مقال : الرئيس صالح وأذن الجمل

عدن لنج 0 تعليق 70 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مقال : الرئيس صالح وأذن الجمل

- في الأرياف التي تستخدم الجمل وسيلة رئيسية للنقل هناك تعبير شائعٌ يقول "عادك ما شفت من الجمل إلا اذنه" ويستخدم المثل للإشارة إلى ضخامة القادم مقارنة مع الحاضر الصغير الذي قد يتصوره البعض مهولاً.
لست من محبي التشفي، بل إنني أتألم كثيرا لسماعي أخبار القتل حتى عندما يكون الضحايا من الأطراف التي أختلف معها، فإزهاق الأرواح هو عمل ممقوت بالنسبة لي سواء كان أصحاب هذه الأرواح أصدقاء او أعداء، ومن هنا أشير إلى إن تناولتي هذه ليست سوى تحذيرا مما قد تأتي به الأيام القادمة لمعسكر الرئيس السابق.
اعتاد صالح أن يبني المعادلات السياسية ويتحكم في سيرورتها وصناعة مخرجاتها وتفكيكها عند الحاجة، وبنى تحالفه مع الحركة الحوثية على هذا الأساس.
لكنه نسي أمران: الأول أن علاقته بهذه الحركة لم تكن على ما يرام خصوصا وهو المتهم بإعطاء الأمر المباشر بقتل زعيمها المؤسس المرحوم حسين الحوثي.
والثاني إن الحركة الحوثية كيان فتي وصاعد وتحكمه عقيدة الوصول إلى السلطة بأي ثمن ولو حتى بدون مواطنين وهو ما يعني استعدادها للتضحية بكل الأشياء وكل الكيانات والأفراد في سبيل تحقيق أهدافها المعلنة والخفية فما بالنا والكيان المقصود عدو سابق ما تزال دماء ضحاياه من رجال الحركة لم تجف بعد.
صالح شكا بالأمس من تعرض أحد أنصاره للقتل هو المرحوم خالد الرضي وتعرض ابنه للتفتيش رغم التعريف بنفسه، فضلا عن تعرض المئات وربما الآلاف من أتباعه للاستبعاد من مواقعهم في الأجهزة العسكرية والأمنية والتنفيذية وادعى أنه وجه انصاره بضبط النفس والتروي حفاظا على وحدة الجبهة الداخلية.
والحقيقة أن تغاضي صالح وأنصاره عما يتعرضون له من إهانات وتحجيم واعتداء على يد (حلفائهم) ليس ضبطا للنفس ولا حرصا على الجبهة الداخلية ولكنه بسبب العجز ومحدودية الخيارات وتراجع كفته في ميزان القوى مع الحركة الحوثية الفتية والطائشة والمتعطشة للبطش والاستيلاء على السلطة بأي ثمن.
ليس هذه هو أسوأ ما في الأمر بل إن الأسواء لم يتجلَّ بعد ويبدو أن صالح لم يرَ من الجمل إلا اذنه، كما يقول المثل، ومع ذلك يشكو منها على صغرها .
لن أتناول كيف تعامل صالح مع شركائه على مر التاريخ وعلى وجه الخصوص الشريك الجنوبي عندما داس بدباباته وأحذية جنوده على اتفافية لم تكمل السنة الثالثة من عمرها وحول الجنوب من شريك بالمناصفة في سراء اليمن وضرائها إلى مجرد أرض تعطي كل شيء ولا تأخذ شيئا، لكنني أشير إلى حقيقة ثبتها الأقدمون في تراثنا الفكري والفلسفي الجميل لكن بعض الساسة لا يريدون أن يتعلموها رغم بساطتها وبديهيتها تلك التي تقول "كما تدين تدان" و "الجزاء من جنس العمل".

عزيزي القارئ لقد قرأت خبر مقال : الرئيس صالح وأذن الجمل في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن لنج وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي عدن لنج

إخترنا لك

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس