اخبار اليمن : «زي النهارده».. اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس اليمن الأسبق 11 أكتوبر 1977

عدن الغد ارسل لصديق نسخة للطباعة

الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 11:24 صباحاً
(عدن الغد)المصري اليوم

كان إبراهيم الحمدي رئيسا للجمهورية العربية اليمنية في الفترة من 13 يونيو 1974 حتى 11 أكتوبر 1977 تم اغتياله هو وأخيه عبدالله في ظروف غامضة لم يكشف عنها النقاب بعد.
ولد الحمدي في 1943 في قعطبة التي كانت تُعتبر جزئاً من إب حينها وأصوله من منطقة ريدة في عمران فهو سريحي من خولان وينحدر من أسرة معروفة في الأوساط الدينية الزيدية، كان والده محمد بن صالح بن مُسلَّم الحمدي قاضيا في ثلاء وذمار تعلم في كلية الطيران، ولم يكمل دراسته وعمل مع والده القاضي في محكمة ذمار في عهد الإمام أحمد حميد الدين.

وأصبح في عهد الرئيس عبدالله السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى. في عام 1972 أصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة.

وفي 13 يونيو 1974، قاد المقدم إبراهيم الحمدي انقلابا أبيض سمي بـ«حركة 13 يونيو التصحيحية» لينهي حكم الرئيس القاضي عبدالرحمن الأرياني الذي كان يٌنظر لإدارته بأنها ضعيفة وغير فعالة وصعد المقدم إبراهيم الحمدي للحكم برئاسة مجلس عسكري لقيادة البلاد.

ومنذ ذلك الوقت اتسع الدور الذي يلعبة الجيش في النظام السياسي والحياة العامة. كان يريد إعادة هيكلة الجيش اليمني لمواجهة المشيخات القبلية الموالية للسعودية.

بدأ الحمدي بالتقليل من دور مشائخ القبائل في الجيش والدولة وألغى وزارة شؤون القبائل التي كان يرأسها عبدالله بن حسين الأحمر باعتبارها معوقاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحولت إلى إدارة خاصة تحت مسمى «الإدارة المحلية».

واعتبر الرئيس الحمدي المشايخ القبليين عائقا أمام التنمية فعزلهم سياسياً وحل مصلحة شؤون القبائل ولم يسمح لأي شيخ قبلي بتولي منصب حكومي، ذلك لإن زعامات القبائل في تغلف مصالحها الخاصة بلغة وطنية وهو ماخلق للرئيس الحمدي أعداء أقوياء أبرزهم عبدالله بن حسين الأحمر مؤسس ماعُرف بحزب التجمع اليمني للإصلاح لاحقاً في 27 يوليو 1975 الذي أطلق عليه «يوم الجيش»، وأصدر قرارات بإبعاد العديد من شيوخ القبائل من قيادة المؤسسة العسكرية وأجرى إعادة تنظيم واسعة للقوات المسلحة، فاستبدل العديد من القادة العسكريين خاصة ممن يحملون صفة «شيخ قبلي»، بقادة موالين لتوجه الحركة التصحيحية التي يقودها.

أعاد بناء القوات المسلحة اليمنية حيث تم دمج العديد من الوحدات لتتشكل القوات المسلحة من أربع قوى رئيسة: قوات العمالقة: تشكلت من دمج لواء العمالقة والوحدات النظامية، مهمتها تأمين حماية النظام وجعل على رأسها شقيقه عبدالله الحمدي وقوات الاحتياط العام: تشكلت من دمج لواء العاصفة ولواء الاحتياط وقوات المظلات: تشكلت من سلاح الصاعقة وسلاح المظلات ولواء المغاوير وقوات الشرطة العسكرية: تشكلت من سلاح الشرطة العسكرية وأمن القيادة.

وقد تقارب الحمدي مع النظام الاشتراكي في جنوب وفي خطوات السير نحو الوحدة، عقدت إتفاقية قعطبة في فبراير 1977 والتي نصت على تشكيل مجلس من الرئيسين الحمدي وسالم ربيع على (سالمين) لبحث ومتابعة جميع القضايا الحدودية وتنسيق الجهود في جميع المجالات بما في ذلك السياسة الخارجية.

وتبنى الرئيس الحمدي سياسة معتدلة وعمل على إقناع القادة في الجنوبي والرئيس سالمين تحديداً بتوجهاته. وأراد الرئيس الحمدي أن يكون الشمالي مثالاً يحتذى به للدول المجاورة حينها وبالذات الجنوبي كان يُخطط لاقامة ماسماه بالـ«مؤتمرات الشعبية» والتي كانت البذرة الأولى لما أصبح حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة على عبدالله صالح، هدف هذه المؤتمرات الشعبية كان الاستعداد لاقامة إنتخابات وانسحاب الجيش تدريجياً من المشهد السياسي أخبر السفير الأمريكي أن الطريقة المثلى لتغيير النظام الماركسي بجنوب هو باثبات أن الديمقراطية والسياسات الاقتصادية المعتدلة نجحت في شمال .

وأضاف أنه يطمح لرؤية مجالس شورى منتخبة وانتخابات مباشرة لاختيار رئيس البلاد يعلق السفير الأميركي أن تلك كانت المرة الأولى التي يتحدث فيها الحمدي عن انتخاب مباشر لرئيس البلاد، ويظهر أن الحمدي ورفاقه الحداثيين يأملون من وراء الانتخابات إنهاء الإشكال المتعلق بالأطماع السياسية لمشايخ القبائل إلى أن اغتيل «زي النهارده » في 11 أكتوبر 1977 قبل يومين من موعد زيارته إلى عدن التي كانت ستكون الأولى من نوعها لرئيس من الشمالي.

ويعزى اغتياله إلى الصراع مع القوى القبلية التي أقصاهاعن السلطةوإلى معارضة هذه القوى وحلفائها الإقليميين لخطواته المتسارعة تجاه الوحدة مع الجنوب ويُعتقد بشكل واسع أن السعودية دبرت عملية الاغتيال بعد فترة شد وجذب طويلة بين الحمدي وعبدالله بن حسين الأحمر، مؤسس حزب التجمع اليمني للإصلاح.

ولم تُجر أي تحقيقات للكشف عن الفاعلين ودُفن إبراهيم في مقبرة الشهداء بالعاصمة اليمنية صنعاء.

 

 

 





.


preload.gif

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت