اخبار اليمن : تراجع القوات اليمنية في "تعز" ومعارك مستمرة تودي بحياة 23 مسلحاً

عدن الغد ارسل لصديق نسخة للطباعة

السبت 01 أكتوبر 2016 02:03 صباحاً
/ عدن الغد / الأناضول /

انسحبت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي، اليوم الجمعة، من أحد المواقع العسكرية، غربي مدينة تعز، جنوب غربي البلاد، كانت قد سيطرت عليه أمس، بعد هجوم شنّه مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

وقال مصدر ميداني، في اتصال هاتفي، مع الأناضول، إن القوات الحكومية تراجعت من جبل المنعم، والمواقع المحيطة به، بعد مقتل 5 منها وإصابة 13 آخرين، في المعارك المحتدمة بين الطرفين.

 

وأضاف أن 18 من مسلحي الحوثي وقوات صالح، قُتلوا في معارك اليوم، بينهم قيادي بارز، في غارة شنّتها مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، على قرية الروض في منطقة حذران، غربي المدينة.

 

وفي وقت سابق من صباح اليوم، قال القيادي الميداني في المقاومة، إبراهيم الجعفري، للأناضول، إن غارة جوية أودت بحياة القيادي "أبو نصر الخولاني"، و7 من مرافقيه، حين استهدفت مركزاً لقيادة المعارك.

 

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من الحوثيين، حول ما أورده المصدر.

وأمس الخميس، شنّت المقاومة وقوات الجيش الحكومي، عملية عسكرية في عدة محاور، من أجل قطع خطوط الإمداد على "الحوثيين" وقوات صالح، في الجهة الغربية والشمالية الشرقية.

 

ويحاصر مسلحو "الحوثي" مدينة تعز، من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.

 

وفي 18 أغسطس/آب الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل "الحوثيون"، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.

 

ويشهد حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي "الحوثي" و"صالح" من جهة أخرى، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

 

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و"الحوثيين" وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل "الحوثيين" وحزب صالح، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.





.


preload.gif

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
إلمام نت
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
سي ان ان العربية
العربية نت