اخبار اليمن : أكذوبة طرد بريطانيا من الجنوب العربي

عدن الغد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كثير ما نعاني من صداع خلط الحقائق والوقائع التاريخية التي تعمد فيها المأجورين تصويرها خلاف الحقيقة بعيدا عن التجرد و كما يريدها من يعملون لديه و لانعدام المحايدين خلفت هذه الفوضى ورائها صراع  اجتماعي اعتمد على فكر نابع من بطولات مزيفة.

علق احد الكتاب ساخرا بقوله : إنني اشعر بالتقزز عندما أكون منهمكا في فحص هذه الوقائع ويأتيني صوت المذيع من عدن .. وهو يقرا علينا صحيفة زائفة من نضال الجبهة التي قذفت بالحكم البريطاني في البحر العربي .. وتركته يغرق هناك بعد أن عجز عن السباحة إلى الجزر البريطانية .  الجنوب العربي في سنوات الشدة – عبدالله الجابري .

في مرحلة من مراحل الإدارة البريطانية للجنوب الجنوب العربي وصل مستوى التفاهم في عقد اتفاقيات شراكة مع الجانب الوطني فيها من التوازن ما يحقق مصلحة كاملة لشعب الجنوب العربي ، وكانت نفسها تلك الاتفاقيات التي تم تطبيقها وساري العمل بها إلى اليوم في دول الخليج ، وقد بدأت تظهر نتائجها الايجابية في صورة نهضة غير مسبوقة لكن لم يقدر لها الاستمرار نتيجة لما حدث وانتقلت نفس الفكرة وقدر لها الاستمرار والنجاح بنفس الشركات التي غادرت الجنوب ، إن الفارق البسيط بين ضياع الفرصة و توقف النهضة في الجنوب حينها وانتقالها وازدهارها في الخليج هو إن رعاة الإبل في الخليج بقوا بجانب جمالهم في الصحراء بخلاف رعاة الإبل في الجنوب الذين تركوا جمالهم في الصحراء ودخلوا عدن ليعتنقوا فكر القومية العربية المريض الذي وجد بعض العقول المتسخة ليعشش فيها تلك التي اعترضت على استمرار إدارة الشركات البريطانية لمشاريعها في الجنوب وما لحق ذلك من اثأر وخيمة ومشكلات ومعاناة يتجرع الناس مرارتها إلى اليوم .

شرح احد الكتاب  تلك الفترة  بشكل كامل وفق ما رآه شهود عيان  قائلا : (تهتم بريطانيا اهتماما كبيرا بجنوب الجزيرة العربية لأسباب عدة أهمها إن إعمال التنقيب والبحث الجيولوجي في هذه المناطق ( الجنوب العربي ) وقد دلت على وجود أبار للبترول تجعلها من الرعيل الأول من البلاد التي تنتج البترول في العالم ، بل إن البترول يكاد أن يطفو على سطح الأرض في منطقة شبوة وهناك مناطق ثمود وحبروت وزمخ التي تبعد عن منطقة العبر بنحو مائة كيلومتر ومنوخ التي تقع بين العبر وثمود وبالساحل إلى منطقة حجر ، وتقوم بالبحث في هذه المناطق شركة البترول والتنقيب  المحدودة وهي شركة أمريكية انجليزية .

وأضاف قائلا : وفي عام 1946 شوهدت فرق التنقيب عن النفط تجوب أنحا الجنوب وقدوم آلات البحث والحفر ومعدات التنقيب تحملها ارتال من السيارات والطائرات وكذلك أقيمت المخيمات والمشاءات في أماكن محدودة  . وأضاف : وقد تسربت تصريحات من عدد من المسئولين  أشارت إلى وجود كميات كافية ومغرية من البترول في الجنوب العربي .... وقد كانت الشركة المنقبة عن النفط في حضرموت تمثل أربع شركات انجليزية وفرنسية وأمريكية وانجليزية هندية .*ما نقلته صحيفة الأيام عن كتاب جنوب الجزيرة العربية / محمود الشرقاوي .

 ومن زاوية أخرى لقد بلغت عدن خاصة والجنوب العربي عامه في خمسينات القرن العشرين مرحلة متقدمه من الرخاء والتقدم والحداثة وكانت عدن قبلة الباحثين عن الرفاهية أو تحسين مستوى الدخل المادي وتقابلها في الدولة اليمنية المجاورة حالة الفقر والتخلف الذي أداء إلى هجرة الكثير منهم إلى الجنوب العربي للبحث عن فرص العمل والحرية وكان لتواجدهم في الشركات والمصانع كعمال بمثابة الورقة التي استغلتها القوى المعادية للجنوب العربي وعبرهم تسنى لهذه القوى الاختراق السياسي ولاستخباراتي من خلال الزج بهم في المنظمات والجمعيات ألعدنيه التي كانت تمارس نشاطها السياسي والنقابي في مساحه واسعة من الحرية .

 لا يخفى على احد أن هناك تيار نشاء في البيت الاتحادي وانتهج فكر ما سمي –بالمقاومة-وكان هو محط أنظار الفكر القومي العربي في منتصف القرن العشرين وكان للإحداث العالمية التي شهدها القرن العشرين من حروب عالميه وانقسامات دوليه وبروز الاتحاد السوفيتي كدوله عظمى وتأسيس عصبة الأمم المتحدة ثم منضمة الأمم المتحدة كانت من عوامل ازدهار فكر المقاومة في البلاد العربية الذي تم  تصديره إلى الجنوب العربي لاحقا وقد نشاء هذا التيار وترعرع في سنوات الرفاهية التي شهدها الجنوب العربي وبالذات عدن وآفاق الحرية والعدالة وكان بمثابة التهاب سرطاني أصاب جسم الاتحاد كان يتفشى يوما بعد يوم على حساب استقرار منظومة الحكم الاتحادي في الجنوب العربي وعلى حساب بنا ألدوله ألحديثه . ومنها وهو المعيب في الأمر إن اغلب القيادات الجنوبية في تيار ما سمي بالمقاومة قد وقعت رهينة أملاءات الدخلاء وشعاراتهم  القومية البراقة رغم التحذيرات الصادرة من الأحزاب الوطنية الجنوبية ومنها الحزب الوطني الاتحادي الغيور على مصير الهوية الجنوبية وقد فهمت بريطانيا كصديق لاتحاد الجنوب العربي ذلك الخطر الذي يتهدد الهوية الجنوبية من أولئك فشجعت الحكومة الاتحادية على سرعة استكمال بنا ألدوله القوية التي تستطيع الوقوف في وجه محاولات الأعداء النيل منها .وتمكين الاتحاد من قطع الطريق على من يريدون يممنة الجنوب العربي إلا انه بسبب غبي من تزعموا تلك التيارات لم يتمكنوا من فتح  أعينهم على تلك الإشارات ووقوعهم أيضا تحت تأثير خبث الشخصيات المندسة وقد انضوى تحت راية تيار ما سمي بالمقاومة لفيف من الأحزاب والمنظمات المندسة التي استغلت مساحة التعبير عن الرأي لتروج لأفكارها الهدامة والمعادية لمشروع اتحاد الجنوب العربي وللاتحاد لاحقا وكان من اكبر أعداء ولايات الجنوب العربي تيار القوميين العرب في وأنظمة القومية العربية التي سخرت لتدمير الجنوب العربي إمكانيات هائلة وعملت جاهده لضمه لليمن مستغله المهاجرين  اليمنيين العاملين فيه وكان من أهم أهدافها تدمير الهوية الجنوبية أولا وإلحاق الجنوب العربي باليمن ثانيا . وابرز تلك الأحزاب حزب الشعب الاشتراكي الذي تأسس في يوليو 1962 واغلب أعضاءه من ألعماله اليمنية المهاجرة في عدن وقد دعا إلى محاربة مشروع اتحاد الجنوب العربي ، وأعلن صراحة أن قيام اتحاد الجنوب العربي يفوت الفرصة في ضم الجنوب العربي إلى اليمن وأعضاءه هم من أشعلوا النار في المجلس التشريعي لاتحاد الجنوب العربي في عدن في 24 سبتمبر1962 .

لكن الشركات البريطانية وإدارتها في عدن قد قررت في وقت سابق على نشؤ تيارات ما عرف بالمقاومة بأنها ستنهي تعاقداتها مع الحكومة الاتحادية للجنوب العربي في 9 يناير 1968 وذلك بعد صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحد في 1963ة، الذي قضى بحل مشكلة الجنوب العربي  وكان مضمون القرار هو ان يعطي لولايات الجنوب العربي حرية الاستمرار في الشراكة مع بريطانيا وفق عقود وشراكة رضائية متوازنة مع الشركات البريطانية او خروجها، لكن استغل هذا الأمر لفيف من التيارات معلنة أنها تريد العودة إلى عصر الحمير وهو ما سرع من ظهور هذه التيارات على السطح ووضعت حول نفسها هاله كبيره من البطولة على أنها المخلص والمنقذ لشعب الجنوب وأكملت الدور البطولي الوهمي بالصراع فيما بينها منذ نشؤها حقيقة وكان أكثر دمويه عند إعلان وزير الخارجية في مجلس العموم البريطاني في 2 نوفمبر قرار حكومته بتقديم تاريخ خروج إدارة الشركات البريطانية من عدن وقد كان الصراع بين الفيصلين أكثر شده ودمويه في عدن والمناطق المجاورة لها وذلك من2 – 6 نوفمبر 1967 وقد  علق احد الكتاب على ذلك قائلا : ( إننا نعلم علم اليقين إن رسالة التحرير لم تكلف الجبهة القومية أية خسائر في الأرواح باستثناء تلك التي كانت تنزلها بهم الأحزاب السياسية المنافسة عندما تقتص لقتلاها الذين يتم اغتيالهم على أيدي رجال الجبهة . الجنوب العربي في سنوات الشدة .

عزيزي القارئ لقد قرأت خبر اخبار اليمن : أكذوبة طرد بريطانيا من الجنوب العربي في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الغد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي عدن الغد



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس