اخر اخبار اليمن اليوم مباشر : الدرونز' صياد أميركي للقاعدة في اليمن.. ماذا عن داعش

إلمام نت ارسل لصديق نسخة للطباعة

يشهد حربا متصاعدة ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، منذ أكثر من عام ونصف العام تقودها السعودية ضمن تحالف عربي، لمساندة الحكومة الشرعية. وإن كان هذا ما يظهر في الواجهة، فإن حربا جانبية تشن بالتوازي على تنظيم القاعدة، تبدو أشد إيلاما رغم تواريها عن الأضواء. وليست تلك الحرب الخفية الأخرى بمعزل عن عملية أعقد وهي صراع تنظيم القاعدة مع تنظيم داعش للهيمنة على المجال الجهادي الإرهابي في ، البلد الذي بقي معقلا أخيرا للقاعدة والجهاديين كي يكون الدولة المنطلق لعمليات أخرى.

وخلال شهر سبتمبر الماضي، تعرض تنظيم القاعدة في ، لضربات موجعة من قبل طائرات أميركية دون طيار وهي “الدرونز”، سقط خلالها عدد من عناصر التنظيم الخطرة في أكثر من محافظة يمنية. وقالت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، إن الجيش الأميركي، هاجم هدفين في خلال الأسبوع الماضي وقتل أربعة عناصر بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي يعد مقرا رئيسيا له.

وذكرت القيادة في بيان لها أن عنصرين من القاعدة قتلا في هجوم بمحافظة مأرب، شرقي صنعاء، يوم 20 سبتمبر وقتل العنصران الآخران، في هجوم بمحافظة البيضاء يوم 22 من الشهر ذاته.

ولم يكن هذا هو الإعلان الوحيد للقيادة الأميركية عن الضربات، التي تعرضت لها القاعدة، حيث وصلت إلى ذروتها خلال هذا الشهر، ففي السادس من سبتمبر، أعلنت القيادة الأميركية الوسطى، قتل 13 عنصرا من تنظيم القاعدة في 3 غارات.

سهولة وصول صواريخ (هيل فاير) الذكية إلى أهدافها والتطور التكنولوجي، قد يكونان من الأسباب التي جعلت قاعدة صيدا سهلا للطائرات الأميركية
الحرب الأميركية ضد تنظيم القاعدة تعكس حقيقة تعقيد الصراع ضد الإرهاب في تلك المنطقة، فالولايات المتحدة تزعم أنها تقود حملة ضد التنظيم الإرهابي منذ سنوات، وخاصة بعد إزاحة علي عبدالله صالح سنة 2011، إلا أن ذلك زاد تعقيدا اليوم بأنها تواجه تنظيمين إرهابيين شرسين وهما القاعدة وداعش واللذين يسعيان بشكل متواز للهيمنة على المشهد.

ويرى مراقبون، أن الضربات الجوية الأميركية على التنظيم وصلت إلى ذروتها، وأن مقتل 17 عنصرا من التنظيم في شهر واحد يؤكد أن الضغط عليه كبير لإضعافه في ، وخصوصا في الشهر الذي يوافق هجمات 11 سبتمبر الدامية التي شنها التنظيم في الولايات المتحدة وأسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف أميركي، لكن ذلك لا يؤكد تطور المسار الرامي إلى القضاء نهائيا على الإرهاب.

وتتضارب المصادر المحلية غالبا حول دقة الأرقام التي تُلحقها الضربات بعناصر التنظيم، لكن البيانات الأميركية التي لا تظهر على الفور غالبا ما تكون أقرب إلى الصواب. وعادة لا تلجأ واشنطن إلى ذكر أسماء القتلى، في بياناتها، باستثناء الزعماء الكبار للتنظيم الذين تم قتلهم في العام الماضي، وعلى رأسهم زعيم تنظيم “القاعدة في وجزيرة العرب” ناصر الوحيشي، فيما تنشر وسائل إعلام محلية أسماء قتلى التنظيم في معظم الغارات، لكن مراقبين يعتقدون أنها مجرد ألقاب تنظيمية وليست الأسماء الحقيقية.

وتركزت الضربات الأخيرة، على ثلاث محافظات بعينها، وهي شبوة ومأرب والبيضاء، ويعتقد خبراء في شؤون التنظيم أن حصر التنظيم في محافظات ثلاث جعل من عناصره صيدا سهلا لمقاتلات “الدرونز”.

ويرى الصحافي المتخصص في شؤون القاعدة باليمن، عبدالرزاق الجمل، أن سهولة وصول صواريخ “هيل فاير” الذكية إلى أهدافها والتطور التكنولوجي، قد يكونان من الأسباب التي جعلت قاعدة صيدا سهلا للطائرات الأميركية دون طيار رغم أن وضع تنظيم داعش لا يدعم هذا التحليل، حيث فشلت أميركا في قتل أي من قياداته في حتى الآن.

وتوقع الجمل أن يكون ضعف الجهاز الأمني لفرع قاعدة وراء سهولة تصفية قادته وعناصره بغارات الطائرات دون طيار. وقال “يضاف إلى ذلك أن أعضاء التنظيم اختلطوا بمسلحي المقاومة الموالية للحكومة، حين شاركوا في القتال ضد الحوثيين، وهم هدف لأميركا وللسعودية على حد السواء، ومن الطبيعي أن تمثل هذه المشاركة فرصة للدولتين لتعقب عناصر التنظيم، ولهذا قتل معظم عناصر القاعدة أخيرا في محافظتي مأرب وشبوة”. وذكر الصحافي الجمل، أن عدد أعضاء القاعدة تضاعف، والكثير من عناصرها يتحركون خارج احتياطاتها الأمنية، الضعيفة أصلا، وأنه على خلاف تنظيم داعش يرحب تنظيم القاعدة بكل من ينضم إليه، وهو ما سهَّل اختراقه.

الضربات الأخيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر، جعلت التنظيم يحد من تحركاته، بعد دقة الضربات التي استهدفت البعض من عناصره في منطقة عتق
وعلى الرغم من إعلان القوات الحكومية السيطرة الكاملة ودحر التنظيم، إلا أن الجمل يعتقد أن تنظيم القاعدة لا يزال مسيطرا ولكن ليس في الظاهر. وفي محافظة شبوة شرقي البلاد، قال أحد السكان المحليين، إن مقاتلي التنظيم يتواجدون بكثافة في مدينة عتق، عاصمة المحافظة، وأن القاعدة لا تزال تستقطب العشرات من الشباب المراهقين في صفوفها.

وأضاف أن الضربات الأخيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر، جعلت التنظيم يحد من تحركاته، بعد دقة الضربات التي استهدفت البعض من عناصره في منطقة عتق وهم يتناولون الطعام تحت الأشجار، وليسوا في سياراتهم، كما جرت العادة دائما عند استهدافهم.

وحاول تنظيم القاعدة، محاكاة التجربة الحوثية في السيطرة على المدن بعد انهيار الدولة مطلع العام الماضي، حيث سيطر على مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرقي البلاد، وكذلك أجزاء من محافظتي شبوة وأبين، جنوب شرقي البلاد، لكنه تعرض لضربات موجعة جراء ظهوره في العلن والسيطرة على المدن، ما جعله يفقد قادة بارزين.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار اليمن اليوم مباشر : الدرونز' صياد أميركي للقاعدة في اليمن.. ماذا عن داعش في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع إلمام نت وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي إلمام نت


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا