مقال : عبدالملك شمسان : معركة لتحرير الأرض والعقول

هنا عدن ارسل لصديق نسخة للطباعة

من يتنكر لمصالح الآخرين، على مستوى الداخل أو الخارج، إنما ينكر وجودهم وحقهم في الحياة.. قانون المصالح المشتركة قانون لازم مثل قانون الجاذبية، ومن يحاول أن يسقطه يسقط قبله.

"من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، وإنما تحيى النفوس بالحرية، وعلى مبدأ الحرية تستقيم الحياة ويقوم الدين ويكون الحساب يوم الدين.

من يدعي "الحق الإلهي" بالحكم إلى قيام الساعة، لا يؤمن بحق الآخرين في الحياة والوجود، فضلا عن أن يؤمن لهم بالشراكة في المصالح، ويظل هدفه وكل ما يصبو إليه أن يقتنعوا -كما اقتنع- بأن مصلحتهم هي خدمته وتفضيله وتقديسه وتوليته والتنازل له عن كل شيء، وإلى قيام الساعة.

فكرة عدائية مصادمة للدين والفطرة لا يمكن أن تجد بيئة خصبة تقبلها إلا بيئة الجهل والتخلف، ودأبها تهيئة هذه البيئة لتبني فيها ملكها الكهنوتي.

لم يخرج عبدالملك الحوثي للعيش مع الناس منذ توليه رئاسة جماعة الحوثي.. يعتقد البعض أن الأمر لدواعٍ أمنية، وأن السبب هو الحروب التي كان يخوضها آنذاك، لكنه لم يخرج للعيش معهم أثناء انقطاعها، ولا بعد انتهائها، ولا أيام تقدمه نحو صنعاء، ولا في فترة سيطرته عليها.. يحرص أن تظل حياته مرتبطة بالكهف، ولا شيء يدفعه لذلك سوى إيهام الناس أنه مختلف عنهم، وأن الكهف نافذته إلى السماء، وقناته المتصلة بالله.

تجد بعض الأطراف الدولية ضالتها في هذا الكهف في سياق بحثها عما يضمن لها إثارة أسباب الاقتتال والتقسيم للمجتمع لليمني ضمن مخطط تقسيم الشعوب العربية على أسس طائفية، لكنها اصطدمت بالمجتمع اليمني وقد غادر هذا الزمن الكهنوتي إلا من قليل تحرص هذه الأطراف الدولية على استبقائهم كبذرة من بذور الشر تعتقد أنها ستجني منها كل الخير.

ادعاء الأفضلية على الآخرين بمرسوم ديني، وزعم الأحقية بالقرار والسيادة، إنما هو ادعاء للأمر الإلهي لخوض حرب مقدسة ومستمرة ضد الحياة والوجود. ومن يزعم أنه مفضل على الناس بأمر إلهي يوجب له الحكم والسلطة دونهم، لا يؤمن بمبادئ الديمقراطية والنظام والقانون وحقوق المواطنة، والغريب أن يغدو مقصدا لدول تزعم أنها تعمل ليل نهار من أجل دعم الديمقراطية وقيم الحرية واحترام حقوق الإنسان في والشرق الأوسط.

يخوض الشعب اليمني وبدعم من أشقائه الخليجيين –وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية- حربا شرسة من أجل تحرير الأرض واستعادة ما تحقق من مكتسبات ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي أسقطت كهنوتية النظام الإمامي في 62م، مقَدِّما في سبيل ذلك التضحيات بالروح والدم والغالي والنفيس، وإذا كانت القوة المسلحة ونزع السلاح من يد هذه الجماعة المليشاوية وأنصارها هي الطريق المفضي إلى السلام، فإن القوة العلمية والفكرية والثقافية لتحرير العقول هي الطريق بعد ذلك لتأمين هذا السلام لليمن والمنطقة وإكسابه صفة الاستدامة

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مقال : عبدالملك شمسان : معركة لتحرير الأرض والعقول في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع هنا عدن وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي هنا عدن

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا