اخبار اليمن اليوم الاثنين 8/1/2018 الصحافة الخارجية: مستقبل مجهول لحزب المؤتمر

عدن تايم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اليوم الاثنين 8/1/2018

عدن تايم/ رصد خاصإهتمت الكثير من الصحف والمواقع العربية والعالمية يوم الإثنين ، بأول إجتماع عقدته قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء وأختارت فيه رئيساً جديداً للحزب عقب مقتل الرئيس السابق صالح ، لكن ذلك الإهتمام جاء للتأكيد على عدم شرعية هذا الإجتماع كون أكثر قيادات الحزب متواجدة في الخارج ولم تشارك فيه ، فيما ترى أخرى أن مستقبل حزب المؤتمر باليمن بات مجهولاً .

وركزت صحف أخرى بالتقدم المستمر للقوات اليمنية لاسيما في جبهة الساحل الغربي التي يقودها قوات من المقاومة الجنوبية المسنودة بطيران التحالف العربي ، بينما لم تشهد الجبهات الأخرى التي يقودها الإخوان برئاسة نائب الرئيس علي محسن الأحمر أي تقدم جديد خلال اليومين الماضيين .

وتواصل عدن تايم رصدها اليومي لأبرز تناولات تلك الصحف والمواقع الخارجية المهتمة بالشأن اليمني .

اجتماع صنعاء يذكي الشكوك بمستقبل المؤتمر الشعبي العام بعد صالح

قالت صحيفة العرب اللندنية في تقرير لها أن تكليف صادق أمين أبوراس بمهام رئيس حزب المؤتمر الشعبي، لاقى انتقادات شديدة وكرّس المزيد من الغموض والقلق على مصير الحزب والخوف من تحوّله أداة بيد ميليشيا الحوثي المسيطرة على العاصمة بقوّة السلاح، والمتحكّمة عمليا في خيوط اللعبة الأمنية والسياسية وفي المشهد الحزبي والإعلامي.

وأضافت أنه لم يخل اختيار أبوراس رئيسا للحزب بالرغم من المشاكل الصحية الجمة التي يعاني منها منذ إصابته في حادث مسجد دار الرئاسة بصنعاء عام 2011، من إثارة المخاوف لدى عدد منتسبي المؤتمر من أن يؤدّي ذلك الاختبار إلى إضعاف الحزب وتراجع دوره في مثل هذه الظروف الحساسة، ما سيجعله بمثابة رهينة لدى ميليشيا الحوثي تتحكم في قراراته وتفرض الموالين لها في مختلف هيئاته بما في ذلك ذراعه الإعلامية قناة “اليمن اليوم” الفضائية.

وكشفت الصحيفة عن تدخل الحوثيين بشكل مباشر في مجريات اجتماع المؤتمر من خلال حضور بعض العناصر الحوثية المسلحة تحت مزاعم تأمينه. كما تحدّثت ذات المصادر عن ضغوط هائلة مارستها ميليشيا الحوثي وصلت حد التهديد بالقتل لإرغام عدد من أعضاء اللجنة العامة للمؤتمر المتواجدين في صنعاء، لحضور الاجتماع إلى جانب عدد آخر من القيادات التي كشفت الأحداث التي أعقبت مقتل صالح عن ارتباطها بالجماعة الحوثية وقيامها بدور ما خلال الفترة السابقة للعمل لمصلحة الحوثيين من داخل المؤتمر ، فضلاً عن اتصالات مكثفة أجرتها قطر منذ مقتل الرئيس السابق بقيادات الحزب لدفعهم نحو التقارب مع الحوثيين.

موضحة بأن اجتماع صنعاء إفتقد الى اكتمال النصاب القانوني له، كما خرج ببيان وصف بأنه بمثابة إعلان استسلام للضغوط الحوثية حيث تماهى في مضمونه مع الخطاب الإعلامي والسياسي لحزب المؤتمر الذي كان يسعى مؤسسه علي عبدالله صالح في الكثير من المواقف للتمايز عن مواقف الجماعة الحوثية. كما وصف محلّلون سياسيون البيان بأنه انقلاب كامل على الخط الذي رسمه صالح في ظهوره الإعلامي الأخير الذي أعلن فيه فك الشراكة بشكل كامل مع الميليشيات الحوثية. (....)

هل يمكن لملمة حزب علي عبدالله صالح

بدوره يرى الكاتب اللبناني خيرالله خيرالله المقرب من الرئيس السابق علي صالح ، في مقال له ، أنه يمكن القول بكل راحة ضمير إن حزب المؤتمر انتهى مع علي عبدالله صالح.. لا حاجة إلى تناتش تركة ماتت بموت صاحبها. على الرغم من ذلك، يبقى اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر في صنعاء حدثا بحد ذاته، خصوصا أن اللجنة كلّفت الشيخ صادق أمين أبوراس، الذي كان نائبا للرئيس، بمهمات رئيس الحزب في المرحلة الراهنة. إنّها محاولة واضحة للملمة الحزب في ظروف أقل ما يمكن أن توصف به أنها صعبة وخطيرة في آن.

وأضاف في سياق المقال : "لم يعد في الإمكان حاليا الحديث عن يمن موحّد. انتهى اليمن الموحّد قبل انتهاء الحوثيين من علي عبدالله صالح. أما صنعاء، فقد انتهى دورها، ليس كمدينة يمنية مهمّة، بل بصفة كونها المركز. حصل ذلك قبل أن يضع الحوثيون (أنصار الله) يدهم عليها. انتهت صنعاء كمركز إثر أحداث العام 2011 التي بدأت بانتفاضة شعبية قادها شبان متحمّسون بينهم من هو صادق فعلا في ما يفعله. حاول الإخوان المسلمون خطف تلك الانتفاضة من منطلق أنّهم الجهة المستفيدة من “الربيع العربي”، الـذي اعتبروه ربيعهم. انتهت الانتفاضة الشعبية بقتال في شوارع صنعاء. انتقل الصراع إلى داخل أسوار صنعاء بعدما كانت صنعاء تتحكّم باليمن كلّه. بلغ القتال حيّ الحصبة الذي كان فيه منزل الشيخ عبدالله… وما لبث الإخوان أن سعوا بعد ذلك إلى اغتيال علي عبدالله صالح يوم الثالث من حزيران – يونيو من تلك السنة في مسجد النهدين الواقع داخل دار الرئاسة حيث كان يقضي معظم وقته".

وأشار أن المشكلة الأساس هي أن “المؤتمر” لم يعد ذلك الحزب المستفيد من إمكانات الدولة ومن شبكة العلاقات المعقّدة التي أقامها علي عبدالله صالح. فضلا عن ذلك، أن اليمن الذي عرفناه لم يعد موجودا سوى في مخيّلة الذين يرفضون الاعتراف بأنّ اليمن صار يمنا آخر، خصوصا في ظل الشرخ المذهبي الذي عمل الحوثيون على تعميقه وترسيخه. ما الذي يربط حاليا الشمال بالجنوب؟ ما الذي يربط الشمال بالوسط؟ ما الذي يربط حتّى ما كان يعرف، قبل الوحدة، بالمحافظات الجنوبية ببعضها البعض؟

وتابع قائلاً : "عادت الحياة إلى “المؤتمر الشعبي العام” أم لم تعد، ليست تلك المسألة. المسألة بكل بساطة هل يمكن أن يتغيّر شيء على الأرض؟ من دون تغيير على الأرض يؤدي إلى هزيمة للحوثيين، الذين يسيطرون حاليا على موارد الدولة في الشمال اليمني، ستستمرّ المأساة اليمنية طويلا".

وأكد في ختام مقاله : "الأكيد أن ليس في الإمكان البناء على حزب لم يعد قائما، والأكيد أيضا أن الحاجة ملحة إلى توازن جديد للقوى. هل في استطاعة “الشرعية” بناء مثل هذا التوازن الذي يحتاج أوّل ما يحتاج إلى إفهام الحوثيين أنهم سيخرجون من صنعاء مثلما خرجوا من عدن…".

الحوثي ينصِّب رئيسا غير شرعي للمؤتمر

من جانبها نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر في صنعاء تشكيكه في مخرجات الاجتماع الذي عقده الانقلابيون أمس، ونصّبوا فيه صادق أبوراس في قيادة حزب المؤتمر، مشيرا إلى أن عملية التنصيب غير شرعية ومخادعة، وتهدف إلى تجميل صورة الجماعة السياسية، في ظل الانتكاسات العسكرية التي تلحق بها على الجبهات.

وقالت الصحيفة أن الميليشيات الحوثية حاولت مواصلة تضليلها الرأي العام، والإيهام بوجود تحالف قائم مع المؤتمر الشعبي العام، عبر عقدها اجتماعا لما يسمى «إعلان رئيس للمؤتمر»، في خطوة عدّها مراقبون مخالفة لأنظمة وقوانين الحزب بشكل أساسي.

وصرح مصدر من صنعاء للصحيفة أن الميليشيات تهدف بهذا الاجتماع إلى إظهار صورة معاكسة للواقع، عبر اجتماعها مع عدد محدود من أتباع الحزب الذين لا يمثلون رأي الغالبية، لافتا إلى أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب المخاوف التي اعترت قيادات الانقلاب، من انضمام الأعداد الكبيرة لقيادات المؤتمر إلى الحكومة الشرعية.(...)

الانهيارات تقود الحوثيين إلى حملة تجنيد إجبارية

وقالت صحيفة الرياض السعودية أن مليشيات الحوثي الإيرانية أطلقت حملة تجنيد للطلاب والموظفين بمديريات العاصمة صنعاء رغم أن الموظفين بدون رواتب منذ ما يزيد على عام، وذلك عقب الانهيارات الكبيرة والهزائم المتتالية التي لحقت في صفوفها.

وجرت عملية التدشين من قبل حمود عباد المعين من قبل المتمردين حديثاً أميناً للعاصمة، وبحضور عدد من القيادات الحوثية وعقال الحارات والمديريات الذين حشدهم الانقلابيون لنفس الغرض، وقال عباد إن مهام أولوياتهم في صنعاء الآن تنصب في الحشد للتجنيد.

يأتي ذلك بعد تسريب ‏وثيقة لخطاب ما يسمى رئيس المجلس السياسي والقيادي الحوثي صالح الصماد يطلب فيه من ما يسمى رئيس اللجنة الثورية العليا في المليشيات الانقلابية محمد علي الحوثي بفتح باب التجنيد الإجباري لطلاب المدارس في صورة صارخة لانتهاك حقوق الأطفال والطلبة.

وأقر الصماد بالانهيارات المتتالية في جبهات القتال خصوصاً في جبهة الساحل الغربي والجوف بسبب الغارات المكثفة لمقاتلات التحالف العربي والتحشيد المستمر لقوات الشرعية. وفرضت مليشيات الحوثي التجنيد الإجباري في أوساط الشباب وبعض طلبة المدارس في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها. (....)

تدمير زورق حوثي قرب الحديدة

وتناقلت وكالات أنباء ما أعلنه التحالف العربي عن تدمير زورق حربي تابع لميليشيات الحوثي الانقلابية، قرب ميناء الحديدة، غربي البلاد، الأحد ، وقال التحالف أن الزورق كان يجوب مياه البحر الأحمر ويشكل تهديدا للملاحة البحرية، وكان يستهدف سفنا تجارية على خطوط الملاحة الدولية.

مقتل 23 انقلابياً بغارات «التحالف» على جبهة الساحل الغربي

الى ذلك قالت صحيفة الإتحاد الإماراتية أن 23 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، بينهم قيادي ميداني بارز، قتلوا الأحد، في غارات جوية لـ«التحالف العربي» دمرت تعزيزات ومواقع في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

وقالت مصادر عسكرية ميدانية للصحيفة إن طيران التحالف نفذ ضربات على أهداف للميليشيات في المناطق الحدودية بين مدينتي حيس والخوخة جنوب الحديدة بالتزامن مع مواصلة قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية التقدم شمال جسر عرفان جنوب حيس، بعد معارك أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف الانقلابيين.

كما تقدمت وحدات من الجيش منضوية في لواء العمالقة، صباحا، شمال جسر عرفان حيث سيطرت على مواقع للميليشيات واستولت على كميات من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. في وقت أعلنت قيادة التحالف العربي تدمير زورق حربي للميليشيات غربي ميناء الحديدة، موضحة أن الزورق كان يجوب مياه البحر الأحمر ويشكل تهديداً للملاحة البحرية إذ كان يستهدف سفناً تجارية على خطوط الملاحة الدولية. فيما قالت مصادر لـ«سكاي نيوز عربية» إن الميليشيات كثّفت عمليات زراعة الألغام البرية والبحرية في جبهة الساحل الغربي، بمساعدة خبراء من ميليشيات حزب الله اللبناني.

ودمرت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في مدينة باجل شرقي الحديدة، ومواقع في بلدة كحلان عفار بمحافظة حجة القريبة شمال غرب اليمن. وقصف طيران «التحالف» مواقع للمتمردين الحوثيين في محافظتي صعدة والجوف، ودمر هدفاً للميليشيات في بلدة صرواح شرقي صنعاء حيث تجددت المعارك على الأرض بين قوات الشرعية والانقلابيين. فيما أعلن الجيش اليمني عن صده محاولات للميليشيات للتقدم باتجاه محيط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري شرقي تعز التي شهدت مقتل عنصرين من الميليشيات بنيران الجيش.

قبائل يمنية تعلن الانتفاضة الـــــمسلحة ضد الميليشيات الحوثية الإيرانية

فيما قالت صحيفة الإمارات اليوم أن اشتباكات مسلحة عنيفة إندلعت، الأحد، بين القبائل اليمنية وميليشيات الحوثي الإيرانية الانقلابية، في مناطق عدة خاضعة لسيطرة الميليشيات، حيث أعلن عدد من القبائل الانتفاضة المسلحة ضد الانقلابيين، فيما أقرت ميليشيات الحوثي الإيرانية بانهيار عناصرها في جبهات عدة، مع استمرار الخلافات في صفوف جماعة الحوثي.

وأضافت أن هناك اشتباكات مستمرة، بين قبائل توعر بخولان الطيال (إحدى قبائل طوق صنعاء)، والحوثيين، على خلفية قيام القيادي الحوثي المدعو (أبوعقيل)، باقتحام قرية توعر واختطاف عبدالإله عطا أحد وجهاء قرية توعر.

مشيرة بأن رجال القبائل احتجزوا عربة عسكرية حوثية بمن فيها من أفراد، وتصدوا لحملات تعزيز حوثية بإسناد من قبائل مجاورة، لافتاً إلى أن الميليشيات أرسلت وساطة قبلية لمحاولة التهدئة، لكنها لم تنجح مع إصرار أهالي توعر على إطلاق المختطفين من دون أي شروط قبل أي وساطة.

وأوضحت أن القبائل اليمنية فتحت - منذ اغتيال ميليشيات الحوثي الرئيس الراحل، علي عبدالله صالح- أكثر من جبهة مواجهة للميليشيات في صنعاء وإب وذمار وحجة وغيرها، في مؤشر كما يراه مراقبون دليلاً على أن الحوثيين يشارفون على نهايتهم، بالتوازي مع الضغط العسكري في الجبهات الأخرى من قبل الجيش الوطني بدعم من التحالف العربي. (....)

الإخوان والحوثيون.. تنسيق مشترك تكشفه تجارة المسروقات

موقع 24 الإماراتي قال في تقرير له أن تجارة المسروقات الرابحة بين الحوثيين الموالين لإيران وتنظيم الإخوان الإرهابي الموالي لقطر، كشفت التنسيق المشترك بينهما منذ بداية الحرب العدوانية التي شنها حلفاء إيران على اليمنيين، في إجراء يؤكد العمالية الإخوانية لمعسكر الدوحة وطهران.

وأضافت أنه وعلى الرغم من إعلان قيادات في الإخوان الإرهابي، بينهم توكل كرمان، علاقة التنظيم القطري بحلفاء إيران في اليمن، إلا أن التنظيم السياسي للحزب ظل يتحدث على أنه جزء من الحكومة الشرعية وأنه يقاتل في صفها.

وبرر سياسيون إخوان تلك التصريحات العدائية للتحالف العربي والحكومة الشرعية من قبل قيادات إخوانية تقيم في تركيا بأنها ردة فعل على الموقف العربي والخليجي حيال قطر المتورطة بدعم الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.

وكشفت مصادر يمنية مطلعة عن أن قيادات في تنظيم الإخوان الإرهابي اشترت مسروقات من ميليشيا الحوثي الإيرانية، من بينها مركبات خاصة بسفارات أجنبية في صنعاء. وقال مصدر يمني لـ24: "إن قيادات إخوانية قامت بشراء سيارات حديثة وفارهة من ميليشيا الحوثي بمبالغ مالية زهيدة وقامت بنقلها إلى خارج اليمن".

وكشفت المصادر أن قيادات إخوانية تمارس عملية التجارة في المسروقات وكذا في المعتقلين الذين تم الزج بهم في سجون سرية بصنعاء ، ولفتت إلى أن سماسرة من تنظيم الإخوان الإرهابي يقومون بعملية البيع والشراء بين قيادات إخوانية في مأرب وأخرى حوثية في صنعاء، عبر صفقات مالية تدار بين الطرفين.

وقال مصدر عسكري إن الإخوان يريدون إطالة أمد الحرب التي يرون أنهم يحققون مكاسب مالية من خلالها بالشراكة مع المتمردين الحوثيين. (....)

“الانتقالي الجنوبي” في اليمن يحشد جهوده للحصول على الاعتراف الدولي‎

بدوره نشر موقع إرم نيوز العربي خبراً نقلاً عن مصادر مقرَّبة من رئاسة “” في اليمن ، أكد فيه عزم المجلس افتتاح مقرّات عمل رسمية تابعة له في عدد من الدول الغربية، لاسيما في: بريطانيا، وبروكسل، وأمريكا، والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن مقرات مماثلة في عدد من الدول العربية.

وبحسب مصادر الموقع فإن “المجلس يسعى حاليًَا -خاصة بعد انتهائه من استكمال بنائه التأسيسي وهيكله التنظيمي وفروعه في المحافظات- إلى إثبات وجوده، وبسط نفوذه السياسي، لحشد المزيد من الاعترافات الدولية، وتحسين علاقته مع العالم الخارجي”.

ونقل الموقع خبر اللقاء الذي جمع عضو هيئة رئاسة المجلس، وزير النقل السابق مراد الحالمي، يوم الأحد، بسفيري بريطانيا والصين لدى اليمن، في العاصمة السعودية الرياض، وبحث معهما آخر التطورات على الساحة اليمنية، وتحديدًا الجنوبية منها، مؤكدًا تمسّك المجلس بحق الجنوبيين في الحصول على حلٍ عادلٍ ومنصفٍ للقضية الجنوبية.

وأضاف “الحالمي” للسفيرين أنه “لا حلَّ للأزمة اليمنية، ولن يتحقق الاستقرار في المنطقة والعالم إلا عبر حل القضية الجنوبية حلًا عادلًا، والنظر إليها كقضية سياسية بامتياز”، مبينًا أن المجلس كان -وسيظل- شريكًا أساسيًا وفاعلًا في أي جهد دولي لإرساء السلام في اليمن والمنطقة.

وأشار إلى أن المجلس سيكون داعمًا لكل جهود تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية، مع بريطانيا، والصين وبقية دول العالم.

اخبار اليمن اليوم الاثنين 8/1/2018

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية



اقرأ الخبر من المصدر

إخترنا لك

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس