اخبار العراق الان .. اخبار العراق اليوم .. اخبار العراق العاجلة أزمة بغداد ــ أربيل تراوح مكانها وتعويل على الوساطات من جديد

عراقنا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة


تراوح أزمة حكومتي بغداد وأربيل مكانها، فبين مدّ وجزر بين الطرفين لا توجد أي بوادر لحوار قريب، في وقتٍ أكّد فيه مسؤولون أكراد عدم رغبة الحكومة الاتحادية بفتح الحوار مع حكومة الإقليم الحالية، وتنتظر تشكيل حكومة جديدة محلها.
وقال النائب عن “الجماعة الإسلامية الكردستانية”، زانا سعيد، لـ”العربي الجديد”، إنّ “الحوار بين بغداد وأربيل بين مد وجزر، ولا توجد إرادة حقيقية للحوار”، مبيناً أنّ “حكومة بغداد تنتظر المزيد من الالتزام بالشروط من قبل الإقليم”.
ولفت إلى أنّ “حكومة الإقليم تأمل بالضغط الدولي، عسى أن تخفف بغداد من شروطها”، مبيناً أنّ “الجهود المبذولة من قبل شخصيات وقيادات عراقية وصديقة، لم تكن ذات تأثير بتقريب وجهات النظر”.
كما أشار إلى أنّ “حكومة الإقليم تعلن دائماً رغبتها بالحوار، لكنّ هذه الرغبة ينقصها الالتزام بالشروط التي تطلبها بغداد”، معتبراً أنّ “بغداد من جهتها تتذرع بأنّ الإقليم لم يتقدّم خطوة للأمام للالتزام بالشروط، ولهذا لم يبدأ الحوار، إذ بين هذين الخصمين ضاعت حقوق المواطنين”.

وشدّد على أنّ “الحل يكمن في الذهاب إلى الانتخابات في كردستان، وتشكيل حكومة جديدة للإقليم، لتبدأ الحوار”، معرباً عن اعتقاده أنّ “بغداد لا تريد الحوار مع هذه الحكومة الحالية”.
ولا يوجد أي تقدم على صعيد اللقاءات والحوارات بين بغداد وأربيل، بعد أن جرى الحديث الأسبوع الماضي عن انفراجة وتقارب بوجهات النظر، بينما يحمل مسؤولون قريبون من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، مسؤولية ذلك، للإقليم لعدم تنفيذه شروط بغداد.
وقال النائب عن دولة القانون، جاسم محمد جعفر، لـ”العربي الجديد”، إنّ “الخلل كله من جانب الإقليم؛ إذ أنّهم وافقوا على وثيقة في السادس والعشرين من أكتوبر/تشرين أول الماضي، حول المنافذ وكذلك حول الانسحاب من مناطق سهل نينوى، لكنهم لم ينفذوها بل زادوا القوة، وجاؤوا بقوات إضافية في المنافذ، وكأنهم دخلوا في تهديد”.

وأضاف “بعد ذلك ذهبوا إلى فرنسا وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا للضغط على بغداد، ولم يعلنوا لحد الآن موقفاً رسمياً إزاء قضية الاستفتاء والالتزام بقرار المحكمة الاتحادية، في وقت تعد فيه هذه المسائل أساسية للحكومة”.
ولفت إلى أنّ “النقاط كثيرة على الإقليم، وهي أصل الخلاف والركود السياسي الذي يحصل بين الحين والآخر، وهذه النقاط تمنع تفاهم الكبار كما نسميه، وقضية الانسحاب إذا ما تم الاتفاق عليها، وتسليم البوابات والمطارات، وقضية مبيعات النفط”، مشدداً على “ضرورة تنفيذ حكومة كردستان كل تلك النقاط الأساسية التي لابد منها”.
وأكد أنّ “أربيل ودهوك لم توضح حتى الآن موضوع موظفيها وأعدادهم، وهناك إشكالات كثيرة في هذا الموضوع، كما أنّ قضية الموازنة لا تزال فيها مشاكل كبيرة تعرقل تمريرها”.
ويثير ملف الأزمة بين بغداد وأربيل مخاوف من عدم التوصل إلى حلول خلال الفترة القريبة، إذ أنّه على الرغم من شدّة الضغوط والوساطات على الحكومة العراقية فما زال باب الحوار مع إقليم كردستان مغلقاً، في وقت تجري فيه بغداد حوارات مع أطراف حزبية كردية، في خطوة فسرت على أنّها محاولة لعزل حكومة الإقليم التي يقودها حزب رئيس الإقليم السابق مسعود البارزاني.

بغداد ــ أكثم سيف الدين، سلام الجاف

شارك هذا الموضوع:

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس