مقال : لننتظر تغيير الشعب لعاداته قبل تغيير رئيس الوزراء لسياساته

جريدة الإتحاد 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لماذا نطالب بتغيير الحكومة وتغيير رئيس الوزراء واستبدالهم بحكومة جديده تحت مسمى حكومة مصغرة .. حكومة ادارة ازمات .. حكومة كفاءات .. حكومة وحدة وطنية .. حكومة تسوية سياسية .. حكومة مناصفة واي مصطلح من المصطلحات البروتوكولية الفضفاضة. ماذا تفرق عندنا .. وما الذي يمكن لنا نحن الشعب ان نقدم او نؤخر فيه.

ثم من هذا الذي يعير الشعب اي اهتمام او تقدير فليس عليه الا ان يضحي بابنائه ويتنازل عن حقوقه ويصبر على سياسة الحكومة المتعثرة او يسمى ... باحد مصطلحات القمع السياسي المشهورة ويطلق عليه لقب الغوغائية الشعوبية .. وحدها هي الشعوب التي مثل حالتنا هي من تتعامل معها الحكومات بهذا السفه وقلة الادب وحده هذا الشعب الذي لايحترم ولا يقدر ولا تراعى مصالحه وتضحياته وصبره وتحمله. فليست المشكلة لديه بهذه الحكومة او تلك فالضرر منها متوالية حسابية منذ سقوط اسم الدولتين والجمع الحرام بين الاختين بينهما في شبه دولة لالون لها ولا طعم ولا رائحة هلل العالم وزغرد وارعدت الامة وابرقت وتزينت سماء المدن وماحولها واحتفلت الشعوب بالمولود الجديد الذي مابرح المحتفلون. يرقصون ويطربون حتى اضحوا وقد تغير شكله وجنسه وصار مسخا شيطانيا لاتعرف له صفة ولا وصف فكانت اول حكومة هستيرية تخترق حاجز الصوت وتصدر ضجيجا فتق الآذان وقطع الالسن وفقأ الاعين وصار الشعب بعدها لايرى لايسمع لايتكلم. تتغير الحكومات وتبقى السياسات وتزداد حدة ضراوة الممارسات والانتهاكات و لازالت اعراض الاصابة بالضجيج الحكومي تصم الآذان. حتى يومنا هذا ... ماهو الحل اذن .... ? الحل هو في تغيير الشعب واستبداله .. لاتذهبوا بعيدا فليس المقصود استبدال شعب مكان شعب آخر.

وان كان التغيير ورد ذكره في قوله تعالى .. ثم يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم .. فالمقصود هنا تغيير الشعب واستبداله بعادات وسلوكيات وتصرفات ومواقف غير تلك التي اصابته بمرض الشلل والكساح التفاعلي الذي اقعده بين المطرقة والسندان يطرق فوق رأسه اكثر من كذا جولة انتخابية ديمقراطية هزلية وكذا ثورة تحررية تغييرية زاهية الالوان وكذا حركات اصلاحية فاشلة والنتيجة هي نفسها في السلم والحرب والشدة والرخاء والرضا والغصب كلها مظاهر مختلفة واثر واحد وفشل تراجيدي هو محل لصق دائم. فلننتظر حتى يتغير الشعب من عاداته السيئة ثم هو كفيل وحده عندما يتعلم ابجديات التغيير الشعبية حينها سيكون قادرا على تأديب كل من استخف به واستهان بكرامته وانسانيته . هذا الشعب بحاجة الى ان ينفض عنه المثقفون والمفكرون الوطنيون اصحاب اللون المائي الشفاف الذين لونهم لون الوطن. هؤلاء عليهم ان يخرجوا الى السطح وينفضوا الغبار عن الشعب الكريم ليتغير الى الاحسن وبعدها ستقطع يد كل لص لئيم وسيصفع في وجهه كل من اهان الشعب الجنوبي وتطاول عليه وان غدا لناظره قريب وستبدي لك الايام ماكنت تجهله

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مقال : لننتظر تغيير الشعب لعاداته قبل تغيير رئيس الوزراء لسياساته في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع جريدة الإتحاد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي جريدة الإتحاد

صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
نبأ حضرموت
يمن فويس
ابابيل نت
التغيير نت
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
صحيفة صدى
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
الكون نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوى
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
الوطن العمانية
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
جولدن نيوز
المجلس الانتقالي الجنوبي
جريدة الإتحاد
حضرموت 21
الموجز المصرى
سي ان ان
سكاي نيوز
قناة اليمن اليوم
السودان اليوم
شؤون عمانية
السورية نت
صحيفة الصيحة
صحافسيون
وكالة عمون الاخبارية
جي بي سي
البوابة العربية للأخبار التقنية
عرب هاردوير
المشهد العربي
مزمز