اخبار الكويت اليوم السبت 8/10/2016 : فرج: الأنظمة التعليمية لا تحصّن الشباب من الانزلاق في التطرف والإلحاد

الانباء الكويتية ارسل لصديق نسخة للطباعة

السبت 2016/10/8

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 66

  • بقدر ما تتقلص الفجوة بين الادعاءات والسلوك يرتفع إيمان الإنسان
  • حسن: الإسلام علمنا الأسس التي يجب أن نرتكز عليها لبناء الأسرة السليمة الصحيحة

محمود الموسوي - عادل الشنان

واصلت الحسينيات إحياءها لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وجمع من أهل بيته وأصحابه، وخصصت الليلة الخامسة من ليالي شهر محرم الحرام للحديث عن مآثر ابن عم الإمام الحسين وسفيره إلى الكوفة مسلم بن عقيل وما تعرض له نتيجة تخاذل أهل الكوفة آنذاك، ونقضهم للعهد وتعاونهم مع والي الكوفة عبيد الله بن زياد.

وفي حسينية الإمام الحسين في السالمية، قال الشيخ د.مرتضى فرج إن الآيات القرانية تؤكد أن النفوس ترجع إلى طبيعة واحدة، وانها تدفقت من منبع واحد وإن تفاوتت في التفاصيل والفروق الفردية، لذا قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء)، يعني أن الباري عز وجل خلقكم من طبيعة واحدة، وخلق من تلك الطبيعة نفسها أي جنسها الآخر، ليبث منها رجالا كثيرا ونساء، ويكثر التناسل والتكاثر في الأرض، مضيفا أن إدراك حقيقة أن البشرية قد خلقت من نفس واحدة، يفكك النزعة العنصرية المتعجرفة عند بعض مستكبري بني البشر، ولم تتحرر منها البشرية في الباطن، لذلك أراد الله سبحانه وتعالى أن يذيب كل الفوارق المصطنعة ليؤكد أن كل هؤلاء بتنوعاتهم المختلفة في اللون، والجنس، يعودون وينحدرون من منبع واحد ومن نفس واحدة.

وأوضح فرج أن علاقة الإنسان بالإيمان تشبه علاقة البدن بالصحة من المرض، فبعض الأجسام لها قابلية الإصابة بمرض معين، لنقل مرض السرطان مثلا أعاننا الله وإياكم، وهذه القابلية وراثية، وبعض الأجسام ليس لها مثل هذه القابلية، وما يرجح احتمال الإصابة من عدمها الظروف التي يمر بها جسمه، كالأكل والشرب الذي يتناوله، والهواء الذي يستنشقه، وكلها أفعال إرادية أو مقدمات لهذه الأفعال، هكذا الأمر في الإيمان والاعتقادات، بعض الناس اعتقاداتهم الدينية عميقة وراسخة، إما بسبب طهارة الروح بالأصل، أو بسبب التنشئة الاجتماعية النقية أو كليهما، وبعض الناس اعتقاداتهم الدينية تبدو للوهلة الأولى مستقرة، لكن سرعان ما يتبين أنها لم تكن قائمة على أرض صلبة، فيظهر في لحظة ما التذبذب والاضطراب في الاعتقاد والسلوك، وهذا إما بسبب تعقيدات نفسية وراثية، أو بسبب الاهتمام بالجسد وإهمال تهذيب الروح والعقل والقلب، أو كليهما، ونحن ما دمنا على قيد الحياة لا نستطيع أن نعرف أن إيماننا هل هو مستقر أم مستودع، ولذا الإنسان الذي يريد أن يكون صادقا مع نفسه هو مضطر لأن يعيش حالة ما بين الخوف والرجاء، لأنه لا يعرف ماذا سيحدث له في المستقبل من تبدل وتغير في الاعتقادات والإيمان، متسائلا: «هل يوجد مؤشر أنا من هذه الفئة أو تلك؟، نعم هنا رواية يرويها المفضل بن عمر الجعفي عن الإمام جعفر الصادق: ان الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصره، ولم يدر ما الأمر الذي هو عليه مقيم، فقلت له بما يعرف الناجي من هؤلاء جعلت فداك، قال من كان فعله لقوله موافقا، فاثبت له الشهادة بالنجاة، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع».

وتابع: في الفقرة الأولى من كلام الإمام يمثل حال الإنسان الضائع، والذي نعبر عنه في التعبير المحلي «ما يعرف راسه من كرياسه»، وفي الفقرة الثانية يضع الإمام المعيار، فهناك فجوة بين الادعاءات والسلوك، بقدر ما تتقلص هذه الفجوة وتضيق، بقدر ما يرتفع أن يكون الإنسان إيمانه مستقرا، وبقدر ما تتباعد هذه الفجوة وتتسع بحيث هو يرفع شعارات ولا يجسدها في سلوكه وحياته يرتفع احتمال انه مستودع، من هؤلاء المستودعين أولئك الذين يعبدون الله على حرف، يعني هؤلاء يعبدون الله سبحانه وتعالى على تقدير واحد، على تقدير الأمن والشبع والسلامة والرخاء والصحة والغنى، دون أن يوطنوا أنفسهم على المصائب والبلاءات، مضيفا أن الدنيا ليست دائمة على تقدير واحد، ولذا هذا الإنسان بمجرد أن تصيبه فتنة أو بلاء ينفعل، فيعود يراجع حساباته واعتقاداته وينقلب على ما كان عليه.

وقال إن الإنسان مع الانفجار المعلوماتي أصبحنا في غاية القلق على الشباب، من ناحية أنا مرتاح ومطمئن بأن هذه الحالة توجد نوعا من تحريك الأذهان، لإعادة النظر في الأشياء والأفكار والاعتقادات، ولكن متى أكون مرتاحا تماما؟، عندما يكون الشاب محصنا في المراحل التعليمية المختلفة، في التنشئة الاجتماعية على العقل الناقد في التفكير، وعلى القدرة في تقييم الأدلة والقرائن، وتمييز الأكاذيب والأباطيل عن الأخبار الصادقة والحقائق، ولكن مع الأسف كلكم تعلمون أن الأنظمة التعليمية في المنطقة لا تؤهل الشباب ولا تعطيهم حصانة حتى يقيموا الأفكار والاعتقادات، ولذا سرعان ما يتزلزلون ويسقطون في فخ الإلحاد وما شابه، مشيرا إلى أن الأجواء الإقليمية المضطربة في المنطقة، كل هذه الأمور تساهم في ضياع الهوية وتحير الشاب، ومع الأسف وسائل التواصل استدرجت الناس في كشف خصوصياتهم وبواطنهم على الملء، مما سيظهر آثاره الخطيرة على كل المستويات ومجمل العلاقات الإنسانية بين البشر.

الأسرة السليمة

وفي حسينية دار العباس، قال الشيخ محمد حسن إن القرآن الكريم لخص الحياة الزوجية بالآية الكريمة (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)، حيث تم تحديد أركان الزواج من خلالها في السكن والمودة والرحمة لتكون قوامة النجاح في إعمار أسرة مسلمة تخلف الله عز وجل في الأرض وتعمرها، مضيفا انه تم وصف العلاقة الطيبة التي تريدها الشريعة الإسلامية الغراء للحياة الزوجية المستقرة، لينتج عنها أبناء ينشئون في هذا الاستقرار وليس في خلاف ذلك من عدم الطمأنينة والاضطراب النفسي والشعور بعدم أمان في المكان الذي يجب أن يكون المأمن لهم، والتي هي من مسؤولية الوالدين، مشيرا الى ان الاسلام علمنا الأسس التي يجب ان نرتكز عليها لبناء الأسرة السليمة الصحيحة.

وأوضح حسن أن أم البنين عليها السلام خير من طبق الآية الكريمة (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) بما قدمته وفعلته لأهل بيت النبوة عليهم السلام، ووصلت لدرجة ان طغى حبها للامام الحسين عليه السلام على محبتها لأبنائها الأربعة، حيث تجلى ذلك حين وصل الناعي إلى ارض المدينة ينعي للمسلمين فاجعة الطف الأليمة، واجتمع من حوله المسلمون والمسلمات ليعرفوا الأخبار ومن بينهم أم البنين عليها السلام تسأل ماذا حدث للحسين ورد الناعي ألا تريدين معرفة ما حدث لأبنائك الأربعة أولا وردت عليه قائلة جميعهم فداء للحسين والمهم هو الحسين عليه السلام.

وتطرق حسن الى صاحب الليلة الخامسة مسلم بن عقيل رسول الإمام الحسين عليه السلام إلى الكوفة وثقته، حيث إن مصيبة مسلم مصيبة أليمة ومحرقة للقلوب، خاصة أنه أقبل إلى الكوفة وهو العزيز عند أهل البيت عليهم السلام وسفير الحسين وممثله خاصة وقد بايعه أكثر من ثمانية عشر ألفا، كلهم يقرأون كتاب الحسين عليه السلام ويضعونه على أعينهم ثم سرعان ما خذلوا مسلما وضيعوا بيعتهم.

ولفت الى انه ما إن دخل ابن زياد الكوفة وهدد أهلها ورغب مناصريه حتى تفرق الناس عن مسلم، كان يأتي الأب إلى ابنه والأم إلى ولدها والأخ لأخيه يقولون ما لنا والدخول بين السلاطين! (ما لنا والدخول في السياسة).

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الكويت اليوم السبت 8/10/2016 : فرج: الأنظمة التعليمية لا تحصّن الشباب من الانزلاق في التطرف والإلحاد في موقع حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع الانباء الكويتية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الانباء الكويتية


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت