اخبار المغرب اليوم : هل عاد حزب الاستقلال إلى أحضان “البام”؟

اليوم 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 تبين، منذ بداية الحملة الانتخابية للسابع من أكتوبر الجاري، أن حزب الاستقلال، جعل من عنوان حملته الانتخابية مواجهة البيجدي ورئيسه، عبد الإله بنكيران. 

حزب الميزان، الذي وجه مدفعيته الثقيلة نحو ثغرات المصباح، اعتبر أن قرارات الحكومة، التي يقودها عبد الإله بنكيران، “لا شعبية”، وفي مقدمتها إصلاح قوانين صندوقي التقاعد، والمقاصة.

ففي الوقت الذي كان يتطلع الرأي العام إلى أن تكون الانتخابات الجارية فرصة يوجه فيها حزب علال الفاسي، مدفعيته إلى حزب الاصالة والمعاصرة، والانضمام بذلك إلى التحالف الذي رسا عليه حزبا العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، بدا العكس من ذلك تماما.

وبينت عدة خرجات لحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وعدة وصلات دعائية موثقة، تم تسويقها على صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية للحزب، أن الخصم الحقيقي لحزب الميزان هو حزب العدالة والتنمية وليس حزب التراكتور.

وكان الاستقلاليون، قد أعلنوا عن فك الارتباط بحزب “الأصالة والمعاصرة” و الاصطفاف في صف ما أسماه “الأحزاب الوطنية الديمقراطية”، في إشارة إلى حزبي البيجيدي والتقدم والاشتراكية أساسا.

وجاء حينها فك هذا الارتباط الذي كان يربطه بحزب “البام”، وأحزاب المعارضة الأخرى، في أعقاب الجدل الكبير شهدته الأجهزة التنظيمية لحزب الميزان بعد انتخابات 4 شتنبر 2015، حينما تم انتخاب رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماس، عن الأصالة والمعاصرة، بعد تفوقه على الاستقلالي عبد الصمد قيوح بفارق صوت واحد، حيث طالبت قواعد الحزب بفك الارتهان ب”البام”، لأنه بحسبهم “خان” التنسيق بعد إفراز المقاعد الانتخابية.

وحول هذا القصف، الذي وجهه حزب حميد شباط ضد بنكيران وإخوانه طيلة الحملة الانتخابية، قال عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الميزان، إن حزبه لم يغير من موقفه من الحكومة التي يقودها عبد الاله ابن كيران، رغم تغيير موقعه داخل المعارضة.

وأضاف المتحدث لــ “اليوم24” أن خطاب حزب الاستقلال في الحملة الانتخابية موجهة بقوة إلى ابن كيران لأنه رئيس للحكومة، وعليه أن يقدم الحساب في هذه الانتخابات.

واعتبر أن موقف حزبه من التحكم والاستبداد لا يزال قائما منذ 1963، حينها قال الحزب إنه ضد الحزب الأغلبي والحزب الوحيد والمهيمن.

وأضاف بنحمزة أن الفرق بين حزب الاستقلال والعدالة والتنمية هو أن هذا الأخير يريد أن يتحاشى الحديث عن هفواته في تدبير الحكومة، بالحديث أكثر عن التحكم.

وأوضح أن حزب الاستقلال يقوم بالحملة الانتخابية الجارية بناء على أرقام ومؤشرات وهفوات وإخفاقات أغلفت هذه الحكومة موعدها معها.

وخلص الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال إلى أن قطع الطريق على عودة الاستبداد والسلطوية واجب على جميع الديمقراطيين في هذا البلد.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت