. لاحظ برودة أعصاب المذيع الإنجليزي وهو يبث خبرا عن إيران

العربية نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حتى الإنجليز المعروفين بأعصابهم الباردة، استغربوا مقدار برودتها في واحد منهم لحظة سمع إنذارا بنشوب حريق في ستوديو كان يذيع منه نشرة الأخبار عبر شاشة قناة ITV التلفزيونية البريطانية في العاشرة مساء أمس الأربعاء، وكنت أنا شخصيا أتابعها واستغربت أيضا مع مستغربين انتابهم قلق من أن تمتد إليه النار.

استغربوا برودته في بلاد شهيرة ببرود الأعصاب

بدلا من أن يسرع الإعلامي Tom Bradby إلى مغادرة المكان، عملا بتعليمات بديهية عن أي خطر يطرأ فجأة، إلا أن الموصوف بأنه من مشاهير التلفزيونيين البريطانيين، راح وفق ما نجد بفيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، يشرح ما حدث كسبب اتخذه عذرا للتوقف عن متابعة النشرة، وبأسلوب بارد وهادئ، بدا معه وكأنه يلقي محاضرة، فتنبه عدد كبير من الإعلاميين لما فعل، وأسرعوا إلى منصاتهم الإخبارية للفت الانتباه إلى برودة أعصابه، في بلاد شهيرة ببرود الأعصاب.

لحظة سماعه جرس الإنذار المنبه لاشتعال نار بالمكان، ومن دون إدراكه لحجمها، قال: "OK.. حسنا، ربما بحسب ما يمكنك أن تذكر، فإن لدينا إنذارا باشتعال حريق. باستطاعتك أن تقول إنه حدث قبل بدئنا لهذا التقرير" في إشارة إلى خبر كان يذيعه عن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من انتفاضة الإيرانيين على نظامهم.

"ونحن غير متأكدين مما يجب علينا القيام به"

وبهدوء مشهود، تابع وقال: "لا نزال نسمع الإنذار بالحريق هنا، ونحن غير متأكدين مما يجب علينا القيام به بشأن ما يحدث.. في الواقع، في الحقيقة، نحن آسفين لذلك، وأخشى أن علينا إخلاء المبنى، فهذه الأشياء تحدث للأسف، وقد حدثت هذه الليلة، وخياراتنا (بشأنها) قليلة جدا" وفق إسهابه الذي ظنت "العربية.نت" وآلاف آخرين، أنه كان آخر كلامه قبل الخروج من المكان، إلا أن برادبي تابع وقال: "في الواقع أنا أعتذر. سنعود إليكم مع بقية البرنامج إذا كان بإمكاننا ذلك، وتصبحون على خير".

من يبحث عن اسم المذيع بمواقع التواصل، سيجد تعليقات بالعشرات كتبها مستغربون من برودة أعصابه

ومضى عدد كبير ممن تابعوا النشرة، إلى صفحاتهم بمواقع التواصل لإبداء استغرابهم من برودة أعصاب المذيع، فقالت إحداهن في "تغريدة" كتبتها بحسابها "التويتري" ونجد صورتها الأولى أعلاه، إنه حصل على جائزة عن أطول وأهدأ إنذار بحريق وإعلان عن الإجلاء تمت رؤيته على الإطلاق.

أسفل "التغريدة" نجد واحدة كتبها برادبي نفسه في صفحته "التويترية" وكرر فيها اعتذاره عما سببه من إزعاج بقطع النشرة، معترفا أن العبارات خانته، في إشارة إلى مبالغته بالإسهاب. أما "التغريدة" الثالثة، ففيها يقول كاتبها "التويتري" إن المذيع احتاج إلى 40 ثانية ليقول وداعا ويغادر، في وقت ربما كان المبنى مشتعلا بالنار.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية



اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس