اخبار اليمن اليوم الأربعاء 14/2/2018 حضور عيد الحب في عدن رغم ظروف ما بعد الحرب

عدن تايم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اليوم الأربعاء 14/2/2018

تقرير/ اشرف خليفةيأبى أبناء العاصمة اليمنية المؤقتة عدن الاستسلام للظروف الأمنية والاقتصادية التي خلفتها الحرب، من خلال إصرارهم على التعلق بأسباب البهجة والسعادة، عبر الاحتفال بيوم الحب الذي طغت فيه رائحة الورود على رائحة البارود.
ويرتدي شباب وفتيات عدن، لا سيما طلاب وطالبات الجامعات، في هذا اليوم الملابس ذات اللون الأحمر، وهو اللون الذي تتميز به هذه المناسبة، كشكل من أشكال الاحتفال.

هدايا عيد الحب

توضح سمية صلاح، وهي طالبة في جامعة عدن مستوى ثالث، وتملك معرضًا لبيع الهدايا وصنع باقات الورد في مدينة التواهي بعدن، أن ثمة إقبالًا كبيرًا وملحوظًا من الزبائن لشراء الهدايا المختلفة في هذا اليوم، لا يتكرر في الأيام الأخرى من السنة.
وتضطر سمية يوم عيد الحب للبيع عن طريق الحجز المُسبق، حيث تقوم بإشعار زبائنها قبيل حلول عيد الحب، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أو تلك المجموعات التي أنشأتها لزبائنها على (الواتساب)، بضرورة الحجز المُسبق لمن يريد شراء الورد أو الهدايا في هذا اليوم.

وتقول سمية في حديثها لـ “إرم نيوز”: “خلال السنوات الماضية يشهد معرضي، في مثل هذا اليوم إقبالًا شديدًا من قبل الزبائن، ويتسبب ذلك بازدحام كبير، ويتم شراء الهدايا وباقات الزهور جميعها، في الوقت الذي يتوافد فيه الزبائن للشراء”.
وتوضح في سياق حديثها: “وبفضل الله، تتوسع شهرتي يومًا عن يوم، ويزداد المقبلون إلى معرضي، لذا وجدت لنفسي طريقة هذا العام، وهو البيع عن طريق الحجز المُسبق فقط، لكيلا أتعرض للإحراج من نفاد الكميات والطلب الكثير عليها، فضلاً عن تلافي الازدحام في المعرض كما حدث في السنوات الماضية”.
وتشير سمية إلى أنه “وبالرغم من الوضع السيئ، الذي تشهده البلاد على كافة مناحي الحياة، لاسيما في الجانب الاقتصادي، إلا أن الكثير من أبناء عدن يحرصون على الاحتفال بمثل هذه المناسبات، ويسارعون بشراء الهدايا”.
ولفتت سمية صلاح إلى أنه لا يقتصر زبائنها على الفتيات فقط، بل إن زبائنها من كلا الجنسين.
ومن الهدايا التي يكثر الطلب عليها، من قبل الزبائن، بحسب سمية، أكاليل الزهور التي تقوم بتشكيلها من خلال تصميم باقات فريدة ومتنوعة.
وتقوم سمية بتصميم باقات من الورد الطبيعي والصناعي، وذلك حسب الطلب، حيث تقول: “أقوم بصنع أكاليل الزهور سواءً الورد الطبيعي أو الصناعي، ومن أنواع الورود المرغوبة بكثرة هي الورود الشبيهة بالطبيعية، لما تتمتع به من شكل وملمس مُقارب من الورد الطبيعي، وتتيح للزبائن الاحتفال فيها لوقت أطول”.


اخبار اليمن اليوم الأربعاء 14/2/2018


اقرأ الخبر من المصدر



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
يمن فويس
ابابيل نت
التغيير نت
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس