانتهاكات، لا يعني نسيان الكارثة الرئيسية (الانقلاب).
 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن الان "التوحش".. عنوان جديد للعنف في اليمن (على خطى بغداد) في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع مسند للأنباء وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي مسند للأنباء


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا