اخبار اليمن العربي: بصمات الإنقلاب وراء عودة الإغتيالات إلى عدن (تقرير)

اليمن العربي ارسل لصديق نسخة للطباعة

عادت موجة الإغتيالات إلى العاصمة المؤقتة عدن، خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع عودة حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وبدء إجراءات نقل البنك المركزي من صنعاء، في معادلة تؤكد ضلوع ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الإنقلابية ووقوفها وراء هذه الحوادث، حسبما أجمع عليه المراقبون .

في وقت يرى أمنيون أن النجاحات التي حققتها السلطات الأمنية في عدن قد تكون أحد أسباب عودة هذه الظاهرة بهدف الرد على العمليات الناجحة التي إستهدفت في الآونة الأخيرة قيادات وعناصر تنظيم داعش، بعد القضاء شبه الكلي على تنظيم القاعدة، فيما أشار سياسيون إلى أن هذا دليل على وجود مشكلة أمنية جراء ضعف الأمكانيات المادية والتقنية .

ولعل عودة الحكومة هذه المرة حسبما يظهر أنها نهائية، خاصة وأنها إرتبطت بتحرك أعضائها بكل حرية في العاصمة عدن وقيامهم بزيارات للمرافق التابعة لهم وتفقد أوضاعها، وهو ما لم نشهده خلال العودة الأولى .

ويرى مسئول أمني بارز، فضل عدم ذكر أسمه، أن هذه العمليات التي تبناها تنظيم داعش، جاءت رداً على المداهمات التي نفذتها الأجهزة الأمنية في عدن وأستهدفت قيادات بارزة في تنظيم داعش على رأسهم الأمير في تنظيم رضوان قنان، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث طبيعية في مدينة لازالت تعاني من ضعف في جهازها الأمني الذي تم تدميره بشكل كامل خلال السنوات الماضية وصولاً إلى الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الإنقلابية على المدينة .

وأكد المصدر لـ( العربي) أن الميلشيات الإنقلابية، أو العدوان الحوثي عفاشي كما يحب تسميته، تقف وراء هذه الحوادث التي تستهدف كوادر بارزة في جهاز الأمن وكان لها دور كبير خلال الفترة الماضية في تثبيت الأمن والإستقرار في المدينة التي كانت تعاني إنفلاتاً أمنياً وصل إلى حد وقوع حادثة أمنية في كل ست ساعات .. لافتاً إلى أن ما حققته الأجهزة الأمنية خلال الأشهر الماضية ليس بقليل وتمكنت من خلال عمليات نوعية كشف وضبط العديد من الخلايا الأرهابية وهو ما أسهم في إنخفاض معدل الحوادث الإرهابية .

وأوضح المصدر أن السلطات الأمنية في تواصل دائم مع قوات التحالف العربي المتواجدة في عدن وتنسق معها بشكل متواصل من أجل تنفيذ حملات ضبط العناصر الإرهابية .. مثمناً بالدعم اللوجستي الذي قدمته قوات التحالف للسلطات الأمنية في عدن .

بدوره الخبير الإستراتيجي والمحلل السياسي، باسم الشعبي، قال لـ( العربي) أن الوضع الامني في عدن مايزال هش وأن الجهود المبذولة في هذا الجانب تصطدم بضعف الامكانيات المادية والتقنية .. لافتاً إلى أن هناك قوى عديدة تلعب في عدن وأن الانقلابيين لهم اذرع وادوات تستغل الفرص لاحداث فوضى لاسيما كلما عادت الحكومة الي عدن لانهم لايريدون للحكومة العودة والاستقرار في عدن .

وأشار الشعبي الذي يرأس مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام إلى أن تلك الأذرع تقوم بإقلاق الأمن وتخريب الخدمات .

ودعا الشعبي الحكومة والسلطة المحلية إلى التنسيق فيما بينهم لعمل وطني مشترك والتحالف العربي ممثلاً بدولة الإمارات إلى مد يده للحكومة لمساعدتها علي اصلاح الاوضاع والاستقرار في عدن .. مؤكداً أنه لن يتم تامين المناطق المحررة الا بتكاتف المثلث ذو الثلاثة الاضلاع الحكومة والسلطات المحلية والتحالف. 

أما رئيس نقابة الصحفيين في عدن، محمود ثابت، فاشار إلى أن عودة الإغتيالات تعد بمثابة رسالة موجهة للحكومة التي عادت إلى العاصمة عدن بهدف الإستقرار .. موضحاً أن تحرك أعضاء الحكومة في ظل الأجواء الأمنية المستقرة التي وفرتها السلطات الأمنية في عدن اغاض الطرف الآخر الذي لا يريد أي إستقرار في المحافظات المحررة .

وأضاف ثابت، لـ( العربي) أن حوادث الإغتيالات وخلق حالة من الفوضى هي أدوات يٌراد من خلالها عرقلة تنفيذ قرار نقل البنك المركزي إلى عدن وإستقرار الحكومة في الداخل تمهيداً لعودة الرئيس عبدربه منصور هادي .. مؤكداً أنه لمس من رئيس وأعضاء الحكومة وجود نية حقيقية للإستقرار في عدن والبدء في إدارة المحافظات المحررة وتطبيع الحياة العامة فيها .

ونوه ثابت، أن الإنقلابيين يلعبون على وتر الفوضى والإنفلات الأمني وعدم تواجد الحكومة الشرعية في الداخل لإيجاد شرعية دولية للمجلس الذي أعلنوا عن تأسيسه مؤخراً وكذا الخروج بمكاسب سياسية تعوض هزائمهم العسكرية .. متوقعاً إستمرار وقوع الحوادث الأمنية مالم يكن هناك تحرك جاد وتنسيق حقيقي بين الحكومة والسلطة المحلية والتحالف العربي لتثبيت الأمن والإستقرار في العاصمة عدن والمحافظات المحررة .

من جانبه القيادي في المقاومة الجنوبية بعدن، علي سعيد الأحمدي، فقال "أن تتكرر عمليات الاغتيال في عدن وببجاحة تصل لحد الاستعراض والتصوير الإحترافي يدل على وجود مشكلة أمنية قد نبهنا عليها منذ زمن وتكرر الحديث عنها في عدة لقاءات تلفزيونية" .

وأوضح الأحمدي أن منشور له على صفحته في (الفيس بوك) إلى أن هذه المشكلة تتمثل في غياب مؤسسات الدولة الأمنية ممثلة بالشرط والأمن السياسي والبحث الجنائي وغيرها إضافة الى توقف المحاكم والنيابات عن العمل لانعدام الوجود الحقيقي للشرطة.

وأكد الأحمدي أنه لا يمكن معالجة الاختلالات الأمنية في عدن الا عن طريق حضور أجهزة أمنية موحدة تابعة لجهة واحدة هي الدولة وتكون بإدارة وإشراف مسئولين أمنيين من ذوي الاختصاص .. مشدداً على وجوب الاسراع في هذا الأمر في ظل تواجد الحكومة مع الحرص على سرعة تأهيل كوادر متخصصة جديدة بالتنسيق مع قوات التحالف العربي حتى تنضبط الحالة الأمنية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت