اخر اخبار اليمن 24 مباشر الثلاثاء 10/10/2017 رحلة الموت.. يمنيون يكشفون لـ"الموقع بوست" تفاصيل عملية تهربهم من عدن إلى ليبيا وبيعهم كرهائن

الموقع بوست 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخر 24 مباشر الثلاثاء 10/10/2017

رحلة الموت.. يمنيون يكشفون لـ"الموقع بوست" تفاصيل عملية تهربهم من عدن إلى ليبيا وبيعهم كرهائن

الموقع بوست - خاص

اختار مالا يقل عن 100 شاب يمني، جُلّهم من العاصمة المؤقتة عدن، مسلك التهريب للوصول الى اوروبا، أملا في توديع المعاناة والأزمات التي أحاطتهم في بلادهم، والتي تدخل الحرب فيها عامها الثالث، وسط تدهور لافت للأوضاع المعيشية والمتوازية مع انهيارٍ اقتصادي، انعدمت معه المرتبات، وشهد الريال خلاله تهاوياً لم يعهده من قبل، لينتج بذلك وضعاً مأساويا.

 

دخول اوروبا عبر طُرق التهريب، لم تكن فكرة رائجةً لدى اليمنيين عموماً، وشباب عدن خصوصاً، إلا أنها ومنذ مطلع العام الجاري، باتت طريقا مفَضّله لعشرات الشباب، واختاروا الخوض فيه، دون اي تفكير مسبق بعواقب هذه الخطوة، وهو ما كشفه (الموقع بوست)، خلال تواصله مع مجموعة من الشبان الذين اختاروا طريق التهريب، حيث تم لاحقا بيعهم كرهائن، ودخلوا بذلك متاهات لم يخرجوا منها إلا بشق الأنفس.

 

الحسن نموذج حي

 

الحسن وليد، ذو 20 عاما، بدأ رحلة التهريب الى اوروبا، مطلع مايو/ أيار الماضي، فقد غادر العاصمة المؤقتة عدن آنذاك، ليصل دولة مصر ومنها الى ليبيا، التي عاش فيها لحظات عصيبة، ليصل بعد خمسة اشهر على بدأ رحلته، الى قناعة مفادها ( أن التهريب هو الوجه الآخر للموت).

 

يقول الحسن " خرجت من عدن إلى مصر وبطريقة رسمية ،عبر المطار، رفقة أحد أصدقائي، بغية دخول اوروبا عبر التهريب من مصر، وذلك لتغيير وضعنا المعيشي، وإيجاد حياة اخرى مختلفة وبعيدة عن الازمات.

 

ويضيف الحسن، والذي يحمل شهادة ثانوية عامة من إحدى ثانويات العاصمة المؤقتة عدن" ومن مصر كنا نفكر بالهروب الى اوروبا عبر طريق الاسكندرية، فقد أخبرنا عنه أصدقائنا الذين سبقونا ووصلوا إلى اوروبا.

 

تعرفنا على مهرب سوداني في القاهرة، سبق لمعارفنا وأن تمكنوا من الهروب عبره، وطلب 2000$ من كل شخص، وأعطيناه المبلغ المطلوب، فقال لنا تحركوا إلى منطقة اسمها مرسى مطروح، حيث ستبقون هناك ليومين عند مهرب  اخر، ويدعى سعيد، وهو من سيوصلكم الى اوروبا عبر بحر الاسكندرية، يذكر الحسن في سياق حديثه لـ"الموقع بوست".

 

بالنسبة لمرسى مطروح فهي مدينة مصرية سياحية تتميز برمالها البيضاء التي تستقطب ملايين السياح، إلى جانب الاف البشر الذين ينوون التحرك منها بحرا نحو اوروبا، وتقع الى الشمال الشرقي من مصر، وإلى الغرب من الاسكندرية بحوالي 298 كم، والى الشرق من الحدود الليبية بحوالي 217 كم على الطريق الساحلي الدولي.

 

ويتابع "فوجئنا بعد مرور يومين وهي المدة المتفق عليها، بالمهرب سعيد ورجاله يقولون لنا امشوا امشوا، قلنا لهم إلى وين، ليجيب المهرب سعيد إلى ليبيا.

 

يقول الشاب الحسن" حاولنا الإفلات منه لكن دون جدوى فقد قام رجاله برفع السلاح علينا، ولم يتوانوا عن ضربنا بأعقاب البنادق، فلم نكن نريد دخول ليبيا فالتهريب من هناك يعد خطراً، وقد اخبرنا اصدقائنا الذين مروا من ليبيا عن كمية المعاناة والعراقيل التي عاشوها هناك.

 

يواصل الشاب العدني رواية تفاصيل رحلته،" لم نجد خياراً آخر سوى المشي في الصحراء، وفوهات البنادق موجهة الى رؤوسنا؛ كانت لحظات مرعبة ولم اكن أعرف بأنها مجرد بداية لمسلسل من المواقف المرعبة ومشاهد الموت، التي بقيت ملازمة لنا طيلة رحلتنا.

 

الصحراء الليبية المصرية

 

يقول الحسن،" مشينا في الصحراء القاحلة والتي رأينها فيها الموت بألوانه المختلفة، فقد كانت كميات الغذاء والمياه المتواجدة معنا غير كافية، وجبة واحدة خفيفة يوميا الى جانب اقل من لتر واحد من الماء لكل شخص، كانت كل ما استطعنا توفيره للبقاء على قيد الحياة، ويتبع قبل أين يصدر تنهيدة" كاد الموت أن يفتك بنا.

 

وعن جنسيات الأشخاص الذين شاركوه رحلة المشي من مصر إلى ليبيا، فقال،" كنا خليطا من يمنيين ومصريين وافارقة، الجميع كان يحلم بالوصول الى اوروبا، وهو العامل المشترك بيننا جميعا.

 

وأفاد" بقينا في الصحراء لخمسة أيام، واستغرق الوصول إلى مدينة طبرق الليبية يومين، وتعدينا معها الحدود المصرية الليبية، لنواصل المشي في المناطق الصحراوية، حتى وصلنا إلى منطقة اجدابيا، وهناك كانت محطة اخرى من محطات الموت.

 

وتابع" الحمدلله لم يمت أحدٌ ضمن فوجنا الذي اجتاز الصحراء لعبور الحدود، ويذكر فقد مات العشرات في تلك الصحراء جوعاً وعطشاً، وأغلبهم من الأفارقة، حيث وصلتنا أخبار من اصدقائنا الذين لحقوا بنا في رحلة لاحقة، وتمكنا من التواصل معهم لاحقا، بأن حالات الموت في رحلتهم بلغت 20 حالة.

 

بالنسبة لاجدابيا فهي مدينة ليبية تقع في محافظة الواحات، شرق ليبيا، وتتوزع على مفترق 3 طرق رئيسية، من بينها الطريق الساحلي الليبي.

 

ويتحدث الحسن عن إجدابيا، وهي ثاني محطات رحلة التهريب قائلا "عند وصولنا الى إجدابيا تم وضعنا في مكان اشبه بالمعتقل، فقد كان عبارة عن غرف ضيقة بداخل أحد الأحواش التابعة للمهربين، كانت غرف صغيرة تكدس فيها العشرات من البشر، لم تكن هناك أي مراوح هواء او حتى نوافذ كبيرة تسمح بدخوله، أما دورات المياه فلم يكن هناك سوى حمام واحد فقط للجميع.

 

ويستذكر" لم ارى قذارة في حياتي كتلك الموجودة في ذلك الحمام.

 

ويشير إلى أن المهربين قاموا بتفتيشهم وسرقة هواتفهم، عدا هاتف تمكنوا من إخفاءه، لافتا الى أن المهربين ركزوا خلال تفتيشهم للمحتجزين على اليمنيين بالذات، حيث كانت هناك عائلة يمنية أيضا ضمن فوج المحتجزين، ولم تسلم هي الأخرى. 

 

ويتابع "حتى مياه الشرب هي الأخرى لم نجدها عند الوصول الى إجدابيا، فقد استغرقنا خمسة ايام في المشي بالصحراء، وكنا عطشى وبحاجة ماسة للمياه، وفوجئنا بالمهربين يقولون لنا بأن المياه أيضا بمقابل.

 

ويضيف: "لم نكن حينها نملك أي دولار واحد، لا أنا ولا حتى صديقي عبدالله، واكتفينا بكميات بسيطة من المياه كانت توزع علينا بالتساوي الى جانب وجبة واحدة مكونة من قطعة خبز صغيرة عليها القليل من الجبن، يذكر الحسن ضمن سياق حديثه لـ"الموقع بوست".

 

ويبين،" أن المهربين قاموا بحجزهم، واشترطوا دفع أربعة الاف دينار ليبي من كل واحد، (الدينار الليبي يساوي 1.36 للدولار الواحد)، وذلك كشرط للإفراج وإكمال الرحلة.

 

ويمضي في حديثه، والعبرة تكاد تقتله، وهو يستذكر تلك المواقف التي وصفها بالصعبة،" اتصلنا بالمهرب السوداني في مصر والذي أعطيناه 2000$ ، لكنه كان قد اغلق هاتفه، وفهمنا بأنه قام بالنصب علينا وسرق أموالنا، حينها انهرت عصبياً وبدأت بالبكاء، وسط تهديدات المهربين الذين  قالوا وبالحرف الواحد" لن نفككم حتى تدفعوا".

 

ويوضح،"21 يوماً هي مدة بقائنا محتجزين لدى السجن التابع للمهربين في إجدابيا، ذقنا خلالها شتى انواع المعاناة والعذاب، فلا ماء كافي أو حتى غذاء، فقط وجبة واحدة خفيفة و القليل من الماء، وذلك لإبقائنا على قيد الحياة.

 

ويفيد" أنهك جسدي وتعبت الى جانب التعب النفسي الذي مررت به، فقد اصبت بإسهال مائي حاد وتطور الى سوء تغذية، خسرت معها الكثير  من الوزن، وأيقنت حينها أنني ميتٌ لا محالة وأن الموت بات أقرب إليِّ من أي وقت مضى؛ ناهيك عن الإهانة والضرب الذي كنا نتعرض له، دون أن نعرف الأسباب، فكلما كان مزاجهم سيئاً أفرغوا شحنات غضبهم علينا.

 

ويقول الحسن، والذي تحدث بإسهاب عن محطات رحلة، بلغة غلبت عليها مشاعر الأسى،" تمكنا من التواصل مع أحد اصدقائنا في مصر ويدعى( س.ط.ن) - ونختصر اسمه هنا بناء على طلبه- والذي جاء هو الاخر لغرض الهروب الى اوروبا، إلا أنه لم يخرج من مصر بعد، وأخبرناه بخصوص موضوع حجزنا وأننا بحاجة الى ثمانية الاف دينار ليبي لي ولصديقي عبدالله، وتم دفع المبلغ للمهربين، والذين اتذكر اسم قائدهم المعروف بـ ونيس العريبي.

 

محطة مشابهة

 

 ‏ مشيراً إلى أنه وبعد دفعهم النقود للمهربين، قاموا بسؤالهم إلى أين تريدون الوصول، ليرد عليهم الحسن وصديقه عبدالله إلى طرابلس، ليتم بعدها نقلهم لمنطقة أخرى، وهي منطقة بني وليد، وكانت محطة أخرى تشبه محطة إجدابيا التي سبقتها.

 

فهمنا بعد وصولنا الى بني وليد، بأنه تم بيعنا من قبل المهربين في إجدابيا، حيث كانت المعاملة مشابهة، فلا غذاء ولا ماء كافٍ، وطلبوا منا 10 الاف دينار ليبي، وهي تساوي 7303 دولار, وذلك كشرط للإفراج وإكمال الرحلة،" يذكر الحسن والحسرة تملأ قلبه كما يقول.

 

ويتابع،" 500 دولار تمكنت والدتي من توفيرها وارسالها، بعد أن باعت مجوهراتها الذهبية، وباقي المبلغ استطعت توفيره من خلال اصدقائنا وجيراننا في عدن.

 

ويذكر "لم يسبق لي بأن عشت مثل هذه المهانة، كنت اتمنى الموت والخلاص من هذا العذاب الذي حل بي، فقد تم اذلالنا وإهانة كرامتنا؛ فليس من السهل أن تصل لمرحلة طلب مبالغ كبيرة من اصدقائك، دون أن تستطيع ردها لاحقاً".

 

ويواصل الحسن حديثه بالقول "بعد الافراج عنا تحركنا إلى مدينة صبراتة، والتي تعرف بمخزن البحر، حيث كان من المقرر أن نتحرك من البحر بعد ثلاثة ايام من وصولنا، لكن التهريب عبر البحر توقف حينها لأسباب امنية فرضتها قوات خفر السواحل، وبقينا هناك لقرابة الشهر والنصف، عند مهرب ليبي يعرف ب ابو عبدالله، والذي هو الاخر لم يختلف عن سابقيه، الا أنه كان افضل نسبياً من ناحية التعامل والمعيشة؛ مستذكراً أحد المواقف التي جرت له مع المهرب أبو عبدالله، والذي قام بلطمه على وجهه، لمجرد خلاف بسيط.

 

ويتابع،" كنت في تلك الايام افتح جوالي واتابع الرسائل التي تصلني، ومن بين تلك الرسائل، كانت رسائل( ن.ا.ف) وهو أحد أصدقائي على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، سألني عن موقعي، وأخبرني بأنه يسكن في طرابلس، ودعاني انا وصديقي عبدالله للنزول عنده في منزله، وهذا ما حدث، فقد أخبرنا المهرب أبو عبدالله بأننا لم نعد نريد الهجرة الى اوروبا، والذي ساعدنا على الوصول إلى هناك.

 

ويلفت الى أنه ومنذ اكثر من شهرين، وهو عالق في طرابلس، ويريد العودة الى اليمن، مع اثنين من رفاقه.

 

وأكد بأنه بدأ مؤخرا في متابعة إجراءات إعادته الى اليمن، وذلك من خلال التواصل مع السفارة اليمنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والتابعة للأمم المتحدة.

 

واختتم الحسن حديثه لـ"الموقع بوست" بدعوة كل الشباب اليمنيين لعدم الانجرار وراء سراب الهجرة غير الشرعية، فهي الوجه الآخر لعملة الموت، ونسبة نجاحها ضئيلة في الأساس، مقابل نسبة الموت المرتفعة.

 

مصير مجهول

 

محمد عبدالرحمن، ذو 26 عاما، خريج جامعي، ويعمل سائقا لباص أجرة يمتلكه، أيضا هو الاخر قرر خوض غمار الهجرة غير الشرعية إلى اوروبا، عبر دولة مصر.

 

وبحسب أسرته التي تحدثت لـ"الموقع بوست" فقد غادر محمد عدن إلى القاهرة في 24 من فبراير/شباط من العام الجاري، ليبقى في مصر لشهر، قبل أن تتحرك رحلته البحرية من مدينة مطروح المصرية، قاصدا سواحل إيطاليا.

 

وتضيف أسرته بأن قوات من خفر السواحل كانت قد انتشرت في البحر، ليقوم المهربون بحرف مسار الزورق والاتجاه نحو السواحل الليبية.

 

وتذكر بأنه حُجز عدة مرات لدى مهربين في ليبيا، ولم يفرجوا عنه الا بعد دفع مبالغ مالية، مشيرةً الى أنه قرر العودة الى اليمن، وقام بالتنسيق مع الجهات الحكومية، لكن تم اعتقاله مجددا في مدينة بنغازي، ليقضي فيها شهرا ونصف من الاحتجاز.

 

وتلفت الى أنه كل تلك التفاصيل المذكورة سابقا لم يتحدث بها محمد مع أسرته، فقد أوصلها أحد اصدقائه الذين يتواصل معهم، موضحةً بأن طريقة سفره هي الأخرى لم تتم بعلم أسرته، فقد خرج من منزله، وكان اول اتصال هاتفي معهم عند وصوله الأراضي المصرية.

 

مستدركةً بأن ولدهم خرج من سجن الهجرة غير الشرعية في بنغازي، وتواصل معهم خلال اليومين الماضيين، دون أن يكشف عن اي تفاصيل أخرى؛ داعية الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الخارجية بمتابعة ملف اليمنيين المحتجزين في السجون الليبية والتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان عودتهم سالمين.

 

احصائية معدومة

 

ولا تتواجد أي إحصاءات دقيقة لأعداد اليمنيين المحتجزين في السجون الليبية، أو حتى المختطفين لدى العصابات المسلحة، فيما تتزايد أعدادهم باستمرار، إلى جانب أعداد الذين تم الإفراج عنهم، وما زالوا يحاولون مواصلة رحلة التهريب غير الشرعية، رغما عن كل العراقيل التي مروا بها، كما تؤكد مصادر ( الموقع بوست).

 

وبحسب أحد الشبان القادمين من عدن، والذي تمكن من الوصول إلى ألمانيا عبر طرق التهريب،" فإن أسباب توجه الشباب نحو طرق التهريب مختلفة فمنها الاقتصادية والاجتماعية او تلك التي تحمل البعد النفسي.

 

ويضيف الشاب،-الذي رفض الكشف عن هويته-" أنه مرَّ بظروف نفسية متدهورة، جعلته يقتنع بضرورة التحرك في مسلك التهريب، فقد تم اغتيال والده والذي يعمل في السلك الأمني في العام 2016.

 

وتحدث عن وجود أصدقاء له تم احتجازهم في ليبيا لعدة أسابيع ومن ثم تم الإفراج عنهم، وعرضت عليهم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المساعدة لإعادتهم إلى بلادهم، فقد قامت السلطات الليبية بتحويلهم للمنظمة عقب الإفراج عنهم، إلا أنهم رفضوا اي مساعدة من شأنها إعادتهم لليمن.


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost



اخر اخبار اليمن 24 مباشر الثلاثاء 10/10/2017

عزيزي القارئ لقد قرأت خبر اخر اخبار اليمن 24 مباشر الثلاثاء 10/10/2017 رحلة الموت.. يمنيون يكشفون لـ"الموقع بوست" تفاصيل عملية تهربهم من عدن إلى ليبيا وبيعهم كرهائن في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع الموقع بوست وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الموقع بوست



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس