اخبار الامارات اليوم : «مشبِهِكْ» من محمد بن راشد في مـرمـى ذوي الأفـهــامْ

البيان الاماراتية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ومن الشوق ما تصّدّعُ منه الجبال، ومن الشعر ما تخر له قلوبُ السامعين، يقفوه أعذب الكلام وأجملُه، هكذا كان شعرُ العرب دوماً، يكتسي من تلك الرقة ما يُلطف حاشية القافية، ويزيد المُفردة والوصف جمالاً وسحراً، ومن ذلك ما نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يوم أمس، وجاد غيثه في قصيدة «مشبِهِكْ».

كما جاد الغيث إذا الغيثُ همى، يضمن ودق القصيد نجوم الحكمة المخبأة ويرميها في مرمى ذوي الأفـهام، فيما يشبه اللغز والأحجية الشعرية، على نسق النظائر يُقارب المعنى بين المقصود من الكلام في ظاهره، وما يشابهه في وصفه على وجه المجاز، وحسب القارئ والناقد من القريض صفاء اللغة وعمق المعنى، وسلاسة الإيقاع والذوق في المفردة والصيغ، وهو ما حملته هذه القطعة الشعرية الباذخة في ثوبها، الذي يخاتل المطلع ويأسر السامع.

من الذكرى، تتوارد الخواطر، ومن الروح يسكب من الحنين ما يُزلزل الروح ويفتح باب البوح الموارب، بين الأحاسيس والأحلام من جهة، وبين العزائم من جهة أخرى.

يضع سموه اللغز الشعري في درر الكلام المُقفى الموزون، المنظوم والمنتظم برشاقة، من خلال شعر رقيق يخلب الألباب، مضمونه حكمة غراء وأمثال مضيئة.

 

أذكـركْ في نفسي مِنْ أعوامْ وأعوامْ      

يـالـيتْ تـذكـرني فْ نـفـسكْ دقـيقهْ

 

بـي شـوقْ مـنكْ يـزلزلْ الـرُّوحْ هدَّامْ

حـتَّـي الـجـبَلْ مِـنْ شـدِّتهْ مـايطيقَهْ

 

وأنـا بـشَرْ عـندي أحـاسيسْ وأحلامْ

لـوُ بـي عـزومْ تـرىَ الـمشاعرْ رقيقَهْ

 

وهـــذا الــذي إنـتـهْ تـسـوِّيهْ إجــرامْ

لـوُ كـانْ مـنْ والـي يـشوفْ الـحقيقَهْ

 

لــمـنْ أنـــا بـشـكيهْ ظـلـمكْ والآلامْ

وقـاضي الهوىَ مِنْ هيبتك جَفْ ريقَهْ

 

يـاهـيـهْ نـشـبهْ ضــاعْ حـقِّـي ولارامْ

حـــدٍّ يـسـاعـدني ومــامـنْ طـريـقَهْ

 

يـاكَـنْ مـافـي الـشَّامْ يـاغيرْ غـشَّامْ

وإنـتِـهْ لـقـلبي رغــمْ غــدركْ رفـيقهْ

 

بـسألكْ عَنْ شيٍّ مهمٍّ في الإسلامْ

بــدايـتـهْ ويــــاَّ الـعـصـورْ الـسِّـحـيقهْ

 

يـجـري بــلا رجـلـينْ إِنْ كـنـتْ فـهَّامْ

مـاشَـيْ يـقـدَرْ عَــنْ مـسيرهْ يـعيقهْ

 

يشبهكْ في وصفكْ ولهْ عينْ وأنسامْ

ولــوُ هــوُ رقـيـقْ إذا فـتَـنْ مـانـطيقَهْ

 

لغز شـــعري يــلامـــــــس فطنــة القــارئ

في البداية، أعترف بأني قرأت الكثير من ألغاز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولكني أعترف أيضاً بأني لم أستطع أن أحلّ أي لغز من تلك الألغاز.

أقوله بصراحة، وما أقوله ليس عجزاً مني، بل لأن ألغاز سموه ليست ككل الألغاز، فكل ما خطر ببالك، فإن ما في ذهن الشيخ محمد بن راشد غير ذلك.

أجل، هل يعقل أن شاعراً عبقرياً مثل الشيخ محمد بن راشد يكتب لغزاً يحله الصغار قبل الكبار، وهل مشاغله الكثيرة تسمح له أن يضيع وقته في كتابة لغز يحلّه متابعوه في خمس دقائق أو بمجرد أن يضعه على «الإنستغرام».

وإنني واثق اليوم أيضاً بأني لن أحلّ هذا اللغز، ولكن عنادي يحملني على أن ألقي دلوي مع الدلاء، وقديماً قال الشاعر:

وما طلبُ المعيشة بالتمني

ولكنْ ألق دَلوك في الدلاءِ

تجئْك بملئهــــــا يوماً ويومــاً

تجئْك بحَمأة وقليل مـــــاءِ

يُعَنون اليوم صاحب السمو القصيدة بقوله: «مُشبهك»، ثم يستهل القصيدة بقوله:

أذكرك في نفسي من أعوام وأعوام

يا ليت تذكرني فـ نفسك دقيــــــــقة

أفهم من هذا البيت أن المخاطب مذكّر، وأنه شخص حقيقي، وليس شخصاً اعتبارياً، وأن بين الشاعر وبينه معرفة وصداقة قديمة، وأن الشاعر ما زال يحتفظ بذكريات الصداقة التي بينه وبين هذا الشخص برغم مرور سنوات عديدة.

لكن حصل الآن فتور بل جفاء، فنسي ذلك الشخص غروراً منه أو جهالة هذا الود وهذه الصداقة التي لا يستطيع الشيخ محمد بن راشد أن ينساها، وكان أولى أن يحفظ مقام الشيخ محمد ويحتفظ بالود.

ود وإخاء

وبما أن الشاعر تأكد من أن صاحبه نسي الود والإخاء، وبدّله بالجفاء عمداً أو جهالة، عبّر بقول: «يا ليت»، وليت معروف أنه للتمني بخلاف لعلّ الذي للترجي، وفي اعتقادي كلمة الشيخ محمد «يا ليت» هنا توبيخ تقريعي موجع إذا كان الطرف الآخر يفهمه.

ثم يقول الشاعر وهو بهذه الطريقة يمهد للغز الذي سيلقيه على مسامعنا بعد قليل، ولعلنا من خلال هذه المقدمات نقف على حل للغز فيقول:

بي شوق منك يزلزل الروح هدّام

حتى الجبل من شدته ما يطيـــــقه

يصف في هذا البيت مدى صدقه في مصادقة صديقه المقرب إليه، فهو برغم أن صاحبه نسيه أو تناساه في لحظة غرور، فإن سموه مشتاق إلى سماع صوت صديقه ورفيق دربه، فشوقه لا يوصف ولا يقدّر بقدر، لأنه صادق وأمين، وحبه له ليس لمصلحة، فهو حاكم لا يحتاج إلى أحد، ولكننا والصديق في حاجة إليه.

عواطف وإحساسات

ثم يقول الشيخ محمد، وكأنه شعر بأن الطرف الثاني الذي قسا قلبه عليه يوماً ما أو تغطرس، يظنّ أن الشيخ محمد قسا قلبه أيضاً، ومن ثم لا يبالي بالمقاطعة، فقال شاعرنا الكبير:

وأنا بشر عندي أحاسيس وأحــلام

لو بي عزوم ترى المشاعر رقيقة

أفهم من هذا البيت أن سموّه يقول للمخاطب - والمعنى في قلب الشاعر -: صحيح أني محمد بن راشد عرفت بالجدّ والحزم والعزم والعناد والإصرار على رأيي والثبات على موقفي الذي لا يتغير بتغير الأهواء من حولي، إلا أنني في النهاية بشر مخلوق من مجموعة عواطف وإحساسات، وأحلم بالأجمل والأسعد والألطف كما يحلم غيري، وأتذكر العشرة الطيبة والأوقات الجميلة التي عشناها معاً، وحزمي لا يعبّر بالقسوة.

نعم... هكذا الشيخ محمد بن راشد له شخصيات عدة تراها مجتمعة في شخص واحد، وله جسم واحد يقسمها في جسوم كثيرة، فهو يفرح بفرح الآخرين، ويحزن بحزن الآخرين، وفي ساعة الحزم يدخل ضمن قوات التحالف ويشن الحرب على أعداء العروبة والإسلام والوطن ضمن عاصفة الحزم، ويرى أن ذلك من باب الواجب، لكنه ينتظر من الآخر أن يبادله الشعور والأدب والاحترام، فهو إن ابتسم لك فإنه في النهاية الحاكم والمهيب.

الطبع الرقيق

وفي تراثنا الأدبي نقرأ كثيراً عن الشخصيات ذوات الطبع الرقيق الحسّاس التي فضلت الآخرين على أنفسها، ومن ذلك أن معاوية رضي الله عنه تذكر عروة بن الورد فقال: لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج منهم، وكان عبد الملك بن مروان يستشهد ببيت عروة:

وإني امرؤ عافى إنائي شركـــــــة

وأنت امرؤ عافى إناءك واحـــــــدُ

أتهزأ منــي أن سمنت وأن تــــرى

بوجهي شُحوب الحق والحق جاهدُ

أقسّم نفســي في جُســـــوم كثيــــرة

وأحسُـــــــــو قراح الماء والماء بــــــاردُ

وأبيات عروة هذه تمثل خلق هذا الشاعر ومروءته التي أبت إلا أن يشرك غيره من الضعفاء والمحتاجين فيما يحصل عليه، فهو وحده لا ينفرد بإنائه المملوء لبناً كما يفعل غيره من الشعراء الصعاليك من أمثال قيس بن زهير.

ثم يقول الشيخ محمد بن راشد مخاطباً صاحبه أو صديقه:

وهذا الذي انته تسوّيه إجـــــرام

لو كان من والى يشوف الحقيقه

دلالات

هذا البيت في نظري يحمل الكثير من الدلالات والتحذيرات والتقريعات، فسموه لا يخاطب صديقاً عادياً أمامه، ولم يكتب قصيدته في شخص هزلي، بل له سوابق من الأخطاء التي تشبه العمد أو ربما هي الهفوات والكبوات، بدليل أن سموه يقول له بالفم المليان: «وهذا الذي تسوّيه أنت إجرام»، والله أعلم بمراد الشيخ محمد، إلا أنني أفهم أن هذا إشارة إلى جرم كبير ارتكبه الطرف الآخر أو عدة مواقف سجلها عليه سموه، ولم يتمنّ أن تصدر منه، أو ربما تعنتر على مجموعة فهم الآن ضحيته.

وأفهم هذا من قوله: «لو كان من والي يشوف الحقيقه»، أي ما تفعله لا شك أنه جريمة، لكن أين الذي يحاسبك ويقول لك كفّ عن جرمك، أي هكذا تصورت أنه لا أحد يقدر عليك، فتفرعنت لما ترُك الخيط والمخيط لك، وقلت في نفسك قول الشاعر:

يا لكِ من قنبـــــــرة بمَعمـــــــرِ

خلا لك الجوّ فبيضي واصفري

ونقّري ما شئت أن تنقـــّــــري

قد رحل الصياد عنك فابشري

ورُفع الفخّ فمــــــاذا تحـــذري

لا بدّ من صيدك يوما فاصبري

منزلة ومودة

يقول أبو عبيد اللغوي: يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لابن الزبير حين خرج الحسين رضي الله عنه إلى العراق: خلا لك الجوّ فبيضي واصفري.

ويذكر الميداني في مجمع الأمثال أن أول من قال: خلا لك الجو فبيضي واصفري هو طرفة بن العبد، لأنه كان مع عمه في سفر، وهو صبي، فنزلا على ماء، فذهب طرفة بفُخيخ له فنصبه للقنابر، فبقي طول يومه ولم يصد شيئاً، ثم حمل فخّه ورجع إلى عمه، ورحلا من ذلك المكان، فرأى القنابر يلقطن ما نثر لهن من الحبّ، فقال هذه الأبيات التي ذكرناها.

مصالحة شعرية

نعود إلى شاعرنا الكبير حيث يقول بعد ذلك:

لمن أنا بشكيــــــه ظلمــــــك والآلام

وقاضي الهوى من هيبتك جفّ ريقه

أفهم من هذا البيت أن المخاطب صاحب منصب رفيع أو كان، وله مقام عالٍ في المجتمع، بدليل أن الشاعر في حيرة فيقول وهو متألم مما حصل بينهما: حيّرتني معك، إنني ومن معي نشعر بأننا مظلومون وأنت الظالم لنفسك ولنا، لكن لمن أرفع شكواي فيك وأنت تحتلّ مني هذه المنزلة والمودة التي لا تزال تفرض نفسها على قلبي.

أقول وظني أن المخاطب متمكن من قلب سموه، بدليل أن سموه وكأنه يريد أن يقول طال الزمن أو قصر، فإنه لا بد لنا من المصالحة لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، ورحم الله المتنبي إذ يقول:

صحبَ الناس قبلنا ذا الزمانا

وعَناهم من شأنه ما عَنانا

وتولــــّــــــوا بغصّة كلهم منـــــــــــ

ــــــه وإن سرّ بعضهم أحيانا

ربما تحسن الصنيع لياليــــــــ

ــــــــه ولكن تكدّر الإحسانا

كلما أنبت الزمان قنـــــــــــــــاة

ركّب المرء في القناة سنانا

ومراد النفــــوس أصغر من أن

نتعادى فيه وأن نتفـــــــــــــــانى

ثم يقول سموه:

يا هيه نشبه ضاع حقي ولا رام

حدّ يساعدني وما من طريقـــــه

مفهوم البيت والبيت الذي قبله أننا حاولنا معك بكل الطرق، لكنك لا تريد أن تفهم الإشارة، والسكوت عنك أكثر من هذا مرتعه وخيم، فهل من حلّ معك؟

ثم يقول الشيخ محمد بن راشد:

يا كن ما في الشام يا غير غشّام

وانته لقلبي رغم غدرك رفيـــقه

احترام العهد

وواضح من هذا البيت أن الشاعر يشكو من تجاوزات صاحبه أو صديقه - والمعنى في قلب الشاعر - لكن المهم أنه لم يحترم العهد وقطع حبال المحبة التي كانت بينه وبين الصديق الوفي الشيخ محمد بتصرفاته.

فعل ذلك زهواً وغطرسة وخيلاء وجرأة، ظناً منه أنه بمثل هذه الانتفاخة سوف يشبه الأسد، ولم يدر أن الأسد يبقى أسداً بلا منازع، فكان أولى به لو ظل على الوفاء ولم يتجاوز حده، وهو يعلم أنه لو تغير تتغير عليه أحواله بالتأكيد، حتى لو أن الشيخ محمد بن راشد لم يتغير في داخله وبقي متذكراً أيام الزمن الجميل فالناس لا يعذرونه.

وبعد هذه المقدمة المسهبة التي كشفت لنا الكثير من طبائع الطرف الآخر، ينقلنا الشاعر إلى جوّ آخر فيقول مُلغزاً:

بسألك عن شيء مهم في الاسلام

بدايته ويّا العصور السحيـــــــــقة

لغز شعري

يسأله سؤال تهكّم بالطبع، وإلا فهو يعرف أنه الآن متوتر وليس مهيأ نفسياً حتى يلقي سموه عليه السؤال، وإن أجاب فإنه لا يعتد بإجابته لأن نفسيته غير مستقرة، ولأن مثل هذا الموقف يشبه موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من قتلى المشركين يوم بدر عندما وقف على القليب الذي رمي فيه الهالكون من كفار قريش، فقال عليه الصلاة والسلام وهو يخاطب الموتى منهم: يا أهل بدر هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقّا؟، قال ذلك استهزاء بهم، لأنهم كانوا يعتقدون أن جيش محمد لن ينتصر عليهم وأنهم الغالبون.

والشيخ محمد بن راشد أوجز لغزه في هذا البيت والبيتين التاليين:

يجري بلا رجلين إن كنت فهّــــــام

ما شيء يقدر عن مسيره يعيـــــــقه

يشبهك في وصفك وله عين وأنسام

ولو هو رقيق إذا فتن ما نطيــــــقه

في ظني أن الشيخ محمد عندما قال: بسألك عن (شيء) أراد به كلمة (الفتنة) بكل مشتقاتها، فكل ما يؤدي إلى النزاع فتنة، لذلك لما اشتكى الصحابة من أن معاذاً صلى بهم الصبح وقرأ بعد الفاتحة سورة الضحى وكأنهم وجدوها طويلة، فقال عليه الصلاة والسلام لمعاذ: أفتـــّان أنت يا معاذ؟

نعم، يريد شيخنا ما يوفر الطمأنينة لكل أفراد شعبه، والدين في نظر سموه حسن المعاملة، ولا فضل لأحد على أحد إلا بالإنسانية.

سيدي صاحب السمو، اعذرني، فما كتبته ليس إجابة عن لغزكم، بل نوعاً من العصف الذهني الذي يخيب أكثر من أن يصيب، والجواب الصحيح في ذهن سموكم.

عزيزي القارئ لقد قرأت خبر اخبار الامارات اليوم : «مشبِهِكْ» من محمد بن راشد في مـرمـى ذوي الأفـهــامْ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع البيان الاماراتية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي البيان الاماراتية



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس