اخبار اليمن : من أزمع طول مقاما ماقصر!

عدن الغد ارسل لصديق نسخة للطباعة

تلاحقني فكرة الكتابة عن نية القصر  لدى السياسي العربي ،ليس في صلاته، ولكن في عمله وواجبه تجاه وطنه وشعبه، أقصد القصر التقصيري في مهام ومشاريع البناء والتنمية ذات البعد الوطني والإنساني ، المشاريع المستقبلية الطويلة الأمد ذات المنفعة المستدامة ،من منطق ان الارض موعودة بالإعمار والإنسان موعود بالفناء!.

لا ينحصر حديثي عن مهام و مشاريع السياسي العربي، المبتورة قطعا، على الصعيد العملي بل حديثي يتجاوز ذلك إلى الصعيد النظري، كمشروع العمل الديمقراطي وحرية الرأي واحترام الاخر واحترام الاديان وو ..

ما يحدث إننا دائما ما نلمس عدم استراتيجية العمل، أي عمل، عند السياسي العربي وكأنه في حكم  المُقصر المسافر بنية اللص المؤمن بالرحيل الساعي لملء غلته بأكبر قدر ممكن من المال!.. ولا أدري هل لهذا صلة تاريخية أصيلة بالبعد اللغوي لكلمة "دولة" و" دول" الدالة على التعاقب والزوال؟!

البعد اللغوي الذي سبق وان أشار إليه الأخ الدكتور : أمين اليافعي في أحد منشوراته على صفحته على الفيسبوك،. و بناء عليه نقول هكذا تعاقبت أيضا لدى السياسي العربي مشاعر اللابقاء وهواجس الفرصة والاغتنام حتى صرنا كعرب نستجر حلقات العيش بديمومة اللاحياة العربية ،حياة العالم الثالث!.

كما يبدو لي ان الإسلام لم يستطع ان يجب أثر الثقافة الأعرابية هذه ،لذلك دائما ما تجد الأعرابي إذا ما أشتد أوار إسلامه يظل أقرب طريق إلى قلبه هاجس اللابقاء و اللاحياة فيقفز في عجالة من أمره ، هاربا هروب العاجز عن العيش الآدمي القويم،  إلى طموح العيش في نعيم الآخرة!.. فيقع فريسة لمشاريع الموت والانتحار والشهادة ، وكأن هاجس اللاحياة الأعرابية مازال ملتصق بروحه !.

أبسط مثال عايشناه نحن الجنوبيين عن نية القصر لدى السياسي العربي هي: وحدة صنعاء اليمنية السياسية مع عدن ،الوحدة اليمنية أو المشروع التدميري للبشر والحجر والشجر في الجنوب والذي لو وضعناها" أي الوحدة اليمنية "في مقارنة مع مشاريع التنمية التي تركها وخلفها المستعمر البريطاني، المستعمر الذي لم يعمل بنية اللص المسافر!.

لتساءلنا عن أيهما أكثر إيمانا وليس أيهما أكثر إسلاما؟!

لكم ان تتخيلوا أيضا ما الذي حدث لعدن من صنعاء، عندما اجتمعت نية المُقصر السياسي (حزب المؤتمر الشعبي العام) مع نية المُقصر الإسلامي(حزب الإصلاح اليمني)؟!

أي عندما ألتقت نية اللص المسافر عن عدن مع نية الانتحاري المسافر عن الدنيا، الأول وحدوي عربي والثاني وحدوي اسلامي!

في الأخير : أتمنى على التحالف العربي ان يراجع جوانب القصور في الجنوب ولا يبني مشروع التحالف العروبي مع الجنوب بنية المُقصر المسافر هو أيضا:

فمن أزمع طول مقاما ما قصر!

وسلامتكم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن : من أزمع طول مقاما ماقصر! في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الغد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي عدن الغد


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا