هل سقط خيار الحكومة الائتلافية في تركيا؟

ارسل لصديق نسخة للطباعة

تشير انتخابات الرئيس الـ26 للبرلمان التركي، إلى دخول البلاد مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز “الاستعصاء السياسي”، في ظل غياب أي تحالف بين الأحزاب الأربعة الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وأسفرت الانتخابات التي جرت في 7 يونيو/ حزيران الماضي عن حصول حزب العدالة والتنمية، الحاكم منذ 2002، على 258 مقعدا بالبرلمان، وحل ثانيا حزب الشعب الجمهوري بـ(132 مقعداً)، بينما حصد حزب العمل القومي ثمانين مقعدا، وحزب الشعوب الديمقراطي ثمانين مقعدا أيضا.

وقلصت نتائج انتخابات رئيس للبرلمان من فرص تشكيل أية حكومة ائتلافية، نتيجة تصويت كل حزب لمرشحه في الجولتين الأولى والثانية، وعدم حصول أي مرشح على النصاب القانوني، أي ثلثي أصوات أعضاء البرلمان البالغة “367 صوتاً”، الأمر الذي دفع لدخول المرشحين جولة ثالثة، يشترط فيها حصول أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة البالغة “276 صوتاً”، ما دفع لإجراء جولة رابعة بين المرشحين “عصمت يلماز” وزير الدفاع الحالي، والنائب عن حزب العدالة والتنمية ولاية “سيواس”، و”دينيز بايقال”، النائب عن حزب الشعب الجمهوري لولاية “أنطاليا”، بعد حصولهما على أكبر نسبة أصوات في الجولة الثالثة، وانتهت الجولة بفوز النائب عن حزب العدالة والتنمية، عصمت يلماز، بالأغلبية البسيطة.

ويرى محللون أن امتناع أعضاء حزب العمل القومي(الحركة القومية)، وحزب الشعوب الديمقراطي، عن التصويت في الجولة الرابعة، لأي من المرشحين عن حزب العدالة والتنمية، والشعب الجمهوري، يؤكد عدم وجود أية نية للتحالف تحت قبة البرلمان، الأمر الذي يطرح تساؤلاً: إذا لم يتم التوافق بين الأحزاب على انتخاب رئيس للبرلمان، كيف ستتوافق هذه الأحزاب على تشكيل حكومة ائتلافية، إذا أخذنا بعين الاعتبار كم التناقضات الواضحة، بين الأحزاب الأربعة، سواء في السياسة الداخلية أو الخارجية؟.

ومن الواضح، أن رئيسي حزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين ديمرطاش، وحزب العمل القومي، دولت بهتشلي، قد قطعا الطريق أمام حزب العدالة والتنمية، لتشكيل أية حكومة ائتلافية، من خلال تصريحاتهما المستمرة، منذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية، ورفضهما لأي ائتلاف حكومي مع حزب العدالة، ليبقى خيار الحكومة الائتلافية –إن ولد- محصوراً، بين حزبي العدالة والتنمية، والشعب الجمهوري، أكبر الأحزاب المعارضة في تركيا، لأن الحزبين يتعاملان بحساسية مع طبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد.

ويبقى خيار الانتخابات المبكرة، خياراً مطروحاً بقوة، وإن كانت تبعاته سلبية على الاقتصاد والأمن الداخلي ودخل المواطن، خاصة في ظل دخول الملف السوري على طاولة مجلس الأمن القومي التركي، واحتمالات التدخل التركي عسكرياً في سوريا، الأمر الذي يعزز حالة عدم الاستقرار في تركيا، في ظل تخبط واضح بين مؤسسات الدولة إزاء مثل هذا التدخل.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر هل سقط خيار الحكومة الائتلافية في تركيا؟ في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية




تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
عدن بوست
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يافع نيوز
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
عناوين بوست
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا