اخبار اليمن : بالفيديو: طفلة مغربية عمرها 11عاماً.. يبلغ وزنها 200 كيلوجرام بسبب مرض نادر (شاهد

بو يمن الاخبارية ارسل لصديق نسخة للطباعة

شكرت الطفلة "آية" ذات الـ11 ربيعا، والتي تعاني من السمنة المفرطة، جميع المغاربة الذين تفاعلوا مع حالتها وتضامنوا معها، بعد أن تداول نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي شريط فيديو يحكي معاناتها من مرض نادر تسبب في زيادة وزنها إلى أن وصل 200 كيلوغرام، وحوّل حياتها وأسرتها إلى مأساة.

بداية القصة.. المعاناة

قال والد "آية"، خالد فالي، إن ابنته تعاني من مرض جيني نادر يدعى "Prader willi" لم يكتشفه إلا بعد أن بلغت آية أربع سنوات؛ وذلك لجهله بالمرض وأعراضه.

وأضاف في تصريح لـ"عربي21"، الثلاثاء، أنه طرق جميع الأبواب من وزارة الصحة إلى وزارة الأسرة والتضامن فوزارة التربية والتعليم، لكن دون جدوى، حتى أن بعض الأطباء عجزوا عن تشخيص المرض، ومنهم من "خاف منها"، على حد تعبيره.

ولفت "فالي" إلى أنه بعد ازدياد وزنها المفرط (200 كيلو) لم يكن أمامه سوى حملها لإحدى المصحات الخاصة، لكن لضيق ذات اليد لم يستطع مواصلة العلاج بالمصحة، فما كان منه إلا أن ذهب بها إلى مستشفى عمومي، وهناك، يقول "فالي"، كانت معاناة من نوع آخر، حيث لم يجد الرعاية المناسبة لابنته، خصوصا أن المستشفيات العمومية لا تتوفر على التجهيزات الملائمة لمثل حالتها، فاضطر إلى إعادتها إلى المنزل.

مع بلوغ "آية" سن الدراسة، قرر والدها أن يدخلها لإحدى المدارس التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة؛ حتى لا تحرم من التعليم، إلا أن معاناتها لم تزدد إلا تفاقما، يقول "فالي"، حيث كانت تتعرض للتعنيف النفسي والبدني من طرف الأطفال الذين كانوا معها في القسم، وكذا من قبل المعلمة حتى طردها مدير المدرسة وحجته، إنها "ترعب الأطفال"؛ لضخامة حجمها.

وقال والد آية: "إن المؤسسة لا تتوفر على الأطر المتخصصة بمثل حالة آية، حيث قاموا بوضعها مع باقي الأطفال الذين يعانون من أمراض مختلفة، فكانوا يضربونها ويسخرون من حجمها، ما سبب لها أزمة نفسية، حتى باتت تكره المدرسة ولا تريد العودة إليها، وهي الآن منقطعة عن الدراسة إلى أن تتحسن حالتها".

وتعليقا منه على رفض المؤسسات التعليمية قبول "آية" ضمن فصولها، قال خالد زريولي، مدرب واستشاري متخصص في الإرشاد التربوي والدراسي، في تصريح لـ"عربي21": "لا يعقل إطلاقا أن ترفض مؤسسة تعليمية تسجيل طفل في صفوفها لسبب من هذا النوع، أما التبرير لذلك بتخويف الزملاء فلن يصدر إلا من شخص بعيد كل البعد عن التربية، ولا يدرك أن المدرسة في الأصل فضاء للتربية على تقبل الاختلاف واحترام الآخر".

وتابع: "والأجدر التركيز على تدريب الآخرين على التواصل بدل اغتصاب حق الطفل وتكريس التطرف عند الباقين".

 


لمشاهدة الفيديو اضغط

أو عبر الرابط التالي:

أو عبر نافذتنا المباشرة أدناه:


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت