اخبار اليمن اليوم - #الحوثيون يعززون ترسانتهم الصاروخية لنسف التسوية

عدن تايم ارسل لصديق نسخة للطباعة

تقرير / عادل الأحمدي
أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) منذ أيام دخول صاروخ جديد إلى "الخدمة" لينضم إلى ترسانة الجماعة المسلحة، في ظل الحديث المستمر من قبل الحكومة والتحالف العربي الذي يدعمها بقيادة السعودية، عن أهمية تسليم الحوثيين أسلحتهم الثقيلة إلى الدولة كشرط لأي اتفاق سلام، الأمر الذي يواجه رفضاً من الجماعة التي تسعى لإبراز جانبها العسكري، على الرغم من الضغوط. وأوضح بيان صدر أواخر الأسبوع الماضي عما يُعرف بـ"القوة الصاروخية للجمهورية اليمنية" وحصلت "العربي الجديد" على نسخة منه، أن صاروخاً جديداً دخل خط المواجهة، أطلقت عليه الجماعة اسم "صمود". ويبلغ طوله أربعة أمتار وقطره 555 مليمتراً، ووزن الرأس الحربي فيه 300 كيلوغرام، أما الوزن الكلي للصاروخ فهو طن واحد. ويصل مداه إلى 38 كيلومتراً ويحتوي على عشرة آلاف شظية.
وفي حين أكد الحوثيون أن الصاروخ الجديد صُنع في ، أظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المواصفات تقترب من مواصفات صاروخ إيراني الصنع يُطلق عليه اسم "صاروخ عقاب". وجاء الإعلان بعدما كان الحوثيون أعلنوا في يوليو/تموز الماضي عن دخول صاروخ بالستي قصير المدى أطلقوا عليه اسم "زلزال 3"، وذكروا أنه صناعة محلية، إلا أن وسائل إعلام إيرانية ألمحت إلى أنه مصنوع في إيران.
 
" وعلى ضوء تطورات الأشهر الماضية، وأبرزها إعلان "زلزال 3"، وجهت السعودية منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، اتهمت فيها إيران بخرق قرار مجلس الأمن الدولي 2216، وتزويد الحوثيين بالصواريخ البالستية التي جرى استخدامها لقصف أهداف داخل الأراضي السعودية. في المقابل ردت طهران على اتهامات الرياض لها بأنها "ادعاءات لا أساس لها ولم تستطع أي مرجعية محايدة أن تؤكدها"، في حين لم يصدر عن الحوثيين رد يدحض الاتهامات التي ذكرت أن الصاروخ "زلزال 3" إيراني الصنع.

وفي سياق الأزمة التي يثيرها تسلح الحوثيين، أعلن المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء أحمد عسيري، الخميس الماضي، أن التحالف لن يقبل اتفاق سلام في لا يتضمن قيام الجماعة بحل جناحها المسلح. وأضاف أن السعودية لن تقبل بوجود مسلحين في فضائها الخلفي، فيما تشترط الحكومة اليمنية أن يبدأ أي حل سلمي بخطوات متعلقة بانسحاب المليشيات من المدن وتسليم الجماعة أسلحتها الثقيلة للدولة. كما يعد تسليم الأسلحة الثقيلة أحد البنود التي تضمنتها مقترحات تقدم بها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، خلال زيارته إلى السعودية في أغسطس/آب 2016، وعُرفت بـ"مبادرة كيري".
 
من زاوية أخرى، يعد الصاروخان الأخيران "زلزال3"، و"صمود"، من بين سلسلة أصناف صواريخ أعلن عنها الحوثيون تباعاً، منذ تصاعد الحرب قبل عام ونصف، منها صواريخ "الصرخة" وصواريخ "النجم الثاقب". وفي حين يقول الحوثيون إن هذه الصواريخ صناعة محلية، يشكك معارضوهم ويقولون إنها صناعة إيرانية.
 
 
وظهر ما يعرف بـ"وحدة القوة الصاروخية للجمهورية اليمنية"، عقب تصريحات كيري من السعودية، وذلك عبر بيان أعلنت فيه أنه "بكل ثقة وإلى جانب امتلاكها إرادة القتال، تحتفظ بالكثير من القدرات والإمكانات اللازمة" وذلك للتصدي لما وصفته بـ"العدوان". وتعهدت بأن "تضاعف الجهود على كافة المستويات"، في رد ضمني بالرفض على الدعوات الموجهة للجماعة بتسليم الأسلحة الثقيلة.
 
وفي حين تحاول "وحدة القوة الصاروخية" للحوثيين، تقديم نفسها باعتبارها قوة تمثل "الجمهورية اليمنية"، تظهر البيانات الصادرة عنها أنها تمثل جماعة أنصار الله على نحو خاص، وليس سلطة الأمر الواقع التي تألفت باتفاق بين الحوثيين وحزب المؤتمر الذي يترأسه حليفها الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، وقوات الجيش المعروفة بالولاء له، والتي تمتلك ترسانة صاروخية تقليدية أشهرها "سكود"، وتتعرض مواقعها للقصف الجوي باستمرار.
 
" وعززت صورة "وحدة القوة الصاروخية" كقوة تابعة للحوثيين من خلال بيانين: الأول أصدرته عقب تصريحات كيري في أغسطس/آب الماضي. وكان عبارة عن رسالة موجهة إلى زعيم الجماعة، الذي وصفته بـ"بقائد الثورة"، عبدالملك الحوثي. والثاني أصدرته أخيراً للإعلان عن صاروخ "صمود". واعتبرت أن خطوتها تشكل "وفاء لما تعهدنا به لشعبنا الصامد وقيادتنا المباركة ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي نعد شعبنا بالمزيد والمزيد".
 
يشار إلى أن البيان لم يشر إلى سلطة الأمر الواقع الذي يعبر عنها المجلس السياسي المؤلف من ممثلين عن الطرفين. والجدير بالذكر، أن "تسليم الأسلحة الثقيلة" يعد من العناوين التي بدأ تداولها أثناء الحروب الست للحكومة مع الحوثيين بين عامي 2004 و2010. وكان مطلب تسليم الأسلحة شرطاً ترفعه الحكومة مع كل جهود للسلام، غير أنه على أرض الواقع، لم يتحول إلى التنفيذ.
 
ويتألف سلاح الحوثيين منذ بداية ظهورهم المسلح عام 2004، من أسلحة خفيفة ومتوسطة حصلوا عليها من السوق السوداء. وفي مرحلة لاحقة استولوا على أسلحة ثقيلة للجيش اليمني أثناء المواجهات. وفي السنوات الأخيرة دخل السلاح الآتي من إيران على خط الاتهامات، إذ ضبطت السلطات عام 2013 سفينة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى الحوثيين. فضلاً عن الأسلحة التي استولى عليها الحوثيون من معسكرات الجيش في صعدة، بعدما باتت المدينة تحت نفوذهم منذ عام 2011، وصولاً إلى المعسكرات التي سيطروا عليها أثناء معارك التوسع مع صعدة إلى صنعاء.
العربي الجديد

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن اليوم - #الحوثيون يعززون ترسانتهم الصاروخية لنسف التسوية في موقع اخبار اليمن | حضرموت نت ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي عدن تايم


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية





اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
هنا عدن
بوابة حضرموت
عدن تايم
عدن اوبزيرفر
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
الحياد نت
مأرب برس
عدن بوست
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
صنعاء برس
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
يمن 24
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
الموقع بوست
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
اليوم السابع
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
مصراوي
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا